عدن الغد:
2025-02-28@09:31:03 GMT

سمكة ومعلومة.. الخرفي سلطان إبراهيم

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

سمكة ومعلومة.. الخرفي سلطان إبراهيم

كتبه / رشيدي محمود


تعرف على (سلوكيات الأسماك) من خلال حياة ونظام وغذاء هذا النوع من الأسماك ... وهي سمكة (الخرفي) أو كما تعرف (بالسلطان إبراهيم)، وكذلك الفوائد الغذائية التي تتميز بها.
يطلق على هذا النوع من الأسماك في عدن (بالخرفي) بينما تشتهر في الكثير من المناطق، ودول العالم العربي، وخاصة دول الشام باسم (السلطان إبراهيم) .

... (سمك السلطان إبراهيم هو بمثابة أفضل سمك عندي) .... (أفضله عن كثير من الأنواع)، حتى لو كانت تعتبر تلك الأنواع الرقم واحد عند البعض من عامة الناس.
إن لهذا النوع من الأسماك نظام معيشي فربد، وسلوكيات حياة وغذاء خاص، ولا يمكن معرفة هذا إلا إذا أكلته، وحينها سوف تعلم جيدًا عند طعمها وتذوقها، بأن سمك الخرفي أو السلطان إبراهيم لا يتغذى إلا على أنواع من (???? سرطانات البحر????)، وكذلك (????الجمبري????)، وخاصةً تلك التي تعيش وتتواجد بين الشعاب المرجانية التي تأتي مسطحة، ومنتشرة في قاع البحر، وعلى أعماق تتراوح بين (30 إلى 50 متر) .... فتلك الشعاب المرجانية المسطحة والمستوية مع قاع البحر بعض الشيء يطلق عليها الصيادون أسم (الحرمل)، ولهذا فإن طعم لحم سمك السلطان إبراهيم يصير مثله مثل طعم (سرطان البحر أو الجمبري).
أما الحرمل .... فيها شعاب مرجانية، وهي بمثابة مواطن لأنواع كثير من سرطانات البحر الصغيرة، ولهذا فإن أسماك الخرفي أو السلطان إبراهيم تتواجد بكميات في مثل هكذا مناطق في قاع البحر، كما إن هناك أنواع من الجمبري تفضل التواجد في تلك الشعاب المرجانية من وقت لآخر، وتأتي بكميات أو بإعداد كثيرة من أجل التكاثر ووضع بيضها، وأمر كهذا جعل من أسماك الخرفي أو السلطان إبراهيم بأن تتغذى على هذه الأنواع من الكائنات البحرية، كما أن العلماء والباحثين أكدوا على وجود كمية من الماء في لحم أسماك السلطان إبراهيم تقدر بحوالي 75٪.
فوائد غذائية .... عندما تأكل أسماك السلطان إبراهيم فإن أجسامنا تحصل على الطاقة والنشاط، وكذا على نسبة عالية من البروتينات، بالإضافة إلى ما يتميز به لحم أسماك السلطان إبراهيم، وهو وجود سعرات حرارية أقل حيث تحتوي كل سمكة على 7 سعرات حرارية، وأمر كهذا يساهم في تخفيف الوزن، كما أن لها دور هام في تعزيز مناعة الجسم حيث يحتوي لحمها على معادن السيلينيوم القوية، والتي تساهم في زيادة نسبة كريات الدم البيضاء، كما يحتوي على اليود والفسفور، ونسبة من دهون الأوميغا3، وهي المواد المفيدة للغاية لصحة جسم الإنسان.
(((سلوكيات الأسماك)))
رشيدي محمود
إعلامي وباحث متخصص بشؤون الصيادين والحياة البحرية في خليج عدن

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

لماذا يبدو اقتصادنا خجولًا؟!

