رويترز: إدارة بايدن أبلغت الصين عزمها على تشديد الرقابة على صادرات الشرائح الالكترونية
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن أبلغت الصين أنها تعتزم تحديث القواعد التي تفرض بموجبها قيودا على توريدات الشرائح الالكترونية والمعدات لصناعتها في أكتوبر الجاري.
وقالت مصادر الوكالة، إن وزارة التجارة الأمريكية التي تراقب الصادرات، تعمل على تحديث القيود الخاصة بالتصدير التي تم الإعلان عنها في العام الماضي.
وأكد مسؤول، لم يذكر اسمه، لوكالة "رويترز"، أن المسؤولين الأمريكيين أحاطوا الجانب الصيني علما بذلك في الأسابيع الأخيرة، دون أن يكشف عن أي تفاصيل للمناقشات بين الجانبين.
وأشارت "رويترز" إلى أن وزارة التجارة الأمريكية والسفارة الصينية بواشنطن رفضتا التعليق على هذه المعلومات.
يذكر أن الولايات المتحدة قررت في أكتوبر 2022 الحد من وصول 28 شركة تكنولوجية صينية إلى الشرائح الالكترونية التي تتضمن أشباه الموصلات، والتي تمت صناعتها بناء على التكنولوجيات الأمريكية.
المصدر: رويترز
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا تكنولوجيا جديد التقنية الشرائح الالکترونیة
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تحل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رسميًا
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، الحل الرسمي للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وذلك في إطار التخفيضات الواسعة للمساعدات الخارجية، التي أثارت استياء العديد من الدول والمنظمات الإنسانية.
إلغاء مهام ونقل صلاحياتوأصدر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بيانًا أكد فيه أن "وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية أبلغتا الكونغرس بخطة إعادة تنظيم شاملة"، تشمل نقل بعض مهام الوكالة إلى وزارة الخارجية بحلول 1 يوليو 2025، إضافة إلى إلغاء مهام أخرى لا تتوافق مع أولويات الإدارة الأمريكية.
وأضاف روبيو أن "الوكالة انحرفت عن مهمتها الرئيسية منذ زمن طويل"، مشددًا على ضرورة إعادة توجيه برامج المساعدات الخارجية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة ومواطنيها بشكل مباشر".
وأشار إلى أن واشنطن ستواصل دعم البرامج الأساسية لإنقاذ الأرواح، والاستثمار في شراكات استراتيجية تعزز قوة البلاد، لكنه أكد أن المساعدات الخارجية يجب أن تخدم أولويات الإدارة بشكل أكثر فاعلية.
تجميد المساعدات الخارجيةوبعد عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، أصدر مرسومًا بتجميد المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يومًا، تلاه اقتطاعات في برامج متعددة للوكالة، مع استثناءات للمساعدات الإنسانية الطارئة.
وفي إطار هذه الخطوة، تم وضع الجزء الأكبر من موظفي الوكالة في إجازة إدارية، ما أدى إلى شلل شبه تام في أنشطتها، فيما اعتبره مراقبون ضربة قوية للدور التقليدي للولايات المتحدة في تقديم المساعدات التنموية حول العالم.