البرهان: الجيش يقاتل باسم السودان بسند قوي من الشعب
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
قال رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة بالسودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن بعض السياسيين يمارسون الكذب والتضليل دعما للميليشيا المتمردة لكن الجيش يقاتل باسم السودان بسند قوي من الشعب كله ولا وجود لأي تنظيمات وإنما الولاء للوطن وحده.
وقال إعلام مجلس السيادة بالسودان - في بيان اليوم- إن ذلك جاء ذلك الزيارة التفقدية التي قام بها القائد العام للفرقة التاسعة عشرة مشاة بالولاية الشمالية، حيث كان في استقباله قائد الفرقة وقادة الوحدات، حيث تلقى البرهان توضيحا من قائد الفرقة أعقبه لقاء مع ضباط الصف والجنود،أشاد فيه بأدوار الفرقة ومنتسبيها في معركة الكرامة.
وترحم القائد العام على أرواح الشهداء وحيا المرابطين الذين أفشلوا مخطط الغدر والخيانة من الجماعة الارهابية بقيادة الأخوين.
وأكد القائد العام أن القوات المسلحة تخوض معركة الكرامة ويقاتل معها كل الشعب السوداني مستشهدا بالتفاف مواطني المنطقة حول الفرقة التاسعة عشرة مشاة والذين يمثلون كل السودان.
وأوضح القائد العام أن بعض السياسيين طلاب سلطة حتى لو كان ذلك على حساب الوطن وشعبه.
وأضاف القائد العام أن القوات المسلحة تقاتل مرتزقة من كل الاتجاهات استعانت بهم المليشيا الارهابية فانتهكوا حرمات المواطنين وأزهقوا الأرواح بدواعي لا تستند على منطق، مؤكدا على انتصار القوات المسلحة لأنها على حق ومسنودة بالشعب السوداني، لافتا إلى أن النهاية الفعلية لهذه المعركة بإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس السيادة السودان عبد الفتاح البرهان القائد العام
إقرأ أيضاً:
???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
اللواء الظافر وأنا .. هل تحققت نبوءة البرهان..
هاتفي كان يخبرني ان الرئيس البرهان يطلبني ..كان ذلك تقريبا في الأسبوع الأخير من شهر مارس.. او نحو شهر من بداية الحرب..وأنتم تسألون ولماذا يطلبك رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش.. أنا نفسي سالت ذاك السؤال وقتها.
رددت على الهاتف بعد تردد..الفريق اول البرهان بصوته الذي لا تخطئه الأذن وفي لغة بها بعض صرامة الجنرلات يسألني ماذا فعلت في امر الطاقة الشمسية لمنطقة ود حسونة بشرق النيل يا ظافر .
وقبل الإجابة ادركت ان القائد العام كان يعني في محادثته قائد سلاح المهندسين اللواء الظافر عمر عبدالقادر .. وتشابه الأسماء هذا بين واللواء الظافر. كان سببا في كثير من الطرائف .. مثلا في عهد والي شمال دارفور محمد آدم عربي والذي طلب مني ذات مرة تجهيز طائرة مروحية ل قائد ثاني الدعم السريع وقتها.. و لعبدالرحيم دقلو ايضاً قصة معي في اليوم الرابع للحرب سأسردها ذات يوم.
ماكان لصحفي مثلي ان يهدر فرصة مهاتفة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش دون يوجّه له سؤالاً.
المهم قلت له ياسعادة الرئيس أنت تقصد اللواء الظافر عمر قائد سلاح المهندسين وأنا الصحفي عبدالباقي الظافر .. هنا ضحك البرهان واراد أن يعتذر منصرفا
ولكن داهمته بسؤال بعد التقدمة بأنني كنت ابحث عنه والان القدر يمنحني هذه الفرصة.. لم يبدى الرئيس ضيقا او غضبا على هذا التصرف فسألته أين تمضي الأمور بين الجيش والدعم السريع .. قلت له سأحتفظ بهذه الإجابة ولا أريدها مانشيت.
بدأ الجنرال البرهان جادا وهو يرد على سؤالي ومازالت كلمته منحوتة في ذاكرتي
يا الظافر الجيش دا عمره مائة عام وليس سبعين سنة زي ما بتقولوا.انا اتفادي حرب عارف كلفتها ولكن إذا كتبت علينا سينتصر هذا الجيش..ما في زول يقدر يذل او يقهر الجيش دا.
رنت كلمات القائد العام في أذني مرة اخرى وأنا ازور اليوم اللواء الظافر عمر عبدالقادر في مكتبه في سلاح المهندسين ثم اعبر جسر النيل الأبيض حتى القيادة العامة للجيش ومنها جنوبا حتى ما وراء جامعة أفريقيا العالمية ولا اخشي إلا من رجال شرطة المرور الذين بداوا ينتشرون في ام درمان وتصل طلائعهم للخرطوم.
عبدالباقي الظافر