الوطن:
2025-04-05@08:01:03 GMT

مصر ترفض «المسكنات» وتختار البناء والتنمية

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

مصر ترفض «المسكنات» وتختار البناء والتنمية

لأعوام طويلة ظل البسطاء والمهمَّشون والأوْلى بالرعاية رهينة لأعبائهم الاجتماعية والصحية والخدمية، تتعامل الدولة معهم بمنطق المسكّنات، لكنهم أبداً لا يبرأون من أسقامهم، ولا يجدون مظلة تتسع لحمايتهم، ولا يصلون إلى حل جذرى يُنهى معاناتهم، وعلى المستوى الأمنى والسياسة الخارجية، تتابعت الأحداث منذ 2011 حتى 2013، لتشكل خطراً داهماً على مصر.

. شعبها وأمنها وبنيتها ومؤسساتها، وتماسك أبنائها وتعايشهم، كانت البلاد مهددة بفتن وانقسامات، ومخططات إرهابية، ويتربص بها مصير مأزوم نجت منه بستر من الله وفضله الذى كتب لجيشها وشرطتها وشعبها وكل مؤسسات الدولة وفئاتها الاجتماعية أن تكون على قلب رجل واحد، حمل روحه على كفه، وأخذ على عاتقه مسئولية العبور بالدولة إلى بر الأمان، ثم الانطلاق نحو البناء والتنمية والتعمير وتغيير حياة المصريين.

شكل جديد وواقع مختلف.. مبادرات تتعامل مع جراح غائرة فى جسد مصر والمصريين.. حملات طبية وصحية تستهدف الأمراض المتوطنة والمزمنة، تستأصل الأورام، وتعطى الأمل فى الحياة، وتُنهى قوائم انتظار كانت لا تنتهى، ترفع شعار الصحة للجميع من الكبار إلى الأجنة، وبالتوازى معها جاءت برامج وخطط الحماية الاجتماعية، لتنقل الأوْلى بالرعاية من العوز والحاجة إلى الكفاية والإنتاج، تستهدفهم بتمويلات ودعم لإقامة مشاريعهم الخاصة، وتقيل المتعثرين وتضمن لهم التكافل والكرامة، تفك كرب الغارمين، وتؤمِّن العمالة غير المنتظمة، وتمد مظلة الحماية الاجتماعية والتأمينية والصحية للجميع.

خارجياً.. تعاظم دور مصر، فرغم التهاب الأوضاع فى محيطها، فإنها كانت السند والداعم لاستقرار الشعوب وحقها فى التنمية والحياة.. استضافت الملايين الذين لجأوا إليها، ودافعت عن أفريقيا القارة السمراء التى طالما كانت مصدراً للخير ولا تجنى ثماره، وعالمياً، كانت مصر تبَّنت القضايا الدولية الكبرى، من دعم الدول النامية ومساعدتها على النمو إلى إطلاق برامج وخطط للتكيف المناخى، ومواجهة تداعياته الكارثية على الدول والشعوب. 10 سنوات هى «حكاية وطن» وقصة التحدى التى خاضتها مصر، من بلد على الحافة، إلى جمهورية جديدة، عمادها راسخ وبنيتها قوية، وشعبها داعم ومثابر، من أجل مستقبل يليق بهم، ويتسع لأحلامهم.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حكاية وطن الرئيس السيسي الحماية الاجتماعية قوائم الانتظار سامح شكري

إقرأ أيضاً:

إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !

بقلم : حسين الذكر ..

(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • الرقمنة والتنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر 2030 مؤتمر علمي بتجارة بنها
  • العدالة والتنمية يُسائل التوفيق ولفتيت عن الكنائس تحت أرضية بالدار البيضاء
  • السوداني: العراق يشهد مرحلة غير مسبوقة من الإعمار والتنمية
  • الحماية المدنية تنقذ حي الزرايب بمنشأة ناصر من كارثة.. صور
  • الحماية المدنية تسيطر على حريق مخلفات نباشين فى الحضرة بالإسكندرية
  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد جرحى القوات المسلحة في مستشفى السبعين
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • السوداني يعفي مستفيدي الحماية الاجتماعية من جميع الرسوم
  • إعفاء مستفيدي الحماية الاجتماعية من الرسوم القضائية