اختلاف بنتائج العد والفرز.. جبهة سياسية تتحدث عن خلل خطير في المحاكاة الثانية بكركوك
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
بغداد اليوم- بغداد
كشفت جبهة تركمان العراق الموحد، اليوم الإثنين (2 تشرين الأول 2023)، عن وجود اختلاف بنتائج العد والفرز الإلكتروني واليدوي في عملية المحاكاة الثانية في محافظة كركوك.
وأفاد بيان للجبهة تلقته "بغداد اليوم" ان "مركز الخبرة الانتخابية للدراسات والتدريب كشف اخطاء عملية المحاكاة الثانية التي اجرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يوم 25 ايلول في عموم المحافظات".
واستند المركز في بيانه بحسب الجبهة "على مبادرة الاستفسار التي قدمتها قائمة جبهة تركمان العراق الموحد حول اختلاف النتائج بين اجهزة العد والفرز الإلكتروني وبين عملية العد والفرز اليدوي الذي حدث في محافظة كركوك".
ودعا المركز "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى إصلاح الخلل حفاظًا على مصداقية الانتخابات ومنع الارتباك، وعدم تكرار حالة تشكيك الذي رافق الانتخابات في عامي 2018 و 2021".
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أشرف في 25 من أيلول الماضي على عملية المحاكاة الثانية لمفوضية الانتخابات الخاصة بانتخابات مجالس المحافظات المقبلة.
وعملية المحاكاة التي جرت تشمل 920 مركزاً انتخابياً في عموم العراق، بما فيها إقليم كردستان العراق.
وقالت المفوضية ان المحاكاة "هي عملية إلكترونية بالكامل، لا دور فيها للعامل البشري، حيث جرى التحقق والتأكد من موثوقية الأجهزة وفق القانون، من خلال برامج المفوضية والشركات الفاحصة" مشيرة الى أن "حضور ممثلي الكيانات والقوى السياسية، لأجل الاطمئنان وفحص سلامة إجراء العملية الانتخابية من قبل المشاركين".
المصدر: بغداد اليوم
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: المحاکاة الثانیة عملیة المحاکاة
إقرأ أيضاً:
كردستان العراق: ساحة صراع النفوذ بين تركيا وإيران
24 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: تتصارع قوى إقليمية ودولية على بسط النفوذ في إقليم كردستان العراق، حيث يمثل الإقليم ساحة جيوسياسية معقدة تجمع بين المصالح الاقتصادية والأمنية والسياسية.
وتبرز تركيا كلاعب رئيسي، إذ ترسخت مصالحها عبر استثمارات ضخمة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، فضلاً عن وجودها العسكري لمواجهة حزب العمال الكردستاني.
وتمتلك إيران، في المقابل، نفوذاً سياسياً وعسكرياً عميقاً، مستفيدة من قربها الجغرافي وعلاقاتها مع فصائل مسلحة وأحزاب سياسية كردية وعراقية.
وتتجاوز هذه المنافسة حدود الإقليم، لتشمل صراعاً أوسع على استقرار العراق ومستقبله.
وتظهر محاولات خليجية للحضور في كردستان، لكنها تبقى محدودة. تسعى دول مثل السعودية وقطر والإمارات إلى تعزيز علاقاتها مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لكن هذه العلاقات لم تتجاوز اللقاءات الرسمية والدعم الإعلامي.
ويعكس هذا الحذر الخليجي تعقيدات المشهد العراقي، حيث تتجنب هذه الدول الصدام المباشر مع النفوذ التركي والإيراني.
ومع ذلك، يبرز الدور الخليجي في بغداد بشكل أوضح، مع استثمارات سعودية وقطرية وإماراتية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي.
وتؤثر المنافسة التركية-الإيرانية بشكل مباشر على تشكيل حكومة إقليم كردستان.
وتدعم تركيا تياراً سياسياً يخدم مصالحها الاقتصادية والأمنية، بينما تسعى إيران للحفاظ على توازن يضمن نفوذها عبر الأحزاب الموالية.
ويعقّد هذا الصراع جهود توحيد الموقف الكردي، مما يؤخر تشكيل حكومة قوية ومستقرة. يفاقم الوضعَ ضعفَ التنسيق بين الأحزاب الكردية، التي تجد نفسها بين مطرقة الضغوط الخارجية وسندان الانقسامات الداخلية.
ويعزز الاستقرار العراقي جاذبية البلاد للاستثمارات الدولية. تشير زيارة ممثلي أكثر من مئة شركة أمريكية إلى بغداد إلى اهتمام متزايد بالسوق العراقية، خاصة في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية.
ويعكس هذا التوجه إمكانية تحول العراق إلى مركز اقتصادي إقليمي، بشرط تحقيق استقرار سياسي وأمني مستدام.
ويبقى إقليم كردستان، بموقعه الاستراتيجي، محوراً حاسماً في هذا السياق، لكنه يظل رهينة التوازنات الإقليمية والدولية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts