فرضت إدارة ميناء طنجة المتوسط شمالي المغرب، الإثنين، إجراءات صارمة للتحقق من اليقظة الصحية والبيئية بعد اكتشاف شبهة وجود حشرات "البق" على متن باخرة للمسافرين قادمة من ميناء مرسيليا الفرنسي.

وفي هذا السياق، تم تفعيل بروتوكول صحي صارم يشمل عمليات تعقيم وتنظيف شاملة للباخرة وحمولتها قبل استقبال المسافرين والعربات على متنها.

يأتي هذا الإجراء في إطار جهود مكافحة انتشار حشرة "البق"، التي تشهدها بعض المدن الكبرى في فرنسا حاليًا في الأماكن العامة ووسائل النقل.

اجتماع الحكومة الفرنسية

أعلنت الحكومة الفرنسية عزمها مناقشة قضية انتشار حشرة بق الفراش وسبل مواجهتها في البلاد خلال الأسبوع المقبل.

وبعد طلب من بلدية باريس، تعهدت الحكومة بزيادة جهودها لمكافحة انتشار هذه الحشرة.

وسيتم عقد اجتماع في الأسبوع المقبل لمناقشة الإجراءات الوقائية مع مقدمي خدمات النقل، بهدف تعزيز حماية المسافرين وضمان سلامتهم قبل استضافة باريس دورة الألعاب الأولمبية في أقل من عام.

وأعلن وزير النقل، كليمان بون، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أنه سيجمع مشغلي وسائل النقل لمناقشة الإجراءات المتخذة وزيادة الجهود في خدمة المسافرين وضمان سلامتهم.

ما هو بق الفراش؟

بق الفراش هو نوع من الحشرات الصغيرة والضارة التي تعيش بشكل رئيسي في فراش النوم والمفروشات والأماكن المظلمة والمشمسة في المنازل والفنادق. تتغذى بق الفراش على دم الإنسان والحيوانات الأليفة، وهي تنشط ليلاً عندما تكون الضحية نائمة وتلتصق بجلدها لسحب الدم. تعتبر لدغات بق الفراش مؤلمة وتترك آثار حكة وتورم. بسبب قدرتها على الانتقال بسرعة وتكاثرها السريع، يمكن أن تسبب بق الفراش مشكلة كبيرة في الأماكن التي تنمو فيها. يتطلب التخلص منها غالباً القيام بعمليات مكافحة حشرات محترفة والنظافة الشخصية والبيئية الجيدة لمنع عودتها.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حشرة البق فرنسا الحكومة الفرنسية دورة الألعاب الأولمبية منصة التواصل الاجتماعي بق الفراش بق الفراش فرنسا البق الفرنسي اليقظة الصحية حشرة البق فرنسا الحكومة الفرنسية دورة الألعاب الأولمبية منصة التواصل الاجتماعي بق الفراش أخبار المغرب بق الفراش

إقرأ أيضاً:

ميناء غزة.. من طموح فلسطيني إلى أنقاض بسبب الاحتلال

 

الثورة /

في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاعتداءات الوحشية، دمّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ميناء غزة البحري بالكامل خلال عدوانها على القطاع، في إطار حرب إبادة ممنهجة تستهدف البشر والحجر على حدّ سواء.
منذ الأيام الأولى للحرب، تعرّض ميناء غزة لقصف مكثّف من الطيران الحربي الإسرائيلي، الذي استهدف البنية التحتية بشكل مباشر، مخلّفًا دمارًا هائلًا في أرصفته ومرافقه الحيوية.
الميناء، الذي كان يُشكّل شريان حياة لمئات الصيادين الغزيين، أصبح الآن حطامًا متناثرًا، بعدما مزّقت الصواريخ أرصفته وقواربه، وجعلت منه ساحة رمادٍ وسكون.
يقول الصياد محمد الكُحلوت، وهو ينظر بحسرة إلى قاربه المحطّم وسط الركام: “لم يتركوا لنا أي شيء، هذه ليست حربًا على المقاومة، بل حرب على كل فلسطيني في غزة، كانوا يعلمون أن هذا الميناء مصدر رزق لعائلاتنا، ومع ذلك دمّروه بالكامل”.
استهداف ممنهج للبنية التحتية
لم يكن استهداف الميناء حدثًا منفصلًا، بل يأتي ضمن استراتيجية الاحتلال لتدمير كل مقوّمات الحياة في غزة، فإلى جانب الميناء، طالت الغارات الأسواق والمصانع والمزارع، ما يعمّق من الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين منذ سنوات طويلة.
يؤكد الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب أن “تدمير ميناء غزة له تداعيات خطيرة، فهو لم يكن مجرد نقطة انطلاق للصيادين، بل نافذة اقتصادية محدودة كان يمكن أن تُسهم في تقليل آثار الحصار، هذه الضربة تزيد من عزلة القطاع وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية”.
كارثة بيئية وإنسانية
إضافة إلى الخسائر الاقتصادية، يُنذر تدمير الميناء بكارثة بيئية، إذ أن بقايا القوارب المحترقة وتسرب الوقود في المياه تهدد البيئة البحرية، ما ينعكس سلبًا على الثروة السمكية ومستقبل الصيد في غزة.
بدوره، يقول الناشط البيئي محمود الحاج: “ما جرى ليس فقط تدميرًا للميناء، بل جريمة بيئية تهدد البحر والكائنات البحرية، الاحتلال لم يكتفِ بقتل البشر، بل يقتل حتى البحر!”.
غزة ستنهض من جديد
رغم الدمار الهائل، يتمسّك الفلسطينيون في غزة بالأمل، في مشهد مؤثّر، حيث شوهد عدد من الصيادين وهم يحاولون إصلاح ما تبقّى من قواربهم، في رسالة تحدٍّ واضحة بأن غزة لن تموت، وستعيد بناء ميناءها مهما حاول الاحتلال محو ملامح الحياة فيها.
يختم الحاج حسن، وهو أحد أقدم الصيادين في غزة، حديثه بحزم: “اليوم دمّروا الميناء، لكن غدًا سنعيد بناءه، غزة لم تسقط ولن تسقط، ستنهض من تحت الرماد كما تفعل دائمًا”.

مقالات مشابهة

  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • وزير التجهيز والماء: سنقوم بتصدير الهيدروجين إلى فرنسا عبر ميناء الناظور
  • الحكومة تترقب قرار المحكمة الدستورية لاستئناف الحوار الاجتماعي وحسم ملفات كبرى
  • تشكيل «غرفة طوارئ» خاصة لمتابعة الأوضاع الصحية للمصابين في الأصابعة
  • المغرب يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار الأسلحة في إفريقيا ويدعو لتحرك دولي عاجل
  • جهود كبيرة تبذلها الحكومة لتشغيل مطار حلب الدولي وتسهيل حركة المسافرين والعائدين إلى سوريا
  • الصحة تطلق دورة الإحالة الأولى بالرعاية الصحية في دمشق
  • ميناء غزة.. من طموح فلسطيني إلى أنقاض بسبب الاحتلال
  • وزير النقل يناقش مع ممثلين عن المجلس السوري الفرنسي الوضع الراهن للنقل في سوريا
  • رئيس الشيوخ الفرنسي من العيون: وحدة المغرب من وحدة فرنسا