حزب المؤتمر: إعلان الرئيس السيسي الترشح للانتخابات إشارة لاستمرار الإنجازات
تاريخ النشر: 3rd, October 2023 GMT
أشاد المستشار أحمد حلمي الشريف، نائب رئيس حزب المؤتمر، بإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي بالترشح لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد الشريف، في تصريحات صحفية له، أن هذا القرار بمثابة إشارة قوية لاستمرار الإنجازات في كل المجالات؛ وبجميع المحافظات على مستوى الجمهورية واستكمال مسيرة التنمية والبناء، التي انطلقت في البلاد منذ توليه مهام الحكم، عقب ثورة 30 يونيو المجيدة.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أن الرئيس السيسي هو القائد القادر، والزعيم الأقوى لقيادة البلاد نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستقرارا وتحقيق انجازات اكبر مما تم خلال السنوات الماضية.
مواجهة التحدياتوتابع الشريف، أن الرئيس السيسي استطاع مواجهة كل التحديات، وكان أهمها مواجهة الإرهاب الذي كان بمثابة أحد أهم المشكلات التي تعوق مسيرة الإصلاح والتنمية الاقصادية والاجتماعية.
كما أشاد نائب رئيس حزب المؤتمر بإعلان الرئيس السيسي تولي المستشار محمود فوزي، رئاسة حملته الانتخابية في الانتخابات الرئاسية 2024، وممثله القانوني بها.
وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته بمؤتمر «حكاية وطن» الذى اختتم فعالياته اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، عن ترشحه فى الانتخابات الرئاسية المقبلة تلبية لنداء الشعب المصرى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة حزب المؤتمر الرئیس السیسی حزب المؤتمر
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.