اليابان تشهد أعلى درجة حرارة منذ 125 عاما
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
شهدت اليابان خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي أعلى درجة حرارة منذ بدء تسجيل الإحصاءات قبل 125 عاما، في عام من المتوقع أن يكون الأكثر حرارة في تاريخ البشرية.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في بيان يوم الاثنين إن متوسط درجة الحرارة الحارقة في سبتمبر/أيلول الماضي كان 2.66 درجة مئوية (36.78 درجة فهرنهايت) أعلى من المتوسط الشهري الإجمالي المسجل للشهر نفسه بين عامي 1991 و 2020، متجاوزا الرقم القياسي السابق عام 2012 الذي شهد ارتفاعا بمقدار 1.
وقالت الوكالة إن فترة الثلاثة أشهر لفصل الربيع (مارس/آذار وأبريل/نيسان ومايو/أيار) والصيف (يونيو/حزيران ويوليو/تموز وأغسطس/آب) كانت أيضا الأكثر سخونة على الإطلاق، إذ من المتوقع أن تستمر درجات الحرارة المرتفعة في الشتاء حتى فبراير/شباط.
وكانت درجة حرارة سطح بحر اليابان أعلى من المتوسط خلال الشهر بمقدار 1.6 درجة مئوية، وقالت الوكالة إنه كان هناك إعصاران فقط في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو مستوى قياسي منخفض، مما يعني أن مياه المحيط الباردة والعميقة لم تختلط بالمياه السطحية الأكثر دفئا.
ومن المتوقع أن يكون هذا العام هو الأكثر سخونة في تاريخ البشرية مع تسارع تغير المناخ، حيث أعلنت كل من النمسا وفرنسا وألمانيا وبولندا وسويسرا عن أحر سبتمبر/ أيلول على الإطلاق.
وقالت هيئة الطقس الفرنسية إن متوسط درجة الحرارة في سبتمبر/ أيلول في البلاد سيكون نحو 21.5 درجة مئوية، بين 3.5 درجة مئوية و 3.6 درجة مئوية فوق الفترة المرجعية 1991-2020. كما شهدت المملكة المتحدة أعلى درجة حرارة في سبتمبر/ أيلول الماضي منذ بدء التسجيل عام 1884.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: أیلول الماضی درجة حرارة درجة مئویة فی سبتمبر حرارة فی
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.