إطلاق اسم جديد لأكبر شوارع مدينة مارب .. وإشادة واسعة
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة مارب، إطلاق اسم جديد على الشارع العام بمدينة مارب، عاصمة المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مارب، الشيخ سلطان العرادة، وجه باطلاق اسم "عدن" على الشارع العام بالمدينة.
وأظهرت صور، نصب التسمية الجديدة في الشارع العام، أكبر شوارع المدينة، الذي يتقاطع مع شارع صنعاء.
ولاقت التسمية الجديدة إشادة واسعة من قبل المواطنين الذين تفاعلوا معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاً إشهار ‘‘حركة الإنقاذ الوطني’’ بمحافظة مارب والإعلان عن رئيسها وأهدافها درجات الحرارة المتوقعة في مختلف المحافظات اليمنية مأرب وصنعاء .. توازن رعب ام توازن قوى إفتتاح مخيم سكني للنازحين وفصول بديلة بمأرب درجات الحرارة في اليمن اليوم السبت ملتقى الفنانين والأدباء اليمنيين بمارب يحتفي بذكرى ثورة سبتمبر المجيدة بمناسبة ثورة 26 سبتمبر.. العرادة يضع حجر الأساس لاستكمال مشروع مطار مأرب الدولي توجيهات لـ‘‘العرادة’’ بشأن ناشطين معتقلين في مارب العرادة يعلن جاهزية مطار مأرب لاستقبال الرحلات الإنسانية تحذيرات من عواصف وسيول وأجواء حارة.. وأمطار في 16 محافظة خلال الساعات القادمة بحضور اللواء العرادة.. رئيس هيئة الأركان يوقد شعلة ثورة 26 سبتمبر المجيدة بمأرب ”صور” الموت يخطف روح مسؤول محلي وشيخ قبلي بمحافظة مأربالمصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
شوارع وأسواق حماة ليلاً تنبض بالحياة والفرح بالعيد بعد التحرير
حماة-سانا
مع حلول ليالي عيد الفطر المبارك، تكتسي شوارع وأسواق حماة حلة من الفرح، وتتوهج بالأضواء الملونة والفوانيس المتلألئة التي تحولها إلى لوحة فنية مضيئة، تنعش قلوب سكانها الذين يملؤون الأرجاء بهجة بالعيد.
تزدان واجهات المحال التجارية والمقاهي بإضاءات مبتكرة، بينما تتهادى ألوان الزينة فوق الأحياء الشعبية والحدائق العامة، مُعلنةً بدء ساعات الفرح الليلية التي تختلط فيها روائح المأكولات والحلويات الشهية بضحكات الأطفال وهم يتجولون حاملين ألعابهم الجديدة لتكمل مشهدا يعكس روح العيد والأمل بعد التحرير.
وتحولت الأسواق والمطاعم والمقاهي والحدائق إلى نقاط جذب رئيسية، فهي تكتظ بالعائلات والأصدقاء الذين يجتمعون حول أطباق الحلويات التقليدية والمشروبات الخاصة بالعيد، ولا تقتصر الحركة على التسوق فحسب، بل تمتد إلى الساحات العامة التي أصبحت مكاناً للقاءات والتقاط الصور التذكارية تحت الأضواء.
وخلال جولة لكاميرا سانا في الأسواق والساحات، قال محمد الفارس من أهالي المدينة: “عيد الفطر أعاد النبض لأسواق حماة وساحاتها، ما يبعث الفرحة في القلوب، فالأطفال يتجولون حاملين بالونات ملونة وحلوى العيد، بينما تنتشر عربات البائعين المتجولين التي تبيع الألعاب البسيطة والفوانيس، هذا ما كنا ننتظره منذ سنوات”.
بينما يرى التاجر يوسف برازي أن تحسن الوضع الأمني وتراجع القيود المالية بعد التحرير، ساهم في تدفق البضائع من المحافظات المجاورة إلى أسواق حماة، وكذلك توافر الكهرباء لساعات أطول ساعد في إطالة ساعات العمل الليلية، ما سمح لأن تبقى أبواب المحال مفتوحة حتى ساعات متأخرة، وتعزيز حركة البيع والشراء
ووفق لعبد الله المحمد الذي قدم من منطقة ريفية لقضاء السهرة في أحد مطاعم المدينة، فإن هذا الموسم يشهد إقبالاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، وخير دليل ما نشهده من تدفق أعداد المواطنين التي ترتاد مطاعم المدينة وأسواقها إلى ساعات متأخرة من الليل.
في حين تقول أم ياسين خلال وجودها في إحدى الساحات العامة: “نحتفل هذا العام بشعور الأمان الذي فقدناه منذ سنوات، وهذا بحد ذاته نصر”.
بينما يؤكد خالد حديد أحد الباعة أن العيد هذا العام مختلف.. ويضيف: “نشعر أن الحرب أصبحت وراءنا، وأبناء المدينة مصرون على إعادة النبض لها، فالشوارع التي كانت مهجورة طيلة السنوات الماضية اليوم تغوص بالزوار، نحتفل هذا العام بشعور الأمان بفضل قوى الأمن الداخلي التي تنتشر في كل مكان وهذا ما نعتبره النصر الكبير”.
وما يميز العيد في ليل المدينة أيضاً مبادرات الأفراد في توزيع الحلويات مجاناً على الأطفال، ما يزرع البهجة بنفوسهم، فيما يعتبر كثيرون أن الأضواء هنا ليست مجرد زينة عابرة، بل أصبحت رمزاً لإرادة الحياة، فكل فانوسٍ مُعلَّقٍ، وإن كل ضحكة طفلٍ، وكل وجبةٍ تقدم في المطاعم، هي خطوة نحو استعادة بهجة المدينة وألقها الاجتماعي.