 

د. أحمد بن علي العمري

 

عُمان المجد والتاريخ والسؤدد، عُمان العظيمة في شتى المجالات، عُمان الأرض والثروة والمجد التليد.. عُمان هي البلد الوحيد في الخليج والوطن العربي التي يُمكن للمعادن وثرواتها الأخرى أن تفوق ثروة النفط والغاز المحدودة، ولذلك نسأل: لماذا يبدو اقتصادنا خجولًا، وربما يظهر ضعيفًا رغم العقود المتواصلة من التنمية والازدهار؟

هل هو سوء تدبير أم خوف من مستقبل غير آمن؟ هل هو تردد لعدم ضمان ما هو آتٍ أم حذر وعدم الجرأة على المغامرة في عالم يموج بالتقلبات الاقتصادية كل حين؟

لقد أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- عناية خاصة بتنمية اقتصادنا الوطني، ومنذ أول تشكيل وزاري عادت وزارة الاقتصاد إلى الحكومة، لتكون مستقلة تمامًا وتختلف في اختصاصاتها عن أي وزارة أخرى، وقد كانت من قبل تحت مسمى المجلس الأعلى للتخطيط.

لا يخالطنا شك أن سلطنة عُمان تملك كل المقومات لتكون من أفضل الدول الخليجية إن لم تكن العربية على المستوى الاقتصادي، لكن يبدو لي أن التردد والخوف من المغامرة والتوجس من المستقبل ربما يضعنا في نفس الترتيب الاقتصادي طوال سنوات ممتدة دون تغيير!

وعليه اقترح بأن تكون هناك لجنة مُخوَّلة لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود واتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، تتبع جلالة السلطان المفدى، وتملك كل الصلاحيات، وتتشكل من كل من: وزارة الاقتصاد، ووزارة المالية، ⁠ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ووزارة الطاقة والمعادن، وجهاز الاستثمار العُماني، والمكتب الخاص، وممثل عن القطاع الخاص، على أن توكل لهذه اللجنة مسؤولية اتخاذ القرار المناسب وفق ما تراه مناسبًا لتحقيق الفائدة والمصلحة العامة للبلد، ووضع الخطوات والبرامج والمسارات لضمان النهوض الاقتصادي.

إننا في عُمان، بلد عظيم يملك مقدرات ضخمة، لا يجب أن يصعب علينا تحقيق الإنجاز الاقتصادي الباهر، وعلينا في هذا السياق أن نحد من الاعتماد على النفط، بل ربما لا نضعه في الحسبان من الأساس، ولنعتمد على خيرات الأرض الأخرى من معادن نادرة وإمكانات لإنتاج الطاقات المُتجددة بأنواعها، والاستفادة من البحار المفتوحة أمامنا المليئة بالكنوز البحرية، وغيرها الكثير من المقومات التي بالفعل لا تتوافر لأي بلد عربي.

ولا يجب أن ننسى الحديث عن القطاع السياحي، خاصة وأننا نملك مقومات سياحية لا مثيل لها، فنحن أول بلد تُشرق عليه الشمس، ولدينا طقس مميز واستثنائي في كل من الجبل الأخضر وظفار، وأجواء رائعة في شتاء عُمان المُعتدل، الجاذب للسياح.

كل ما سبق يدفعنا للتساؤل: هل المشكلة في عملية اتخاذ القرار أم في من يصنعه؟!

إنَّ الأمر يتطلب التفكير الجدي والتدبير العميق، من أجل تصحيح الأمور وتوجيه بوصلة اقتصادنا الوطني في الاتجاه الصحيح، وهذا ما يبتغيه ويوجه به دائمًا مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه.

حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • جلالة السلطان يصدر مرسومين ساميين
  • أسعار الأسماك اليوم الخميس 27 فبراير في عدن
  • ضبط نصف طن أسماك ولحوم فاسدة بعدد من المحلات بالشهداء في المنوفية
  • ضبط نصف طن أسماك ولحوم فاسدة بعدد من المحلات بالمنوفية
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس الدومنيكان
  • من لحم حيوان الموظ إلى سمكة نتنة.. إليك 7 من أشهر الأطباق في السويد
  • أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 26 فبراير في عدن
  • الاحتلال يقتحم مخيمي عين السلطان وعقبة جبر في أريحا
  • لماذا يبدو اقتصادنا خجولًا؟!
  • نوع نادر ومهدد بالانقراض| إنقاذ سلحفاة بحرية نادرة من محل أسماك.. وصاحب المحل يفجر مفاجأة