قالت الاعلامية لميس الحديدي أن خطاب الرئيس القصير   كان قصيراً في جمله لكن مليئاً بالتعهدات والرسائل الهامة للمصريين  وشملت  سرداً لما تحمله المصريين ومشاركتهم مع الرئيس في بناء  الدولة والبلد وتحمل الصعوبات  وكذا مواجهة الجماعة الغادرة .


واصلت عبر   برنامجها " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه  على شاشة  ON  :" مش عاوزين ننسى جماعات الظلام ومافعلته في مصر كتير ببنسى ولما بيكون عندنا مشكلات حالة أو أنية   كتير ببنسى وإحنا ملخومين  علينا أن نتذكر ماحدث وماقدمته مصر من  الشهداء وماعايشناه  من إنفجارات الاخوان في البلاد كل يوم كنا بنصحى على مصيبة    منذ  2013 وحتى 2015 ومابعدها عشنا سنوات صعبة وعمليات  إرهابية" .

 


مردفة : " علينا أن نتذكر  الرئيس وماذا قدم والحكومات المتعاقبة  ومشاركة الشعب  في دحض الارهاب  وكيف أنقذنا مصر  من  براثن هذه الجماعه الغادرة ..  والتي جائت  لتبقى وقالت إحنا جاين نعد 500 سنة وكيف أقنعت  إرادة المصرين العالم وهي  قصة صعبة وشديدة التعقيد  وكيف أقنع الشعب بإرادته العالم أنا كشعب  هذه إرادتنا ولا نريد حكماً  ظلامياً دينياً   . 


أكملت :  : " خطاب  الرئيس حمل في طياته  مجموعة تعهدات أولها تعهد الرئيس العمل  حتى تكون البلد أفضل وأفضل عبر عمل متواصل "
لافتة إلى أنها أهم ألتزامات الرئيس كمرشح رئاسي  هي إستكمال العدالة الاجتماعية  والكرامة الانسانية وهي تعهدات وإلتزامات مرشح أمام شعبه حيث أكد أنه   سوف يستمر  في بناء هذا البلد على أساس الحداثة والعمل على بناء بلد قوي  قائم على العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية  وإستمرارية الحوار الوطني وهذه أهم تعهدات الرئيس وإلتزاماته  بخلاف العمل والتطوير

ولفتت الحديدي أن حديث الرئيس عن حياة سياسية مفععة بالحيوية هو تعهد أساسي   ودعوته للمصريين بالمشاركة في الانتخابات  أمر هام جداً    قائلة : " لازم الناس تعرف أن السياسة هي أكل العيش  وأن الاختلاف  يحسن السياسات ويطلع الجميع على رؤى مختلفة  تسهم في تحسين السياسات الاقتصادية   "

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإعلامية لميس الحديدي العدالة الاجتماعية شاشة ON كلمة أخيرة لميس الحديدي

إقرأ أيضاً:

ماوراء خطاب عبدالرحيم دقلو؟؟

اولا هل انتهى دور محمد حمدان حميدتي السياسي والعسكري وصعد لقيادة الدعم السريع عبدالرحيم دقلو وهو الشقيق الأكبر لحميدتي؟ م منذ مدة طويلة اختفى حميدتي من المشهد وتبعا لمعلومات نشرتها في صحيفة الكرامة وفي صفحتي بالفيسبوك من مصادر مطلعة في المنظمات العالميه العاملة في نيروبي منذ شهرين أن حميدتي يعاني بشدة من مرض التهاب الكبد الذي يتعالج منه منذ فترة طويلة وله تأثير بالغ على الأعصاب والمخ في حالة تعرض المصاب لضغوط وقد اختفى حميدتي من الاعلام نظرا لحالته الجسدية التي تعاني ضعفا شديدا وشحوب وربما لهذا السبب وأسباب أخرى ترك القيادة السياسية والعسكرية لشقيقه عبدالرحيم الذي خاطب أمس الأول حشدا من اهله وعشيرته بخطاب تناولته الأقلام بالتشريح والتحليل العميق

ولكن لم يهتم أحدا بدلالات المكان الذي خاطب منه دقلو الرأي العام الدارفوري بصفة خاصة وجنوده( الشاردين) من أرض المعركة وحاول بعث روح جديدة في قواته

