تقرأ في عدد «الوطن» غدًا، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:

الصفحة الأولى

- «السيسى» يعلن ترشحه: إرادة المصريين ستأتى بالحاكم

- كما لبَّيتُ نداء المصريين من قبل فإننى ألبّى النداء اليوم مرة أخرى

- «السيسى»: «كل اللى أقدر أقوله إنى هأفضل أشتغل وأشتغل وربنا يوفقنا» حققنا ملحمة تاريخية حين استرددنا مصرنا من جماعة الظلام.

. ولا خوف على وطن يتعانق فيه هلال مساجده مع صليب كنائسه  كل التحية لجميع المرشحين.. وأحترم إرادة المصريين وأعمل بها ولها وأدعوهم أن تكون الانتخابات بداية حقيقية لحياة سياسية مفعمة بالحيوية دون تجاوز أو تجريح  نحن على أعتاب جمهوريتنا الجديدة لاستكمال بناء الدولة على أسس الحداثة والديمقراطية

- والجماهير فى الميادين: كمّل حلمك واحنا معاك

 

الصفحة الثانية

- ملايين المصريين يحتشدون فى الميادين بالقاهرة والمحافظات للمطالبة بترشح الرئيس: «معاك يا سيسى»

- مسيرة بالسيارات لقبائل مطروح.. وتجمعات بالآلاف بكفر الشيخ.. وحفلات بالمنصورة.. وصور للرئيس بالسويس وسوهاج والإسكندرية.. و42 حزباً تناشد «السيسى» الترشح لانتخابات الرئاسة.. و«نفادى»: حررنا توكيلات لتأييده

- «معاذ»: إنجازات «السيسى» تتحدث عنه من الطرق إلى «حياة كريمة» وتوفير العلاج للفقراء بالمجان.. و«كريم»: يوم مجيد يذكرنا بانتصار أكتوبر 1973 وعلى قوى الشر فى 30 يونيو

 

الصفحة الثالثة

- مصر ترفض «المسكنات» وتختار البناء والتنمية

- قصة 10 سنوات من المواجهة والتحدى والتخطيط لمستقبل أفضل للدولة والمواطنين

- «السيسى»: دعم الدولة للصحة ليس كرماً ولكن «حق للمصريين»

- نسبة الإصابة بسرطان الثدى انخفضت من 72% لـ29% و«قادرين نخليها صفر»  فكرت فى مشروع مشتقات الدم منذ 2012 ونستهدف إنشاء 100 مركز ضمن «إنتاج البلازما»  تخصيص جوائز للأنشطة التطوعية وصرف معاش مستمر لأسر ضحايا إعصار ليبيا  تسهيل إجراءات التبنى: وجود الطفل وسط أسرة أفضل لمستقبله

الصفحة الرابعة

- صحة المصريين فى أمان

- «عبدالغفار»: 15.8 مليار جنيه لمواجهة قوائم الانتظار

- وزير الصحة: أنفقنا 222 مليار جنيه لتطوير المنظومة الصحية ونحتاج إلى 260 ملياراً أخرى  مدير منظمة الصحة العالمية سيسلم الرئيس شهادة إعلان خلو مصر من فيروس «سى» قريباً  نتعامل مع الطفل قبل ولادته من خلال مبادرات «صحة الأم والجنين»

- مستشار الرئيس: «التأمين الصحى الشامل» حلم تحول إلى حقيقة.. والدولة حريصة على تقديم أفضل الخدمات

- د. عوض تاج الدين: 100 مليار جنيه تكلفة المبادرات الصحية ويستفيد منها 95 مليون مواطن

 

الصفحة الخامسة

- رعاية شاملة..«القباج»: تكلفة الحماية ستصل إلى 340 مليار جنيه

- وزيرة التضامن: المجتمع المدنى أسهم بـ57 مليار جنيه فى «تكافل وكرامة».. وأطلقنا حملة «هنوصلك» لاستخراج مليون بطاقة خدمات متكاملة

- انخفاض الأمية بنسبة 47% بفضل برنامج «لا أمية مع تكافل».. وتحقيق العدالة الاجتماعية على رأس أولويات الحكومة

- مستشار «التضامن»: 363.4 مليار جنيه إجمالى المخصصات المالية لبرامج الحماية الاجتماعية

