شنت أجهزة محافظة القاهرة عدة حملات في عدد من الأحياء لاستعادة المظهر الحضاري والجمالي؛ لعدد من الشوارع والميادين لتحقيق الانضباط والحد من التجاوزات.

أسفرت الحملات عن إزالة مخالفات بناء بأحياء المعادي وحدائق القبة، مع اتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالفين.

كما شهد حي الأزبكية برئاسة المهندسة فاتن إبراهيم، حملة بمشاركة إدارة الإعلانات لإزالة المخالف من اللافتات الإعلانية.

وأزالت إدارة الإعلانات 20 رسالة إعلانية أعلى كوبري أكتوبر دون ترخيص، واتخاذ ما يلزم حيال المخالفين، مع التأكيد على استمرار الحملات والمتابعة المستمرة للتصدي لأي تجاوزات.

غلق وتشميع مصعد في المعادي

من ناحية أخرى، شهد حي المعادي غلق وتشميع مصعد دون ترخيص بشارع 154 بناء على خطاب إدارة المصاعد بالحي.

في إطار الحرص على حماية أرواح المواطنين والتصدي للمخالفات التي تعرض حياة المواطنين إلى الخطر.

تكثيف الحملات والتفاعل مع شكاوى المواطن

وشدد اللواء طارق بحيرى، رئيس حي المعادي، على المتابعة المستمرة لرصد المخالفات وإزالتها على الفور، والتفاعل مع شكاوى المواطنين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القاهرة محافظة القاهرة محافظ القاهرة المخالفات

إقرأ أيضاً:

26 فبراير خلال 9 أعوام.. جريح وتدمير منازل وممتلكات المواطنين ونزوح عشرات الأسر بقصف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته على اليمن

يمانيون../
واصل العدوانُ السعوديّ الأمريكي، يومَ السادس والعشرين من فبراير خلال عمي: 2016م، و2019م، ارتكابَ جرائم الحرب، وقصف المنازل والممتلكات، والأحياء السكنية، والمساجد في محافظتي مأرب والحديدة.

أسفرت عن جرح مواطن، وتشريد وحرمان عشرات الأسر من مآويها، ومضاعفة معاناتها، وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، وترويع النساء والأطفال ، وأضرار ودمار كبير في الممتلكات، وتداعيات إنسانية ومادية ونفسية واسعة، ونقص في المواد الغذائية، والمساعدات الإنسانية.

وفيما يلي أبرز التفاصيل:

26 فبراير 2016.. غارات هستيرية للعدوان السعودي الأمريكي على منازل وممتلكات ومزارع الموطنين بصرواح مأرب:

في السادس والعشرين من فبراير 2016م، سجل العدوان السعودي الأمريكي، جريمة حرب إضافية إلى سجل جرائمه بحق الإنسانية في اليمن، مستهدفاً بغارات هستيرية منازل وممتلكات ومزارع المواطنين ومسجدين بمديرية صرواح، محافظة مأرب، أسفرت عن دمار وخراب واسع، وتشريد ونزوح عشرات الأسر، ومضاعفة معاناتهم.

بعد الغارة الأولى هرع الأهالي من تحت اسقف منازلهم نحو الخارج، يحملون أطفالهم وما غلي ثمنه وخف وزنه، مدركين ان الغارات لن تبقي ولا تذر ، بعيون تذرف الدمع وقلوب وجلة من خشية الإبادة، ان تأخروا قليلاً ، هنا ام تجر طفليها على ذراعيها، وفوق ظهرها قليل من الطعام ، وأب يجر في يديه سلسلة أطفال ونساء، مسرعاً إلى تحت شجرة بالقرب من القرية ، ومن هناك ينظر إلى منزله وهو يدمر امام عينيه ، وهو عاجز عن فعل أي شيء، ومشاهد كثيرة تقطع القلوب وتهز وجدان الإنسانية.

يقول أحد الأهالي: “هذا هو منزل الشيخ محمد احمد طعيمان والمنازل المجاورة له تقصف وتدمر امام العالم، دون أي ذنب ، الاستهداف شامل وكامل لكل المنازل في صرواح، وكل منزل في هذه المديرية بات هدفاً من أهدافهم ، حتى المسجد لم يسلم ، ها هي نوافذه محطمة، والمصاحف التي بداخلة بين الدمار وتمزقت بعض اوراقها”.

