انتقد الفنان عمرو واكد، تصريحات رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، التي دعا فيها الطلاب إلى التبرع ببلازما الدم من أجل تحقيق "دخل محترم"، وذلك دعما لـ "المشروع القومي للاكتفاء الذاتي من مشتقات البلازما".

وقال واكد عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "السيسي بيقول لكم ان العيب مش عليه، العيب على اللي سايبين واحد بالعقلية الخربانة دي في منصب زي ده".




السيسي بيقول لكم ان العيب مش عليه، العيب على اللي سايبين واحد بالعقلية الخربانة دي في منصب زي ده. https://t.co/UEp3arsfgO — Amr Waked (@amrwaked) October 2, 2023
وانتشرت تصريحات السيسي بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، لتنتقد دعوته للتبرع كل أسبوعين وأن ذلك لا يجوز صحيا، ليعود البعض ويوضح أنه دعا للتبرع بالبلازما وليس الدم، وهو أمر يجوز كل أسبوعين كما قال، إلا أنه بحسب المجموعة الطبية والبحثية "مايو كينك"، ينبغي للتبرع ببلازما الدم أن يستوفي الشخص جميع متطلبات التبرع الكامل بالدم، وذلك فقط كل 28 يوما.



ويُذكر أن واكد أحد وجوه معارضة النظام الحالي في مصر، وأعلن رفضه التعديلات الدستورية التي سمحت للسيسي بالترشح للانتخابات مرة جديدة، وتمنحه حق البقاء في الحكم حتى 2030.

وبسبب مواقفه أعلن أنه تلقى تهديدات بالتوقيف حال عودته للقاهرة، حيث يتواجد حاليا خارج البلاد، قائلا حينها" "أنا في الخارج، وبلغوني لو رجعت مصر مش هيحصلي طيب وكل حاجة جاهزة على جرة قلم، وأنا مصدقهم الصراحة".


وأوضح أن "التهديد كان كالآتي: بلغني أنه محكوم عليّ غيابيا من القضاء المصري نيابة شمال القاهرة بـ5 سنين سجن وحكم آخر بـ 3 سنين سجن بتهمتي نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة".

وشارك واكد في إنتاج وبطولة فيلم "الشتا اللي فات" مع المخرج المصري، إبراهيم البطوط، الذي كان أحد الأفلام التي اعتمدت حبكتها على هامش أحداث الثورة، وقام الفيلم بتوثيق بعض أحداث الثورة المصرية.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية عمرو واكد المصري السيسي مصر السيسي التبرع بالدم عمرو واكد سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

لم تستمر الحروب البوذية – البوذية، ولا الحروب المسيحية – المسيحية، ولا الهندوسية – الهندوسية، ولا الحروب اليهودية – اليهودية مثلما استمرت حروب المسلمين ضد بعضهم البعض، فمنذ القرن الهجري الأول وجيوشهم تخوض حروبها الطاحنة ضد بعضهم البعض. حتى مكة المكرمة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة لم تسلم من قصف الجيوش المسلمة بالمنجنيق، ثم تعرضت الكعبة نفسها إلى التهديم بجيوش فرقة (مسلمة) مارقة. .
أما في العصر الحديث فجاءت الحرب العراقية الإيرانية في طليعة الحروب الطويلة بين شعبين مسلمين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وجاءت بعدها حرب العراق على الكويت لتقدم لنا صورة حية لتحركات جيش مسلم ضد شعب مسلم، ثم شاركت معظم الجيوش المسلمة في العدوان على الشعب العراقي المسلم تحت راية التحالف الدولي. ولا شك انكم على دراية بالغارات الجوية الحارقة الماحقة والكيمياوية التي كانت تشنها طائرات الحكومات المسلمة ضد شعوبها المسلمة، أو ضد الشعوب المسلمة المجاورة لها. .
واخيراً ظهرت لدينا فصائل إسلامية مسلحة هدفها الاول والأخير ذبح المسلمين، والانتقام منهم، ومصادرة حقوقهم، وتفجير أسواقهم ونسف مساجدهم باسم الدين وباسم الإسلام. .
وليس صدفة ان يرفع تنظيم داعش راية الإسلام في العراق والشام وليبيا، كانت تجربة حالكة وفي غاية الوحشية. جاءت امتداداً لتاريخ الصراع الطويل بين المسلمين انفسهم، لأنها استلهمت منهم ايديولوجية العنف والإرهاب بغطاء ديني يبرر ارتكاب المجازر بفتاوى مستنسخة من متحف التاريخ الدموي. .
ترى ما السبب ؟، واين الخلل ؟. ولماذا ظل القتال العقائدي حكراً بين المسلمين دون غيرهم ؟. هل سمعتم هذا الايام أو في الأعوام القليلة الماضية بحرب بوذية بين اليابان والصين ؟، أو حرب مسيحية بين فرنسا وإسبانيا ؟. وهل الحرب القائمة الآن بين روسيا وأوكرانيا لها علاقة بالكنيسة الأرثوذكسية ؟. وهل مطالبات أمريكا بضم كندا لها علاقة بالفتوحات المسيحية ؟. .
وهل سمعتم بمشاحنات طائفية بين كهنة السيخ أو بين كهنة التاميل ؟. فلماذا هذا التنافر والتناحر بين رجال الدين في العالم الإسلامي على الرغم من انهم يؤمنون بإله واحد ونبي واحد وكتاب سماوي واحد ويتكلمون اللغة نفسها (تقريبا) ؟. .
أنا شخصيا لا ادري ما الذي يجري ؟. ولا اعرف كيف جرى الذي جرى، فقد اصبح العالم الإسلامي غريبا جدا، ولم يعد للتسامح والرحمة والمودة اي مكان بيننا، واختفت الروابط الأخوية والإيمانية بين الأشقاء، وأصبحنا بحاجة إلى التدريب والتأقلم مع مستجدات حروبنا الموروثة والمستحدثة. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • ترامب مهاجما رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: توقف عن التلاعب بالسياسة.. ويجب خفض أسعار الفائدة
  • خالد الصاوي: "الممثل اللي هيشارك مع الشباب الجديد هيعيش فنيًا أكثر"
  • في يوم اليتيم.. قرينة السيسي: نؤكد التزامنا برعاية الأطفال ودعمهم
  • لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
  • نحو 300 مليار دولار خسائر آبل بعد يوم واحد من قرار ترامب
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • تعرف على سبب بكاء مصطفى شعبان في «واحد من الناس»
  • طه دسوقي: دا الوقت اللي لازم كل شباب الفنانين يشتغلوا ويستفيدوا من بعض
  • رجال الأعمال: تضامن المصريين مع فلسطين في احتفالات عيد الفطر رسالة للعالم بتأييد الشعب لقرارات السيسي