المهرة(عدن الغد)خاص.

التقى عبدالناصر الجعري عضو رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ومجاهد بن عفرار رئيس القيادة التنفيذية للمجلس في محافظة المهرة، بوفد من الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس في وادي وصحراء حضرموت، ضم سالم فتح مدير الإدارة المالية والإدارية، وأمجد صبيح مدير الإدارة الإعلامية.

في اللقاء، رحب الجعري وبن عفرار بالوفد الزائر، معبرين عن سعادتهم بهذه الزيارة.

واستعرضا الدور الكبير الذي يلعبه انتقالي المهرة في تعزيز العمل الوطني الجنوبي، وأشادا بدور الهيئة التنفيذية المساعدة بالوادي والصحراء وما تقدمه في ظل الظروف الصعبة بمناطقها.

وأكدا على أن هذا اللقاء سيثمر بتعاون مشترك لتوحيد الجهود في المحافظتين والخروج برؤية مشتركة لمعالجة الأوضاع والتغلب على الصعاب.

ومن جانبه، نقل فتح وصبيح تحايا محمد عبدالملك الزبيدي رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة، وأكدا على اهتمامه بانعقاد هذا اللقاء لتبادل الآراء والأفكار والمقترحات والتطلعات لأجل تطوير المحافظتين من خلال التغلب على التحديات التي تواجههما في الجانب العسكري، ولأجل تمكين أبناء المحافظتين من إدارة شؤونهما الأمنية والعسكرية.

وأكد المجتمعون على أن مصير وادي وصحراء حضرموت ومصير محافظة المهرة مصيران مشتركان، وأنهما جزأن أساسيان من القضية الجنوبية التي لا تزال تحت سطوة الاحتلال. وأشاروا إلى أن تحرير هاتين المحافظتين سيلعب دورا حاسما في استعادة الأرض الجنوبية، وإعادة إقامة دولة جنوبية فيدرالية يديرونها أبنائها. وأضافوا أن هذا هو حلم كل جنوبي يسعى لتحقيقه.

كما ناقش المجتمعون آلية تبادل الخبرات والتشارك في عدد من البرامج والأنشطة التدريبية والتوعية لتعزيز التعاون في تحقيق الأهداف المشتركة.

شارك في هذا اللقاء مصعب بن حيمد نائب رئيس القيادة المحلية لانتقالي المهرة، ومحمد باحفين رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في وادي وصحراء حضرموت، وحسام دبان مدير إدارة الإعلام بانتقالي مديرية تريم.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

 اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل

الثورة /متابعات

أكد محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس أن المحافظة، تعيشُ غليانًا وحراكًا سياسيًّا غيرَ عادي بينَ مؤيِّـــد لأنصار الله بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، وبين مؤيد لسياسات السعوديّة والإمارات.

وقال باراس في حوار لموقع “المسيرة نت”: إن “هناك سخطًا كَبيرًا في الشارع الحضرمي، تجاه مشاريع الاحتلال ومخطّطاته”، مؤكّـدًا أن “أبناء المحافظة يعوِّلون على السيد القائد، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المسارات التي ستؤدِّي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت”

موضحا أن المؤيدين للسيد القائد والمسيرة القرآنية هم ممن يتمتعون بثقافةٍ عالية وروح وطنية، أَو لنقل هُويةً يمنية إيمانية وإيمانًا قويًّا بالله سبحانه وتعالى، ولا يرون المخرج للوضع الراهن إلا بهزيمة العدوّ، وبناء دولة يمنية قوية عادلة تقود الشعب اليمني كله إلى مستقبل أفضلَ بعيدًا عن هيمنة وتدخل القوى الخارجية.

منوها بأن الطرف الآخر يلهث خلف المصالح الشخصية والكسب المادي والثراء على حساب مصلحة المحافظة وشعبها، بل ومصلحة الوطن اليمني كله. وكل ما نراه يعتمل اليوم هو امتداد لسياسات سابقة للسعوديّة المتبعة منذ العام 1224هـ، وما تلتها من أحداث وحروب بعد استقلال جنوب اليمن مباشرة من الاحتلال البريطاني الذي دام 129 عامًا.

