أخبارنا:
2025-03-04@11:21:37 GMT

دراسة: طلبة الجامعات أكثر عرضة للاكتئاب من أقرانهم

تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT

دراسة: طلبة الجامعات أكثر عرضة للاكتئاب من أقرانهم


الدراسة ليست دائماً رحلة ممتعة للمعرفة والتعلم، فهي كذلك محطة صعبة تتطلب الكثير من التضحيات، وأحيانا تتحول إلى محطة للمعاناة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتخصصات صعبة للغاية، أو عندما يكون الطالب في الجامعة ملزماً بالصبر على مدخول مادي محدود أو حتى شبه منعدم.

دراسة جديدة تقول إن طلبة الجامعات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من أقرانهم الذين يتجهون للعمل، والسبب الرئيسي هي المصاعب المادية التي تواجه الطلبة، وهي الدراسة التي تناقض أبحاثاً سابقة كانت تتحدث عن عدم وجود فوارق سيكولوجية بين الطلبة وبين أقرانهم.



وحسب ما نقلته صحيفة الغارديان عن صاحبة الدراسة، الدكتورة تايلا مكلود، وهي باحثة في قسم الطب النفسي في كلية لندن الجامعية، فإن تزايد الضغوط المالية إلى جانب القلق بسبب ضرورة الحصول على نتائج قوية، يمكن أن يشكل رابطاً بين تراجع الصحة النفسية وبين الدراسة.

واضطر الطلاب في الكثير من أنحاء العالم إلى أداء مبالغ إضافية لتأجير غرف وشقق، بسبب التضخم وارتفاع نفقات الطاقة، فضلاً عن ارتفاع نفقات المعيشة، ومن ذلك أسعار المواد الغذائية وأسعار خدمات المطاعم والمقاهي والنقل وغيرها.

ونُشرت الورقة البحثية في دورية "ذ لانسيت" thelancet المختصة بالصحة العمومية، وذكر أصحابها كذلك أن الفوارق الصحة النفسية بين الخريجين وغير الخريجين في سن الـ25، أي عند نهاية سنوات الدراسة الجامعية، لم تعد موجودة.

وذكرت الورقة أنه إذا ما تمت معالجة أسباب الاكتئاب لدى الطلاب، فإنه من الممكن أن تتراجع معدلات الاكتئاب والقلق لدى الشباب ما بين 18 و19 عاما.

وتشير الدكتورة غيما ليويس، وهي أستاذة مساعدة في الكلية ذاتها، إن تراجع الصحة النفسية للطلاب يمكن أن تخلق تداعيات على المدى الطويل في حياتهم. وتقول: "السنوات الأولى من التعليم العالي هي أساسية في التطوّر الذاتي. لذلك إذا تم تحسين الصحة النفسية للطلاب، فيمكننا توقع نتائج إيجابية على المدى الطويل في صحتهم ورفاهيتهم وعطائهم الدراسي ونجاحهم".

وتطابقت نتائج الدراسة مع بحث آخر أجرته كلية كينجز لندن، أكدت أن مشاكل الصحة النفسية المبلغ عنها بين الطلاب تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا خلال السنوات الأخيرة، وارتفعت من 6% إلى 16%، وكانت منتشرة بشكل خاص بين الإناث وغير ثنائيي الجنس، ومن أسباب ذلك غلاء المعيشة.

ومن آثار هذه المشاكل، ارتفاع نسب الطلاب الذين يفكرون في ترك الجامعة لأسباب مادية صرفة، بينما اتجه آخرون لمزيد من العمل أثناء أوقات الدراسة، ما كان له أثر سلبي كذلك على الصحة النفسية.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: الصحة النفسیة

إقرأ أيضاً:

طلبة "الكلية الحديثة" يتعرفون على الأساليب الإحصائية

 

 

مسقط- الرؤية

استقبل المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، وفدًا من طلبة الكلية الحديثة للتجارة والعلوم، ضمن زيارة تعليمية تهدف إلى تعريف الطلاب بالأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل وجمع البيانات وذلك وفق أحدث التقنيات والبرامج المستخدمة في الحقل الإحصائي.

وتضمن برنامج الزيارة استعراض جملة من المواضيع ذات العلاقة باختصاصات الطلاب العلمية، من بينها التعريف بأهمية الإحصاء والمعلومات في صناعة القرار في سلطنة عُمان، والأساليب المتبعة في تعزيز المعرفة، وكيفية الاستفادة من بوابات المركز الالكترونية في العملية التعليمية. وتطرقت الزيارة إلى شرح حول التحليل الإحصائي والبرامج التي يتبعها المركز في هذا الجانب، والتعريف بإحصاءات التجارة الخارجية ودور بوابة منافذ في تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية لسلطنة عُمان مع دول العالم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ومختلف المؤسسات التعليمية، بهدف تعزيز المعرفة لكل فئات المجتمع.

مقالات مشابهة

  • يديك تكشف عن عمرك أكثر من أي جزء آخر في جسمك.. إليك السبب
  • «تأثير الصيام على الصحة النفسية».. لقاء توعوي لطلاب الأزهر بمطروح
  • مواصلة الدراسة في الجامعات رهين بوقف الحرب
  • دراسة: النساء يتحدثن يوميا بآلاف الكلمات أكثر من الرجال
  • جامعة الملك عبدالعزيز تناقش تعزيز الصحة النفسية وجودة الحياة الجامعية
  • دراسة: تغير المناخ قد يسرّع الشيخوخة أكثر من التدخين
  • دراسة: النساء يتحدثن أكثر من الرجال بـ "فارق كبير"
  • بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2025.. 14كلية جديدة بجامعة القاهرة الأهلية
  • طلبة "الكلية الحديثة" يتعرفون على الأساليب الإحصائية
  • دراسة: النرجسيون المصابون بالعظمة أكثر عرضة للشعور بالإقصاء