بدانة الطفل تتأثر بالرضاعة الاصطناعية
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
ربط بحث جديد عُرض اليوم خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للسكري في هامبورغ، بين نمطين في تغذية الرضيع ومستويات أعلى من الدهون في الجسم في وقت لاحق من مرحلة الطفولة.
الاعتماد على الحليب الاصطناعي قبل بلوغ الرضيع 6 أشهر يرتبط بزيادة الدهون لاحقاً
تقديم المشروبات الغازية للطفل قبل عمر 18 شهراً يؤدي إلى زيادة وزنه
وقال الباحثون إن تناول الرضيع حليب الأطفال الاصطناعي قبل بلوغه 6 أشهر، والإدخال المبكر للمشروبات الغازية قبل عمر 18 شهراً، يرتبطان بزيادة كتلة الدهون في الجسم في سن 9 سنوات.
وحلل الباحثون بيانات أكثر من 700 طفل، إلى جانب دراسة تأثير نمط حياة الأم والبيئة أثناء الحمل على نمو طفلها وتطوره، وكذلك نوعية التغذية التي تلقاها الصغير في أول عامين.
وكان متوسط عمر الأمهات عند التجنيد 29 عاماً، وكان 51% من الأطفال المشاركين ذكوراً.
وبمتابعة الأطفال عند بلوغهم 9 سنوات، تبين أن الرضع الذين تم إرضاعهم طبيعياً لأقل من 6 أشهر، لديهم زيادة في الدهون في الجسم بنسبة 3.5%، مقارنة بمن تم إرضاعهم لمدة 6 أشهر أو أكثر.
مشروبات الصوداووجد التحليل أيضاً أن الرضع الذين تم تقديم مشروبات الصودا لهم قبل عمر 18 شهراً كانت لديهم دهون أكثر في الجسم بنسبة 7.8% في سن الـ 9، مقارنة بمن جرّبوا هذه المشروبات بعد سن 18 شهراً.
واختبر الباحثون أيضاً ما إذا كان تأثير تقديم الصودا مبكراً يختلف اعتماداً على ما إذا كانوا يرضعون رضاعة طبيعية لمدة 6 أشهر على الأقل.
ووجدوا أن الارتباط بين تناول الصودا في وقت مبكر ومعدل التغير في نسبة كتلة الدهون في مرحلة الطفولة كان مشابهاً، ولكنه أقوى قليلاً، لدى من يرضعون رضاعة طبيعية لمدة تقل عن 6 أشهر.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الدهون فی فی الجسم
إقرأ أيضاً:
المكاوى: الصادرات المصرية قوية .. ولن تتأثر من جمارك ترامب
أكد المهندس مصطفى المكاوى عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية على قوة الصادرات المصرية وعدم تاثرها بقرار الرئيس الامريكى ترامب خاصة وان المنتجات المصرية أصبحت موجودة فى أسواق العالم وبقوة وقادرة من خلال السياسات التشجيعية التي تطبقها الدولة من فتح وغزو اسواقا جديدة غير تقليدية تعوض بها التاثير الطفيف جدا من جراء فرض أمريكا 10% من وارداتها من مصر.
وقال المكاوى في تصريحات له، يمكن الاستفادة من الرسوم الجمركية المفروضة على مصر وهي 10% فقط وهناك فرصة قوية لإعادة ترتيب الأوراق بمصر والاستفادة من تلك الرسوم الجمركية وتعزيز وزيادة الصادرات المصرية وجذب مزيدا من استثمارات الدول والشركات العالمية الكبرى التي فرض عليها جمارك كبيرة من خلال فتح باب الاستثمار وتحفيزه لكي ينقلوا استثماراتهم الي مصر للتصدير للسوق الأمريكي
واكد المكاوى أن المتضرر الأكبر من الرسوم هي إتفاقية الكويز الخاصة بصادرات الملابس الجاهزة، بين مصر وأمريكا وإسرائيل. وإذا تم استبعاد السلع المصدرة ضمن تلك الاتفاقية، فإن السلع المصدرة إلى أمريكا ستشكل حوالي 5% فقط من إجمالي الصادرات المصرية مضيفا أن التأثير غير المباشر قد يظهر من خلال انعكاس تأثير هذه الرسوم على سلاسل الإمداد، خاصة بالنسبة للدول التي تستورد من مصر بعض مدخلات الإنتاج لمنتجاتها المصدرة إلى امريكا.
وأشار المكاوى أنه مع الرسوم الجمركية الأمريكية يجب على الجهات الحكومية ضرورة إعادة النظر في بعض الإجراءات وعلى رأسها زيادة الدعم التصديرى الموجه للأسواق الامريكية وإعادة النظر فى تخفيض التعريفة الجمركية وضريبة القيمة المضافة، لضمان قدرة الصادرات المصرية على التكيف مع الأوضاع التجارية الجديدة