صوفي ترنر تودع أحزان الطلاق بحضورها لمباراة كرة قدم أمريكية مع تايلور سويفت
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
تناست الممثلة البريطانية الشابة صوفي ترنر ما يحيط بها حاليًا من أزمات تسببت بها خطوة الانفصال عن زوجها جو جوناس، بعد ظهورها في روح معنوية مرتفعة خلال مشاهدتها لأحد مباريات كرة القدم الأمريكية.
ونقلت ديلي ميل، لقطات من حضور "ترنر" لمباراة لفريق كانساس سيتي شيفز، برفقة النجمة تايلور سويفت، التي كانت بدورها حاضرة للمباراة لتدعم حبيبها لاعب الفريق ترافيس كيلسي.
وكانت قد علقت النجمة صوفي ترنر للمرة الأولى على زمة الطلاق التي تعيشها حاليًا مع زوجها جو جوناس، لعدد من المقربين منها.
وتقول ديلي ميل، أن نجمة مسلسل صراع العروش، قالت أنها فوجئت بتقديم جو جوناس لطلب الطلاق بأوراق رسمية للمحكمة من وسائل الإعلام، وإنه ا عاشت تجربة تهميش من زوجها وولاد ابنتيها لم تكن تتوقع أن تمر بها.
خطوة رسمية
وكان قد أعلن المغني الأمريكي الشاب جو جوناس عن تقدمه بأوراق طلب الطلاق من زوجته النجمة صوفي ترنر بعد 4 سنوات من الزواج نتج عنها انجابهما لطفلتين.
وتقول ديلي ميل، أنه حسب مصادر مقربة من الثنائي، كان كل من جوناس وترنر يعيشان في منزلين منفصلين لشهور، قبل أن يتم اتخاذ خطوة الطلاق التي يتضح أن السبب بها هو شغف صوفي ترنر بالحفلات الصاخبة، ورغبة جو جوناس بقضاء الوقت لرعاية الأطفال بالمنزل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صوفي ترنر تايلور سويفت هوليوود اخبار هوليوود صوفی ترنر جو جوناس
إقرأ أيضاً:
صور خاصة تدفع شابة لطلب الطلاق.. بعد 3 أسابيع زواج: «صورني صور خاصة بهاتفه وأرسلها لأهله»
تقدمت سيدة 36 عامًا بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور أقل من ثلاثة أسابيع على زواجها، بسبب ما وصفته بـ«انتهاك الخصوصية والخيانة المعنوية» من زوجها.
وقالت السيدة في دعواها: «منذ صغري، أجريتُ عملية قلب مفتوح، وترك ذلك أثرًا على جسدي، لكنني لم أخفِ الأمر أبدًا، أخبرت زوجي بكل شيء خلال فترة الخطوبة، وكان متفهمًا وقتها، أو هكذا ظننته، حتى فوجئت بعد الزواج بأيام قليلة باتصال من شقيقته تخبرني أنني خدعتُ أخاها، وأن شكل جسدي غير مقبول، وأن من مثلي لا يجب أن تتزوج أصلًا، والأكثر صدمة أنها وصفت تفاصيل جسدي وكأنها رأته بعينيها».
تابعت:«لم اصدق ما سمعت، فذهبت فورًا إلى زوجي لأستوضح الأمر، فجاء الرد أشد صدمة وإهانة: «آه، ما أنا صورت الجرح ووريته لماما وأختي، كنت بسألهم لو ليه حل»، لم يكن الأمر مجرد صورة، بل اكتشفت أنه شارك مع والدته وشقيقته أدق تفاصيل علاقتنا الخاصة، بدءًا من شكل جسدي، مرورًا بألوان ملابسي الداخلية، وصولًا إلى تفاصيل لا يجرؤ رجل على البوح بها لأي شخص».
اختتمت: «شعرتُ بالقرف والخذلان، فجأة، لم يعد هذا البيت بيتي، ولم يعد هذا الرجل زوجي، كنت أظنه رجلًا محترمًا، فاكتشفت أنه مجرد طفل لم يتجاوز السابعة، يهرول إلى أمه ليحكي لها كل شيء، حتى ما لا ينبغي أن يُقال، منذ تلك اللحظة، لم أعد أشعر بالأمان معه، لم أعد أستطيع النظر في وجهه دون أن أشعر بالإهانة، كيف أعيش مع شخص لا يحفظ سري، ولا يصون خصوصيتي، هذا الزواج انتهى قبل أن يبدأ