- صلاح هاشم: «السيسى» أولى اهتماماً غير مسبوق بـ«الأكثر احتياجاً».. وإجمالى الإنفاق على الدعم النقدى 121 مليار جنيه

 

الصفحة السادسة

- دور ريادى مؤثر.. «شكرى»: ارتقينا بالعلاقات إلى شراكات كاملة مع الدول المؤثرة

- وزير الخارجية: السياسة المصرية ترتكز على عدم التآمر والمبادئ والأخلاق.. واعتمدنا دبلوماسية القمة لفتح آفاق جديدة وعلاقات تتسم بالاحترام المتبادل والثقة  استعدنا ثقة شركائنا بعد 2014 برؤيتنا الإيجابية نحو الاحتواء والبناء فى إطار الحكمة والاتزان

- السفير محمد العرابى: مصر استعادت دورها المؤثر عالمياً وخلقت علاقات قائمة على المصالح المشتركة

- وزير الخارجية الأسبق: «القاهرة» سخّرت السياسة الخارجية لخدمة قضايا التنمية واهتمت بالعلاقات العربية والأفريقية

 

الصفحة السابعة

- الأمن أساس التنمية.. «توفيق»: تنظيم الإخوان هو العقل المدبر للعمليات الإرهابية

- وزير الداخلية: رصدنا 260 عملاً إرهابياً فى 2013 و2014.. ونواجه حروب الجيلين الرابع والخامس على يد التنظيم الإرهابى وعناصره

- معدل الجرائم الجنائية ارتفع بنسبة 240% فى 2011.. والدولة واجهت الإرهاب بملحمة كبيرة خاضتها القوات المسلحة بالاشتراك مع الشرطة

- رئيس «دفاع النواب»: إلغاء «الطوارئ» رسالة للمستثمرين والعالم باستقرار مصر أمنياً

- أحمد العوضى: إنجازات الرئيس انتصار كبير على أعداء الوطن.. وتوجيهاته بتسريع تنفيذ المشروعات تعكس إصراره على الارتقاء بمصر

 

الصفحة الثامنة

- سوق الحلاوة «جَبَر».. التجار: مدة صلاحيتها 8 أشهر.. ونتبرع بالفائض لغير القادرين

- بواقى حلوى المولد بربع الثمن

- بعد سن الـ50.. «سهام» تحتفل بـ«ليسانس الآداب».. وتخطط للدكتوراه

- يجمعهما «الجمباز».. «تُقى وأمينة» تخططان للعالمية من الروضة

- «رياضية وسكرتيرة وأم».. بطلة العالم للملاكمة: أسرتى أولاً

- بُشرى للأطباء.. «يونيفورم» ضد الحر وبسعر اقتصادى

 

 

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جريدة الوطن الوطن ملیار جنیه

إقرأ أيضاً:

غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين

في مشهد دموي يلخص حقيقة ما يريد الاحتلال ترسيخه في غزة، اغتيل أحد رجال الشرطة بوحشية على يد مسلحين موتورين، بينما نفذ الاحتلال إعداما ميدانيا بحق ثمانية مسعفين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى. وفي الوقت ذاته، تواصل قوات الاحتلال استهداف الصحفيين، حتى لا يبقى شاهد على الجريمة، ولا تصل صورة المجازر إلى العالم. إنهم يريدون محو الحقيقة كما يمحون البشر، حتى لا يبقى صوت يروي مأساة غزة الممتدة من شمالها إلى جنوبها، ومن جباليا التي تئن تحت الدمار، إلى رفح التي تحولت إلى "مقبرة مفتوحة".

إن ما يجري اليوم ليس مجرد حرب، ولا مجرد عدوان عابر، بل هو إبادة منظمة، تطهير عرقي يتم بدم بارد، وتنفيذ ممنهج لمخطط محكم، يعمل الاحتلال على تحقيقه عبر عدة محاور، مستفيدا من الضوء الأخضر الأمريكي، والخذلان العربي، والتواطؤ الدولي المريب.