اولا المنطقة التي خاطب منها عبدالرحيم دقلو هي وادي دمبي وتقع جنوب خور رملة مابين زالنجي ونيرتتي بولايه وسط دارفور وليس من منطقة دومايه الواقعة شمال غرب نيالا واختار حميدتي هذه المنطقة لثلاثة أسباب اولا بعدها من مرمى نيران القوات المسلحة ثانيا بعدها عن نيالا والضعين حيث تتواجد إعداد كبيرة من الفارين من الخرطوم والجزيرة وهؤلاء أصبحوا يشكلون أعباء كبيرة على الدعم السريع ويطالب البعض بتعويضات جراء فقدهم لأبنائهم في معارك الخرطوم والجزيرة

والسبب الثالث والأخيرة أن خور دمبي يعتبر دامرة اي منطقه يتجمع فيها عرب الرزيقات الماهريه وخاصة اولاد منصور عشيرة حميدتي في فصل الجفاف وبالتالي عاد دقلو إلى حيث بدأت رحلته قبل عشرات السنين وحينما يشعر الإنسان بالضعف يلوذ باحضان الاقربين والحشود التي خاطبها حميدتي تكفل بجمعها محمد حسين ضي النور صهره واثري أثرياء عشيرته الاقربين وهذا ينهض دليلا على أن الرجل اخيرا انكفا على عشيرته بعد تعثر تشكيل الحكومة الموازية وفشله في الاتفاق مع حتى حلفاء المليشيا الاقربين

اما مضمون الخطاب الذي قتله الزملاء تشريحا وسلخا كما يسلخ أهل السودان جلد الناموسة على قول الإمام الراحل

الصادق المهدي الذي بموته أصبح دار حزب الأمة( خلا) واتبع من بعده الجنرال برمة رئيس الحزب فريق (خلا)

تحدث دقلو مهددا الشماليه ونهر النيل بالاحتلال بعد إخراجه من الخرطوم عنوة واقتدار والدعم السريع الذي أخرج من خور الدليب لحظة مخاطبة حميدتي لجنوده وهي اي خور الدليب منطقة صغيرة بيوتها من القش وجزوع الأشجار وهلك فيها أكثر من ثلاثمائة من جنود المليشيا لن تقوى قوات المليشيا من الاقتراب من دنقلا ومروي والدبة التي تعتبر أقرب المدن لدارفور ولكن الرجل يخاطب أهله وعشيرته لرفع روحهم المعنوية وعينه مرة أخرى إلى الفاشر بينما عين صقر القوات المسلحة على نيالا التي ربما أصبح صبحا قريبا ووجدت المليشيا نفسها أمام القوات الزاحفة من عدت محاور وتحرير نيالا يمثل نهاية لمشروع ال دقلو في السودان

اخيرا إذا كان دقلو اخوان كانوا يقاتلون في ا لمكان الخطأ طوال عامين فقدت فيهما المليشيا الالاف من جنودها كم ستفقد إذا قاتلت مرة أخرى في مكان ما الشماليه أو نهر النيل أو الفاشر واكتشفت من بعد انه أيضا مكان خطأ..

يوسف عبد المنان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الثلاثاء.. أبطال لام شمسية ضيوف كلمة أخيرة مع لميس الحديدي
  • لميس الحديدى: رسوم ترامب تشعل موجة من التضخم وارتباك في سلاسل الأمداد
  • لميس الحديدي تكشف القطاعات المصرية المتضررة من رسوم ترامب
  • لميس الحديدي: زلزال رسوم ترامب يربك الاقتصاد العالمي
  • لميس الحديدى: تأثير رسوم ترامب على الاقتصاد المصرى ستكون محدودة
  • ماوراء خطاب عبدالرحيم دقلو؟؟
  • ما زال خطاب قحت/تقدم/صمود في ركاكة تناقضاته
  • تعهدات وبشريات في أول خطاب للقائد الجديد للهجانة الأبيض
  • ارتفاع جنوني لأسعار السلع في الفاشر ومناوي يقدم تعهدات للمواطنين
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