السديس: هدفنا تعزيز منظومة العمل دينيًا وبث رسالة الحرمين الوسطية
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
اطلع رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، على أعمال الإدارة العامة لشؤون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمسجد الحرام، وما تقدم من برامج توعوية دينية، للزائرين والقاصدين في المسجد الحرام وساحاته.
ووجه رئيس الشؤون الدينية العاملين خلال الجولة التي قام بها على الإدارة العامة لشؤون هيئة الأمر بالمعروف بالمسجد الحرام، بتكثيف الجهود وتظافرها، بما يلائم توجيهات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهم الله-، ويحقق المقصد من الشؤون الدينية في توعية القاصدين في شؤون دينهم وعباداتهم ومناسكهم، بما يوافق هدي النبي ﷺ.
السديس يطلع على أعمال الإدارة العامة لشؤون هيئة الأمر بالمعروف بالمسجد الحرام
رئاسة الشؤون الدينيةوقال رئيس الشؤون الدينية خلال الجولة: "إن رئاسة الشؤون الدينية تحمل على عاتقها رسالة سامية، عظيمة المضامين والرؤى، وتدخل قريبًا في مرحلة متجددة من عطاءتها الوثَّابة".
وأشار إلى أن العطاءات الخدمية الدينية في الحرمين الشريفين؛ ستكون مقترنة بالتقانة، وتفعيل الذكاء الاصطناعي، والإعلام الرقمي الديني، وفق أعلى معايير التجويد الديني، وصولًا للمستهدفات الدينية المأمولة، وإيصالًا لرسالة الحرمين العلمية والدينية والإنسانية عالميًا.
وأضاف أن هذه الرسالة سترسم مسارًا دينيًا رائدًا في خدمة الحرمين وقاصديهما ومتابعي شؤونهما الدينية في العالم.
السديس يطلع على أعمال الإدارة العامة لشؤون هيئة الأمر بالمعروف بالمسجد الحرام
هيئة الأمر بالمعروفوأكد رئيس الشؤون الدينية على أهمية دور مسؤولي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمسجد الحرام؛ في بث رسالة الحرمين الدينية الوسطية عالميًا، وتكريس قيم الاعتدال والتسامح، والأخلاق والمحاسن الإسلامية، وتعضيد المخرجات الدينية، المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين؛ ليؤدوا مناسكهم في يسر وأجواء تعبدية إيمانية.
وقدم رئيس الشؤون الدينية شكره للعاملين والمسؤولين بالإدارة العامة لشؤون هيئة الأمر بالمعروف بالمسجد الحرام على بذلهم وعطائهم، داعيًا المولى القدير أن يكلل جهودهم بالتوفيق والنجاح.
وتأتي جولة رئيس الشؤون الدينية ضمن جدول الزيارات المعدة للوقوف عن كثب لأعمال الإدارات الدينية بالرئاسة، ولشحذ همم العاملين بالشؤون الدينية وتحفيزهم، والارتقاء بمنظومة الخدمات الدينية التي تتطلب حراكًا تفاعليًا وتكامليًا؛ لبلوغ رتبة التجويد والإبداع في الخدامات الدينية، المقدمة للزائرين للحرمين الشريفين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة السديس رئاسة الحرمين الشريفين رئيس الشؤون الدينية رسالة الحرمين السعودية رئیس الشؤون الدینیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة الأزهر: بناء الإنسان النافع لدينه ووطنه هدفنا الأساس واليد المنتجة أفضل من المستهلكة
أكد الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن بناء الإنسان النافع لدينه ووطنه يعد هدفنا الأساس وشغلنا الشاغل، مشددًا على أن ديننا الحنيف يؤكد على أن اليد العليا أحب إلى الله -تعالى- من اليد السفلى.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر، أنه يقصد باليد العليا التي تعطي ولا تأخذ والتي تنتج المعرفة ولا تستهلكها؛ جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة، بالتعاون مع فريق (طلاب من أجل مصر) بمناسبة الذكرى ال(51) لانتصارات أكتوبر بقاعة الاحتفالات الكبرى بكلية التربية بنين بالقاهرة.
ورحب رئيس جامعة الأزهر بالحضور جميعًا في رحاب جامعة الأزهر قلعة الوسطية وقبلة الاعتدال في العالم.
وأعلن حرص الجامعة على تعريف أبنائها الطلاب بتاريخ ونضال وتضحيات المصريين من رجالات القوات المسلحة والشرطة المصرية، مشيرًا إلى أن الجامعة نظمت هذه الاحتفالية بمناسبة الذكرى ال (51) لانتصارات أكتوبر ووجهت الدعوة إلى رجالات القوات المسلحة المصرية؛ للوقوف على ما قامت به قواتنا المسلحة لاستعادة أرض سيناء الغالية المباركة التي تجلى عليها رب العزة على سيدنا موسى -عليه السلام- على جبل الطور في أرض سيناء الغالية، لافتًا إلى أننا نعيش الآن معركة البناء والتعمير، ومعركة الحياة الآن هي معركة الإنتاج.
وبين رئيس جامعة الأزهر أن اعداءنا يريدون أن يرهبونا عن طريق الهزيمة النفسية التي تعد الباب الرئيس للهزيمة العسكرية.
وأشار إلى أنه بالأمس القريب كان في هذه القاعة يكرم أبناءه الطلاب الفائزين في مسابقة (القراءة الحرة) واليوم نحتفل معًا بذكرى غالية على نفوسنا جميعًا وهي الذكرى ال (51 ) لانتصارات أكتوبر المجيدة، وحث الطلاب على الجد والاجتهاد في طلب العلم، مؤكدًا على أن الأمم تبنى بالعلم، مشيرًا إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات عندما اتخذ قرار الحرب أخبره قادة الجيش أن وقود منصات مضادات الطائرات قد نفد وهذا الوقود كان يتم استيراده من روسيا وعلى الفور طلب من روسيا أن تزوده بهذا الوقود فتعذر ذلك، وهنا تتجلى قيمة العلم؛ حيث قام أحد شباب الباحثين في المركز القومي للبحوث وهو الدكتور محمود يوسف وقام بعمل تجارب عملية نتج عنها إعادة استخدام الوقود المستهلك في المنصات، ونجحت التجربة؛ لذلك فإنني أؤكد على أن العلم والبحث العلمي هما القاطرة الحقيقة للتنمية.