هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب غرب إيران
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
طهران-سانا
ضربت صباح اليوم هزة أرضية بقوة 4 درجات على مقياس ريختر منطقة سربل ذهاب التابعة لمدينة قصر شيرين بمحافظة كرمنشاه غرب إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن مركز رصد الزلازل التابع للمؤسسة الجيوفيزيائية بجامعة طهران قوله: إن مركز الهزة كان على عمق 10 كم، وعلى بعد 8 كم من سربل ذهاب و27 كم من قصر شيرين و34 كم من إزكله، موضحاً أنه لم ترد تقارير عن أي أضرار مادية أو خسائر بشرية جراءها.
يذكر أن منطقة سربل ذهاب شهدت في تشرين الثاني 2016 زلزالا بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر، أدى إلى مقتل 620 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و386 آخرين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بقوة 4.6 درجة.. زلزال جديد يضرب إندونيسيا دون وقوع خسائر
ضرب زلزال بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر، اليوم، مدينة توبيلو في إندونيسيا.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن مركز الزلزال وقع على عمق 51.5 كيلومترًا، شمال غرب المدينة.
أخبار متعلقة ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3471 قتيلًا وآلاف الإصاباتأمريكا تلغي جميع التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودانولم ترد أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
وضرب زلزال سابق إندونيسيا في 25 من مارس الماضي، إذ كان أشد قليلًا إذ بلغت قوته درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه بحر "باندا" شرقي إندونيسيا.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زلزال جديد يضرب إندونيسيا دون وقوع خسائر - مشاع إبداعيتصاعد وتيرة الزلازلومنذ بداية العام 2025 ويشهد العالم زلازل يومية، واللافت للنظر هو شدة هذه الهزات وتنوع مواقعها إذ يشهد العالم ضربات قوية تتخطى الـ 6 درجات بمقياس ريختر في آسيا وأمريكا الجنوبية والبحر المتوسط.ما هي أنواع الزلازل المختلفة؟تُصنَّف الزلازل بناءً على أسبابها إلى عدة أنواع، أبرزها:
1. الزلازل التكتونية: تحدث نتيجة حركة الصفائح التكتونية وانزلاقها على طول الفوالق.
2. الزلازل البركانية: تنجم عن النشاط البركاني، حيث تؤدي حركة الصهارة إلى توليد اهتزازات.
3. الزلازل المستحثة: تنتج عن الأنشطة البشرية مثل بناء السدود أو استخراج الموارد الطبيعية.
تشير الدراسات إلى أن عدد الزلازل الكبيرة «بقوة 7 درجات فأكثر» ظل ثابتًا نسبيًا على مر العقود. ومع ذلك، فإن زيادة وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة أسهمت في زيادة الوعي والتغطية الإعلامية للزلازل عند حدوثها.
أما بالنسبة للزلازل الأقل في القوة فهناك زيادة ملحوظة فيها ومن أسبابها النشاط الإنساني المتعلق بشق الطرق وأعمال التفجير الإنشائي والإستكشافي واستخراج النفط والغاز وغيرها.