استهداف الأعيان المدنية بسلسلة غارات متعمدة، جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ للقوانين والبرتوكولات الإنسانية المتفق عليها، لحماية المدنيين، وهذا يتطلب تحرك أممي ودولي، لتحول المسئولية، ووقف العدوان رفع الحصار، ومحاكمة مجرمي الحرب، وتحقيق العدالة.

26 فبراير 2019.. جرح مواطن وتهجير عشرات الأسر ودمار عشرات المنازل بقصف مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي على الحديدة:

في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقية وقف إطلاق النار، تعرضت قرية السطور في مديرية زبيد بمحافظة الحديدة، وفي اليوم ذاته من العام 2019م، لقصف عشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي، ما أدى إلى إصابة مواطن وتدمير منازل مدنية وتهجير عشرات الأسر، وسط غياب أي تدخل دولي لوقف استهداف المدنيين.

ووفق مصادر محلية، تم اسعاف المواطن الجريح بجراحات متوسطة، إلى المستشفى، وتم تهجير أكثر من 30 أسرة، اضطرت للبحث عن ملاذ في مناطق مجاورة دون توفر مأوى أو مواد إغاثية أساسية، وسط موجة رعب بين الأطفال والنساء، كما عانت العائلات من صدمات نفسية جراء المشاهد الدامية والأصوات المروعة للانفجارات.

وأفادت المصادر بأن القصف زاد من معاناة السكان الذين يعيشون أصلاً تحت وطأة حصار خانق منذ سنوات، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وأكدوا أن الأسر النازحة تواجه ظروفاً قاسية في ظل غياب الدعم من المنظمات الإنسانية، بينما تعاني الأطفال من اضطرابات نفسية مثل الخوف والقلق المزمن.

انتهاكات متكررة لاتفاق السويد:

يأتي هذا القصف كجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدوان الذي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في السويد (ديسمبر 2018)، والذي كان يهدف إلى حماية المدنيين في الحديدة. وقد أدانت منظمات حقوقية محلية ودولية هذه الهجمات، ودعت إلى تحرك عاجل لإنقاذ المدنيين ومحاسبة المسؤولين.

الجريح فوق سرير المشفى، ينظر إلى الدكتور وهو يخرج طلقة الرصاص من ذراعه، ودمائه تنزف، وأهاليه بين الأمل واليأس، أمه تبكي وإخوانه وخواته يتضرعون إلى الله بشفائه، ووالده ملقي على الأرض مكرراً عبارة حسبنا الله ونعم الوكيل.

يقول الجريح: “كنت أمشي جوار البيت، وجئتنا طلقة من جهة الغرب التي يتمركز فيها مرتزقة العدوان الدواعش، واصابتني في يدي، وخرجوها الأطباء، والحمد لله، ونقول للأمم المتحدة أين هو اتفاق السويد؟ واتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة؟ كل يوم والقصف مستمر من جهة العدوان”.

طالب سكان القرية والمجتمع المدني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط لوقف العدوان فوراً، وتأمين الحماية للمدنيين، وإعادة إعمار المنازل المدمرة، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للناجين، لا سيما الأطفال الذين باتوا الأكثر تأثراً بتبعات الحرب المستمرة منذ سنوات.

استهداف المنازل والأحياء السكنية ليس مجرد خرق لاتفاقية دولية، بل جريمة تُذكّر العالم بضرورة تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات التي تدفع المدنيين إلى هاوية الموت والحرمان.

مقالات مشابهة

  • ضبط منشأة طبية تدار بدون ترخيص بالقليوبية
  • 26 فبراير خلال 9 أعوام.. جريح وتدمير منازل وممتلكات المواطنين ونزوح عشرات الأسر بقصف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته على اليمن
  • طالبات إعلام الأزهر تطلقن حملات توعوية دعما للمبادرة الرئاسية «بداية»
  • الجيزة تستعد لرمضان: حملات مكثفة لمراقبة سيارات السرفيس وضبط المخالفات
  • حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ.. ضبط مخالفات بالجملة وتحرير عشرات المحاضر
  • محافظ الإسكندرية: تكثيف الرقابة على الأسواق حفاظًا على صحة المواطنين
  • حملات مكثفة لإزالة الإشغالات في مركز سمالوط بالمنيا
  • الغربية تتجمل.. حملات نظافة ورفع إشغالات بجميع مراكز ومدن المحافظة
  • ضبط 4 شركات بدون ترخيص بتهمة النصب والاحتيال على المواطنين
  • ضبط 7 أطنان دقيق.. حملات مكبرة على المخابز المخالفة