يمانيون../
حذرت السعودية، اليوم،المجلس الانتقالي، من أية محاولة لخلط الأوراق في حضرموت، وذلك جراء التحركات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الإماراتي وسط تصاعُدِ الصراع على بسط النفوذ في المحافظة الغنية بالثروات النفطية.

وأوضح عبدالله آل هتيلة، مساعدُ رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السعوديّة الرسمية، والمقرَّب من دوائر الاستخبارات في بلاده، عن استمرارِ مساعي الاحتلال السعوديّ لتثبيت ما وصفها بـالإدارة الذاتية، مؤكّـداً أنها لن تكونَ إلا بعيدًا عن “التجاذبات”، في إشارة تؤكّـد مساعي السعوديّة لبسطِ النفوذ على حضرموت وتحذيرها لمرتزِقة الاحتلال الإماراتي من أية محاولة لتمكين أبوظبي من السيطرة على المحافظة؛ وهو ما يكشفُ حجمَ الصراع الدائر بين دول العدوان لاختلافها على تقاسم الكعكة.

وجاء تعليقُ آل هتيلة، بالتزامن مع تحَرّكات مرتزِقة الاحتلال الإماراتي وعقدِ قياداته لقاءات مع قيادات التشكيلات العسكرية المرتزِقة التي أنشأتها أبوظبي في حضرموت؛ تمهيدًا للتحَرُّكِ عسكريًّا على الأرض.

ويأتي صراعُ دول العدوان على نهبِ الثروات في وقت يعاني أبناءُ الشعب عامةً والمواطنون في المناطق والمحافظات المحتلّة من آفة مجاعة وتدهور شامل في كُـلّ الخدمات الضرورية؛ وهو ما يزيد من انكشاف حقيقة المشروع الأمريكي السعوديّ الإماراتي في اليمن.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

مدير مستشفى بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة

وصف مدير المستشفى المعمداني بغزة الدكتور فضل نعيم الوضع الصحي في القطاع بالكارثي، مؤكدا أنه خرج عن السيطرة مع المجازر الإسرائيلية المتتالية.

وقال نعيم للجزيرة إن المنظومة الصحية منهكة ومستنزفة وغير قادرة على التعامل مع هذا الوضع في ظل الضغط المتواصل عليها، مشيرا إلى عدم وجود وقود كافٍ لتشغيل المستشفيات.

وشدد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي وخاصة المجازر المتتالية، وفتح المعابر الحدودية لإدخال الطواقم الطبية لمساعدة الكوادر المحلية وإدخال أيضا المستلزمات الطبية والوقود لتقديم الخدمة اللازمة.

وكذلك، طالب نعيم بالسماح لآلاف الجرحى بالسفر إلى الخارج من أجل تلقي العلاج، مما يخفف الضغط عن المنظومة الصحية، التي لم يصلها أي مستلزمات طبية منذ وقف إطلاق النار.

وقال مدير المستشفى المعمداني بغزة إنه "لا يوجد في شمال قطاع غزة سوى جهاز تصوير طبقي واحد، بينما نحتاج عشرات منها".

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الخميس، مجزرة مروعة بحق نازحين شرقي مدينة غزة، مما رفع عدد الشهداء بالقطاع إلى أكثر من 100 منذ فجر اليوم.

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن 29 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 100 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة.

إعلان

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة الرائد محمود بصل للجزيرة إن عشرات المصابين تحت الأنقاض ولا تستطيع فرق الإنقاذ إخراجهم لانعدام الإمكانيات، مؤكدا أن أشلاء الأطفال تملأ المكان جراء المجزرة، ووصف ما يحدث في غزة بالجنون.

مقالات مشابهة

  • بن حبريش: المجلس الرئاسي ليس لديه مشروع دولة وتحركات الزبيدي وتهديداته بإيعاز من العليمي
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 5 أبريل
  • حضرموت.. وقفة تضامنية حاشدة مع غزة ومنددة بجرائم الاحتلال
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • "موانئ أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تطوير "نواتوم" في أنغولا
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 3 أبريل
  • مدير مستشفى بغزة: الوضع الصحي كارثي وخرج عن السيطرة
  • البرلمان الهندي يقر مشروع قانون يوسع السيطرة على ممتلكات المسلمين
  • إسرائيل تعرض على واشنطن مشروع أنبوب نفط من السعودية إلى أوروبا