الاتحاد الدولي للكرة الحديدية يفرض عقوبة قاسية على الاتحاد الجزائري لرفضه دعم "المثليين"
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
قرر الاتحاد الدولي للكرة الحديدية، يوم الاثنين، إيقاف نشاط الاتحاد الجزائري للعبة، لرفضه دعم "المثلية" خلال بطولة كأس العالم للشباب التي استضافتها مدينة وهران مؤخرا.
وأشاد الاتحاد الدولي بالتنظيم المثالي للبطولة العالمية للشباب التي جرت منافساتها في وهران خلال الفترة بين 15 و25 سبتمبر الماضي، غير أنه قرر في المقابل توقيف الاتحاد الجزائري للعبة بسبب الأحداث التي شهدها حفل تسليم الميداليات.
الإتحاد الدولي للكرة الحديدية يوقف نشاط الاتحاد الجزائري بعد رفضه الانصياع لدفتر شروط الاتحاد الدولي الذي يفرض ظهور علم المثليين خلال حفل تسليم الميداليات.
كل الدعم للاتحاد الجزائري وقراره. #الجزائر ???????? pic.twitter.com/sYnMag7LfW
وأوضح الاتحاد الدولي للكرة الحديدية في بيان أرسله إلى الاتحاد الجزائري، أن الأخير، رفض الامتثال لدفتر شروط الاتحاد الدولي الذي يفرض ظهور علم المثلية "ألوان قوس قزح" في حفل توزيع الميداليات.
كما أكد الاتحاد الدولي في ذات البيان، أن الاتحاد الجزائري برر رفضه السماح للمتوجين بارتداء قميص يدعم "المثلية" لكون المجتمع الإسلامي لا يعترف بهذه الفئة.
وقرر الاتحاد الدولي للكرة الحديدية، إيقاف نشاط الاتحاد الجزائري للعبة، إلى جانب تجميد نشاط أي عضو جزائري في الاتحادات القارية، مع منع الرياضيين الجزائريين من المشاركة في البطولات القادمة.
المصدر: النهار
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الاتحاد الجزائری الاتحاد الدولی
إقرأ أيضاً:
“الانتقالي” عدن يفرض جبايات مالية على مكاتب شركات النقل البري
أقدمت ميليشيا “الانتقالي” المدعومة إماراتيا في عدن على إغلاق عدد من مكاتب النقل البري في مدينة عدن، لرفضها دفع جبايات غير قانونية فرضتها عليها.
وإفادت مصادر محلية لـ “الوحدة ” إن مكتب السياحة في مديرية المنصورة فرض زيادة 1% على كل تذكرة، أو مبلغ 30 ألف ريال على كل رحلة، ما أثار سخطاً واسعاً لدى مكاتب النقل والسفريات، والتي أغلقت أبوابها احتجاجاً على زيادة الجبايات.
وفي ذات السياق ، شكت مكاتب النقل البري، في بيان ، من إجراءات تعسفية نفذتها قوات الحزام الأمني ، حاولت فرض رسوم سياحية بنسبة 1% عليها، وهو ما اعتبرته الشركات إجراءً غير قانوني يثقل كاهل قطاع النقل البري الدولي.
وأكدت أن رفضها لهذا الإجراء غير القانوني وامتناعها عن دفع هذه الجبايات غير القانونية، أدى إلى إغلاق المكاتب بالقوة من قبل القوات الأمنية، في خطوة وصفتها بالتعسفية.
وحذّرت شركات النقل المتضررة من خطوات تصعيدية تشمل الإضراب الشامل وتعليق كافة الرحلات، وذلك في حال استمرار هذه الإجراءات التي قد تدفعها إلى الإغلاق الشامل لمكاتبها.