المقبلي يفتتح ورشة عمل لمتعاقدي جهاز محو الأمية الجدد بعدن
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
عدن(عدن الغد)منصور عامر
أفتتح الدكتور عصام المقبلي مديرعام محو الأمية وتعليم الكبار في محافظة عدن صباح الاثنين الموافق 2023/10/3 بمديرية المنصورة ورشة العمل للمتعاقدين الجدد في جهاز محو الامية بمحافظة عدن البالغ عددهم (40) اللذين منحهم وأعتمدهم معالي وزير الدولة أ.أحمد حامد لملس لتأسيس نواة جديدة لتطوير جهاز محو الامية بمحافظة عدن والموزعين على مديريات محافظة عدن الثمان بنسبة خمسة عقود لكل مديرية.
وقد اشاد الدكتور المقبلي في كلمته الافتتاحية بجهود المحافظ معالي وزير الدولة في تطوير ودعم جهاز محو الامية بمحافظة عدن وتقديم كافة التسهيلات المتاحة ،
هذا وكان الدكتور المقبلي قد رحب بالمتعاقدات الجدد وقال انه سعيد جدا بهذه الورشة التي تنفذها مؤسسة الفجر الشبابية للتنمية هذا اليوم والذي تعد تدشين مرحلة جديدة وأن حضوره الورشة وافتتاحها هو وطاقمه الاداري للتعارف وانه يرى بالمتعاقدات الجدد انهم النواة لتطوير العمل والنهوض بجهاز الامية بمحافظة عدن.
كما اوضح بسياق كلمته أن تطوير الاداء في الجهاز حاجة ملحة وان جهاز عدن فيه 149 موظفين ومتعاقدين معتمدين وان الأربعون العقد الجديدة سيتم اعتمادها خلال هذا الشهر بالمالية وتتبع السلطة المحلية بمحافظة عدن وهي خطوة طيبة تستحق منا الشكر والتقدير لسيادة المحافظ ..
كما اعطى الدكتور المقبلي بعض من ملامح تطوير الاداء وتطوير جهاز عدن مشيرا الى فتح صفوف بالسجن المركزي بالمنصورة مؤكدا على العمل المتواصل
ووخاطبهم قائلا أنتم تعدون رافد أساسي لنا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن ، ونأمل مستقبلا أن تصبح لكم وظائف حقيقية ، وتمنى للمتعاقدات الجدد الاستفادة من الورشة والبرنامج المعد ودعاهم للتواصل مع المشرفين بالمكاتب بالمديريات وانه وطاقمه الاداري سيقومون بتذليل كافة الصعوبات وتسهيل اداء مهمتهم.... وكرر ترحيبه بهن في اجواء اتسمت بالاحترام والتقدير
كما تحدث رئيس مؤسسة الفجر الشبابية للتنمية الاستاذ/حسين البيتي بكلمة مقتضبة موضحا ان الورشة تنقسم بمحورين الاول هو برنامج توعوي والثاني برنامج للتنمية الذاتية ، والضغوطات النفسية مع الواقع والبيئة المحاطة ، وأشاد بالتنسيق الطيب مع جهاز محو الامية بمحافظة عدن وتسهيل تنظيمهم للورشة متمنيا للمتدربات التوفيق والنجاح
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا
نصح الباحثون الأمهات الجدد بممارسة ساعتين من التمارين المتوسطة إلى العالية الشدة أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لتعزيز صحتهن الجسدية والعقلية.
وأشارت الدراسة إلى أن العودة إلى ممارسة التمارين خلال أول 12 أسبوعا بعد الولادة تسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وجودة النوم. وبعد مراجعة عدد كبير من الأبحاث السابقة، أوصى الخبراء بشدة بأن تخصص الأمهات 120 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين، موزعة على أربعة أيام أو أكثر.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيبlist 2 of 2حقيقة أم خرافة.. ملعقة من الزبدة ستساعد طفلك على النوم خلال الليل؟end of listوأوضح الباحثون أن هذه التمارين ينبغي أن تجمع بين النشاطات الهوائية (كالكارديو) وتمارين المقاومة، مثل استخدام أجهزة الصالة الرياضية، أو أداء تمارين بسيطة في المنزل مثل السكوات والبلانك ورفع الساقين وتمارين البطن.
وفي إرشادات جديدة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، شددت الجمعية الكندية لعلم وظائف التمارين على أهمية تدريب عضلات قاع الحوض يوميًا لتقليل خطر الإصابة بسلس البول.
كما أوصت الإرشادات الجديدة الأمهات بمحاولة اتباع روتين نوم صحي، مثل تجنب استخدام الشاشات قبل النوم والحفاظ على بيئة مظلمة وهادئة لدعم الصحة النفسية.
وقالت الدراسة "البدء أو العودة إلى النشاط البدني المعتدل إلى المكثف خلال أول 12 أسبوعًا بعد الولادة، إلى جانب تحسين جودة النوم، يرتبطان بتحسن كبير في الصحة النفسية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، وتحسين صحة قاع الحوض، وتخفيف آلام الظهر والحوض، وتحسين الوزن والكوليسترول، وتخفيف الشعور بالتعب، دون آثار جانبية سلبية مثل انخفاض كمية الحليب أو التعرض لإصابة".
إعلانوأكد الفريق أن العودة إلى تمارين الجري أو المقاومة آمنة عمومًا بعد التعافي من الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية.
لكن الباحثين أقروا بأن رعاية الرضيع، بما في ذلك الرضاعة والسهر، تؤثر على نمط الحياة اليومي، وقد تجعل من الصعب الالتزام بهذه التوصيات في بعض الأحيان.
مع ذلك، أشاروا إلى أن "أي خطوة ولو بسيطة نحو تحسين النشاط البدني وتقليل الجلوس لفترات طويلة، يمكن أن تعود بفوائد واضحة على صحة الأم الجسدية والنفسية".
من جانبها، علقت جاستين روبرتس، مؤسسة موقع "مامزنت" البريطاني المختص بالأمهات، قائلة "الإرشادات المبنية على أدلة علمية حول التمارين بعد الولادة تأخرت كثيرًا، ومن الجيد أن نرى توصيات تركز على رفاه الأم. لكن من المهم ألا تتحول هذه النصائح إلى عبء إضافي على الأمهات الجدد، خصوصًا وأن الكثير منهن يعانين بالفعل من الإرهاق، وقد لا تتوفر لديهن الوسائل العملية لتطبيق هذه النصائح".
يُذكر أن الدراسة استندت إلى تحليل 574 بحثًا حول تأثير التمارين بعد الولادة، وتأثيرها على إنتاج الحليب، والاكتئاب والقلق وسلس البول، والخوف من الحركة، والإرهاق والإصابة ونمو الطفل وتطوره.