هل اصبحت المسألة السورية مفتوحة على كل الاحتمالات ؟
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
هل اصبحت #المسألة_السورية مفتوحة على كل #الاحتمالات ؟
د. #محمد_جميعان
ادلى الرئيس السوري بشار #الاسد في مقابلة للتلفزيون الصيني بتصريحات غير مسبوقة في صراحتها ودلالاتها الخطيرة، اذ اعتبر ان الوضع الاقتصادي في #سوريا غير جيد، الا انه استطرد مضيفا بانه سيء، ثم استطرد اكثر ليضيف ان السوء وصل حد المعيشة، ليؤكد اكثر واكثر بان #معاناة #الشعب تزداد…؟!
الاسد ايضا وفي تحول جديد اعتبر ان الحرب في سوريا لم تنتهي والبناء لن يبدأ قبل نهايتها.
لعلها من اخطر التصريحات للاسد منذ اندلاع الثورة هناك، ويبدو انه استشعر خطرا داهما، او لديه معلومات عن امر قادم قد يشكل خطرا عليه، وان المصارحة اصبحت واجبة..
المسالة السورية وصلت الى النقطة الحرجة بالفعل، واصبحت المسالة السورية مفتوحة على كل الاحتمالات واصبحت المعاناة ايضا ليست مقتصرة على الشعب السوري وحسب، بل وعلى دول وشعوب المنطقة، ومن السهل ان تمتد للعالم جراء تبعاتها، ولعل الاخطر هو المخدرات وجنون تهريبها، واللاجئين وما يعني ذلك من ابعاد وتبعات ايضا، والتي تحتاج الى حل جذري، لان التهاون او ترك الامور قد توصل الى الانهيار الخطير، وغير المحسوب، وما يعني ذلك من فوضى يصعب توقعها..
امريكا وروسيا تتحاشى الصدام من اجل سوريا، واحتمالية التفاهم بينهما على حل اصبح بعيدا، فاما نظام ديمقراطي موال للغرب ، او فوضى تطيل الازمة فد تسعى لها دول خدمة للروس والايرانيين..
لن يسمح الروس والايرانيون ان يسقط النظام السوري، ولا ان يترك بشار الحكم، لان ذلك نهايتهم في المنطقة، وضياع حقوقهم المكتسبة، وكذلك ديوونهم التي على النظام والتي هي بالمليارات.
ان الخلاصة السريعة تشير الى ان الازمة السورية اصبحت تحسب وتقرأ بالايام، وليس بالسنوات او الاشهر كما كان سابقا، والمفاجآت واردة، والتضحيات واردة، والحلول الصعبة ذات الخطورة اصبحت واردة ايضا..
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الاحتمالات الاسد سوريا معاناة الشعب
إقرأ أيضاً:
حظيرة كهروضوئية بطاقة 220 ميغاوات في بشار
ستستفيد ولاية بشار مع انطلاق أشغال إنجاز محطة ثانية للطاقة الشمسية بالعبادلة. من حظيرة شمسية كهروضوئية بقدرة إنتاج 220 ميغاوات. والتي ستكون دعامة كبيرة للتنمية الإقتصادية بهذه الولاية.
وهذه المشاريع الطاقوية التي تندرج ضمن البرنامج الوطني لإنجاز 15 محطة شمسية كهروضوئية بسعة إجمالية قدرها 3.200 ميغاوات موزعة عبر 12 ولاية. من بينها ولاية بشار التي استفادت من ثلاث محطات من هذا النوع. تأتي لتؤكد انطلاق حركية طاقوية خضراء مع برامج للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية.
ويتعلق الأمر بمحطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 20 ميغاوات التي توجد قيد الإنشاء حاليا ببلدية بني ونيف (110 كلم شمال بشار). والتي كانت قد انطلقت الأشغال بها نهاية شهر أوت 2024، وتمتد على مساحة 160 هكتارا.
وتشرف على المشروع شركة خاصة متخصصة، مع متابعة تقنية في جميع مراحل إنجازه من قبل شركة سونلغاز- للطاقات المتجددة (فرع مجمع سونلغاز). وسيسمح استلام هذه المحطة المرتقب مطلع سنة 2026. بزيادة كبيرة في إنتاج الطاقة بالجزء الشمالي للولاية. وتلبية احتياجات السكان وقطاعات النشاط.
وقد أطلقت مؤخرا من قبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب. رفقة كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة المكلفة بالمناجم كريمة تافر,. أشغال إنجاز محطة مماثلة لإنتاج الكهرباء لكن بسعة 1ر80 ميغاوات
بالعبادلة (88 كلم جنوب بشار).
وتقع هذه المحطة التي من المرتقب أن تدخل حيز الإستغلال خلال سنة 2026 على مساحة قوامها 160 هكتارا, حسب مسؤولي شركة سونلغاز - للطاقات المتجددة. و التي خصص لها استثمار عمومي يفوق سبعة (7) ملايير دج مع شريك صيني.