أولا: استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
ما يجري اليوم ليس مجرد حرب، ولا مجرد عدوان عابر، بل هو إبادة منظمة، تطهير عرقي يتم بدم بارد، وتنفيذ ممنهج لمخطط محكم، يعمل الاحتلال على تحقيقه عبر عدة محاور، مستفيدا من الضوء الأخضر الأمريكي، والخذلان العربي، والتواطؤ الدولي المريب
غزة تُباد، والعدو لا يترك وسيلة إلا واستخدمها لاقتلاع الحياة منها. القصف يستهدف الأحياء السكنية، فتُهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، ولا ينجو منها إلا الركام والرماد. المستشفيات تتعرض للقصف والتجويع، والمياه مقطوعة، والغذاء شحيح، وحتى هواء غزة أصبح ممزوجا برائحة البارود والمجازر.

في رفح، المدينة التي كانت الملاذ الأخير لمئات الآلاف الهاربين من الموت، أصبح الموت أكثر حضورا من أي وقت مضى. تحت الخيام المهترئة، يرقد الأطفال في العراء، ينتظرون قذيفة أخرى، أو مجزرة جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال أمام أعين العالم، دون رادع أو حساب.

ثانيا: نشر الفوضى واستهداف الشرطة

إلى جانب الإبادة المباشرة، يعمل الاحتلال على تفكيك النسيج الداخلي للمجتمع الغزِّي، عبر استهداف رجال الشرطة والقوى الأمنية، حتى يغرق القطاع في حالة من الفوضى والجريمة المنظمة. حين يغيب القانون يعمّ الخوف، وينتشر العنف، ويتحول المجتمع إلى ساحة صراع داخلي، وهو بالضبط ما يريده الاحتلال: إشغال الناس عن مقاومته، وجعلهم يقاتلون بعضهم البعض بدلا من التصدي لعدوانه.

إنهم يسعون إلى تحويل غزة إلى منطقة تنهشها العصابات، ليخرجوا للعالم بوجه المتظاهر بالبراءة، قائلين: "انظروا! لا حكومة هناك، لا نظام، لا دولة، فقط فوضى". ولكن أهل غزة، رغم الجراح، يعرفون هذه المؤامرة، ويعون أن الصمود في وجه العدوان لا يقتصر على مقاومة القصف، بل يشمل الحفاظ على الأمن الداخلي، ومنع الاحتلال من تحقيق هدفه في تفتيت المجتمع.

ثالثا: استهداف القطاع الصحي لإخفاء أعداد الشهداء

في أي حرب، يكون الأطباء والمستشفيات خطا أحمر، لكن في حرب الإبادة على غزة، بات المسعفون أهدافا مشروعة لآلة القتل الصهيونية. يُمنعون من الوصول إلى الجرحى، ويُقتلون أثناء أداء عملهم، وتُدمر سيارات الإسعاف والمراكز الطبية. الهدف واضح: لا علاج، لا أرقام دقيقة للشهداء، ولا شهود على الجريمة.

في رفح، المشافي تغرق في الدماء، لكنها لا تجد الدواء، الجرحى يموتون بسبب انعدام الإمكانيات، لا لأن جروحهم كانت مميتة. في المستشفيات شبه المنهارة، يرقد عشرات الأطفال المصابين، يعانون من آلام لا دواء لها، ينتظرون مصيرهم في عزلة، بينما يُمنع عنهم العالم.

رابعا: إسكات الإعلام وقتل الصحفيين

لا تكتمل الجريمة دون التستر عليها، ولهذا يسعى الاحتلال إلى إبادة الحقيقة جنبا إلى جنب مع إبادة البشر. الصحفيون مستهدفون كما المقاومين، لأن الكلمة في غزة باتت أخطر من الرصاص. عشرات الصحفيين سقطوا برصاص وقذائف الاحتلال، وآخرون اعتُقلوا أو طُردوا، حتى لا يبقى من يروي الحكاية.

ولكن، ورغم كل محاولات التعتيم، لم ينجح الاحتلال في إخماد الصوت الغزيّ، لأن كل رجل وامرأة وطفل في غزة أصبح صحفيا ينقل الحقيقة، كل بيت مدمَّر صار شهادة، وكل أم ثكلى صارت قصة تُخبر العالم بأن غزة تُباد والعالم يتفرج.

