مارت رمضان يعلق على المشاهد الرومانسيةمع أفرا ساراتش في الحلقة الرابعة: لن نتحدث عن الحب
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
تثير علاقة الثنائي مارت رمضان ديمير وأفرا ساراتش فضول واهتمام الجمهور، خاصة مع عرض الموسم الثاني من مسلسل طائر الرفراف الذي يشاركان في بطولته.
اقرأ ايضاًرصد احد الصحافيين الفنان التركي مارت رمضان في المطار بعد عودته من العاصمة الفرنسية باريس حيث كان لديه تصوير لماركة عطور هناك بالإضافة إلى جلسة تصوير خاصة لغلاف إحدى المجلات.
ووجه الصحافي سؤالًا للفنان التركي حول المشاهد القادمة في الحلقة الرابعة من المسلسل التي من المقرر أن تعرض يوم الجمعة المقبل على قناة ستار تي في ، وكشف الإعلان الخاص بالحلقة عن عدد من المشاهد الرومانسية التي جمعت النجمين في البحيرة.
وسأل الصحفي مارت عن مشهد القبل وسط البحر بين "فريد وسيران" حيث شبهها بصورهما التي التقطت قبل أشهر عديدة في بودروم حيث كانا يتواجدان سويًا ويقضيان إجازتهما الصيفية سويًا.
إلا ان الفنان التركي رفض الإجابة في البداية، ومع إصرار الصحافي في السؤال حول طبيعة الوقت الذي يقضيه مع أفراء أجاب في النهاية بأنهما يقضيان بعض الوقت سويًا دون الكشف عن أي تفاصيل، كما علق الفنان التركي بأنه يرفض التحدث عن الحب.
View this post on InstagramA post shared by Yali Capkini | طائر الرفراف (@hrturkia)
اقرأ ايضاًاجتمع الثنائي التركي في المسلسل الشهير والناجح "طائر الرفراف" حيث يجسدان شخصية فريد وسيران، وبسبب المشاهد الرومانسية العديدة انتشرت بعض الشائعات حول علاقة حب تجمعهما.
أصر الثنائي على نفي هذه العلاقة والتأكيد أن ما يجمعهما مجرد صداقة، إلا أنهما رصدا أكتر من مرة سويًا في وضعيات رومانسية مما أكد الشائعات حولهما.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ مسلسل طائر الرفراف اخبار المشاهير افرا ساراتش مارت رمضان طائر الرفراف مارت رمضان
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.