سرير لكل ألف مواطن.. عمرو أديب يشيد بجهود وزير الصحة لتطوير القطاع
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أشاد الإعلامي عمرو أديب، بوزير الصحة خالد عبد الغفار، وما يقدمه في ملف الصحة، قائلا إن هذا الرجل يعمل على الرغم من المشاكل الكبيرة التي يعاني منها قطاع الصحة، إذ أنه وفقا للأرقام التي أعلن عنها أنه يوجد سرير واحد لكل ألف مواطن.
عمرو أديب يشيد بخالد عبد الغفاروأضاف "أديب"، خلال تقديمه برنامج "الحكاية"، المذاع من خلال قناة "إم بي سي مصر"، أن مصر نجحت في أن تكون دولة متقدمة في علاج عدد من الأمراض، فضلا عن العمل على بناء المستشفيات وتجهيزها، وملفات عديدة عمل عليها وزير الصحة في هذا الملف.
وتابع عمرو أديب، أن وزير الصحة عمل من خلال الشراكات مع عدد من الشركات الأجنبية، فضلا عن المبادرات الرئاسية على العمل على حل المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة، وهذا هو المطلوب من المسؤول البحث عن حلول خارج الصندوق، "خالد عبد الغفار بيبحث عن حلول خارج الصندوق ويعمل على تطوير القطاع بقوة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو أديب الصحة خالد عبد الغفار وزير الصحة برنامج الحكاية عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
علي جمعة يعدد مواطن النفحات الإلهية المخفية خارج شهر رمضان
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان الله عز وجل أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم.
وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها.
وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة.
وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها.
وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.
حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.