خامسا: الحرب النفسية والإعلامية لتشويه المقاومة

ليس السلاح وحده ما يستخدمه الاحتلال، فهناك أيضا حرب إعلامية ممنهجة تهدف إلى تشويه المقاومة، وتحميلها مسؤولية الكارثة، وعزلها عن حاضنتها الشعبية. وسائل الإعلام الموالية للاحتلال، ومعها أبواق التطبيع العربي، تحاول الترويج لخطاب استسلامي مخادع، يزعم أن غزة تدفع الثمن بسبب تمسكها بالمقاومة، وأن الحل الوحيد هو الرضوخ لشروط الاحتلال، وكأن القتل سيتوقف لو استسلم أهل غزة!

ولكن التاريخ يعلمنا أن الاستسلام لم يكن يوما ضمانا للبقاء، فلو رفع أهل غزة الراية البيضاء اليوم، لن يوقف الاحتلال جرائمه، بل سيكمل مشروعه التوسعي، وسيستمر بملاحقة الفلسطينيين لأنهم ببساطة يشكلون تهديدا وجوديا له. الاحتلال قلق، رغم كل بطشه، لأنه يدرك أن غزة لم تنكسر، ولن تنكسر، حتى لو أحرقت بالكامل.

الاحتلال يراهن على استنزاف أهل غزة حتى يتعبوا، وعلى خفوت زخم المظاهرات العالمية مع مرور الوقت، لكن غزة لن تتعب، ولن تسقط، ولن تستسلم. من وسط الركام، يخرج طفل ليحمل راية، ومن بين الأنقاض، تنطلق صيحة الله أكبر. في رفح، حيث تساقطت القذائف، لم يتراجع أهلها خطوة. في جباليا، حيث دُمرت المنازل، لم تنطفئ روح المقاومة
ماذا علينا أن نفعل؟

أمام هذا المشهد المروع، لا يكفي أن نرصد الجرائم ونسجل الانتهاكات، بل يجب أن نتحرك:

    1- فضح المؤامرة بكل تفاصيلها، ورفع الصوت ضد جرائم الاحتلال في كل منبر إعلامي وسياسي.

    2- رفض الفوضى الداخلية، وتشجيع أهل القطاع على التكاتف، وعدم الانجرار خلف محاولات الاحتلال لخلق الفوضى والانقسام.

    3- ملاحقة الاحتلال قانونيا، وعدم السماح بمرور هذه الجرائم دون حساب في المحاكم الدولية.

    4- تصعيد الحراك الشعبي عالميا، وتنظيم المسيرات، والضغط على الحكومات المتواطئة مع الاحتلال.

    5- فضح المتآمرين والمروجين للرواية الصهيونية، الذين يحاولون تجميل وجه الاحتلال القبيح.

    6- قيام المثقفين والإعلاميين بدورهم في كشف حقيقة الاحتلال، وتعريف العالم بتاريخه القائم على المجازر والتهجير، بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية آنية.

لن يسقط الرهان على غزة

الاحتلال يراهن على استنزاف أهل غزة حتى يتعبوا، وعلى خفوت زخم المظاهرات العالمية مع مرور الوقت، لكن غزة لن تتعب، ولن تسقط، ولن تستسلم. من وسط الركام، يخرج طفل ليحمل راية، ومن بين الأنقاض، تنطلق صيحة الله أكبر. في رفح، حيث تساقطت القذائف، لم يتراجع أهلها خطوة. في جباليا، حيث دُمرت المنازل، لم تنطفئ روح المقاومة.

غزة لن تباد ما دام في العالم أحرارٌ يرفعون صوتهم، غزة لن تُهزم ما دام هناك من يرفض الصمت. ورغم أن العالم يتفرج، إلا أن المقاومة مستمرة، والثبات خيار لا رجعة فيه.

مقالات مشابهة

  • الحكومة تقبل استثمارات غير مباشرة بـ 41.9 مليار جنيه.. تفاصيل
  • استشاري صحة نفسية: الرئيس السيسي يشعر بنبض الشارع
  • لا لتوسيع الصراع.. رسائل الرئيس السيسي تصل إلى واشنطن وطهران وإسلام آباد
  • تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات سكن لكل المصريين بحدائق العاصمة ومدخل المدينة
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • رجال الأعمال: تضامن المصريين مع فلسطين في احتفالات عيد الفطر رسالة للعالم بتأييد الشعب لقرارات السيسي