طوكيو تعلن عدم علمها بزيارة عضو بارز في مجلس الشيوخ الياباني إلى روسيا
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أعلن سكرتير مجلس الوزراء الياباني هيروكازو ماتسونو، أن البرلمان لم يكن على علم بزيارة عضو مجلس الشيوخ البارز، مونيو سودزوكي، روسيا وبلقائه مسؤولين هناك.
وأضاف في تصريح صحفي أن "الحكومة اليابانية لم تتلق إشعارا مسبقا من النائب سودزوكي بشأن سفره إلى روسيا".
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن العضو في البرلمان الياباني مونيو سودزوكي، زار روسيا أمس الاثنين، والتقى نائب وزير الخارجية أندريه رودينكو.
ووفقا لما صرح به نائب وزير الخارجية الروسي فإن سودزوكي أكد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية، وذكر أن سنوات عديدة من الخبرة في التعاون الثنائي تم تدميرها بسبب سياسة العقوبات التي تنتهجها طوكيو.
بدوره عرض نائب وزير الخارجية الروسي على البرلماني الياباني "الخطوط العريضة لنهج روسيا تجاه عدد من القضايا الملحة في الأمن العالمي والإقليمي، وبعض المسائل الملحة في العلاقات الروسية اليابانية".
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين روسيا واليابان نشهد توترا متزايدا بعد إعلان موسكو العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وأعلنت موسكو في 21 مارس العام الماضي وقف مفاوضات السلام مع اليابان ردا على خطوات طوكيو غير الودية تجاه روسيا.
كما قررت روسيا وقف زيارة اليابانيين إلى جزر الكوريل بدون تأشيرة، وأعلنت انسحابها من المحادثات مع اليابان لاستئناف مشاريع تطوير الكوريل المشتركة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا طوكيو موسكو
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.