مبينا أن السعوديّة كانت قد شكلت في ذلك الوقت جيشًا من المرتزِقة ليحتل حضرموت، ولم تفلح.

مؤكداً إن النصر حليف أحرار حضرموت واليمن أجمع، على الرغم من أن الأغلبية صامتة في حضرموت؛ بسَببِ القمع والتنصُّت واستخدام الجواسيس والمرتزِقة وضعيفي النفوس أصحاب الضمائر الميتة من قبل السعوديّة والإمارات..موضحا أن الحياة المعيشية في محافظة حضرموت في ظل حكومة المرتزقة ازدادت سوءًا من خلال غلاء الأسعار، وانهيار العُملة، وانعدام الخدمات، واختلال الأمن، وتردِّي مستوى التعليم الذي كان طلاب حضرموت يتنافسون فيه على مراتب عُليا على مستوى الجمهورية.

مبينا أن السخط في الشارع الحضرمي، يزداد بتنامي الوعي لدى الكثير من أبناء حضرموت بفشل مشاريع الاحتلال، الذي بثَّ الشائعات والدعايات الكاذبة بأنه سيجعلُ من حضرموت الرياضَ الثانية أَو دُبَي أُخرى.

مشيرا إلى أن الفترة كانت كافية لفضح أكاذيبه وفشل دعاياته، التي ضاق شعب حضرموت ذرعًا بها، وخرج بمظاهرات ووقفات، أولها المطالبة بتحقيق بعض المطالب، وثانيها المطالبة بخروج المحتلّ نهائيًّا من حضرموت.

وأضاف اللواء باراس: على الرغم من العمل الحثيث من قِبل السعوديّة والإمارات لخلقِ مكونات حضرمية تتصارَعُ في ما بينها لتكونَ السعوديّة هي الخصمَ والحَكَمَ في الأخير، غير أن هذه السياسة زادت من سخط المثقفين في المدن والقبائل في الأرياف، وزادت من وعي الجماهير، الذي سيؤدي في الأخير إلى تفعيل انتشار المقاومة وزوال المحتلّ.

مؤكدا أن أبناء حضرموت يعولون على دور صنعاء الكبير والمشرِّف بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، في دعم وإسناد أبناء حضرموت الأحرار في كافة المساراتِ التي ستؤدي إلى إفشال مخطّطات المحتلّ الأجنبي وإخراجه من حضرموت وغيرها من المحافظات اليمنية المحتلّة ذليلًا صاغرًا كما خرجت بريطانيا من عدن مهزومةً في الـ 30 من نوفمبر 1967م.

منوها بأنه كان لكلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- وَقْـــــعٌ خَاصٌّ في قلوب الأحرار من أبناء حضرموت، حينما قال للمحتلّ السعوديّ والإماراتي ومعهم المحتلّ البريطاني والأمريكي: “ارحل ارحل من الريان، ارحل من المكلا”، وهي عبارة خرجت من القلب إلى القلب وتُعَدُّ عنوانًا واضحًا لأحرار حضرموت في نضالهم ضد المستعمرين حاضرًا وفي المستقبل القريب”.

مقالات مشابهة

  • ترامب يلتقي الشرع في السعودية
  • وادي شاب جنة طبيعية ساحرة وسط الجبال
  • ثالث أيام عيد الفطر.. الأجهزة التنفيذية بالزقازيق تنفذ إزالات لمخالفات على مساحة 600 متر
  • وفاة وإصابة آخرين بتدهور مركبة على طريق وادي عربة
  •  اللــواء لقـمان بـاراس:أبناء حضرموت الأحرار يعوِّلون على دعم وإسناد السيد القائد لإفشال مخططات المحتل
  • المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
  • بري: العدوان على الضاحية الجنوبية محاولة إسرائيلية لاغتيال القرار الأممي ونسف آليته التنفيذية
  • الأجهزة التنفيذية بالشرقية تنفذ الإزالة الفورية لتعديات البناء المخالف
  • بعد 13 يومًا من البحث.. العثور على جثة الطفل الراجي في وادي أم الربيع
  • قبائل المهرة: العيد الحقيقي هو يوم طرد المحتلين