مسؤول بـ«موهبة»: تعليم الرياض تتصدر الأكثر تسجيلًا بالأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أكد «بدر المجرذي» مدير إدارة المسابقات بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، أن إدارة تعليم الرياض تتصدر مناطق المملكة بالأكثر تسجيلا في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 2024.
وأضاف، أن عدد الطلاب كبير جدا في منطقة الرياض لذلك من الطبيعي أن تحقق المركز الأول وتلتها إدارة تعليم عسير وجازان، مشيرا إلى مشاركة الطلاب من جميع أنحاء المملكة في البرنامج.
تجدر الإشارة إلى أن الطلاب يشاركون في "الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 2024" من جميع أنحاء المملكة وذلك بزيادة وصلت نسبتها إلى 44% مقارنة بالعام الماضي.
فيديو | بزيادة 44 % مقارنة بالعام الماضي.. الطلاب يشاركون في "الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 2024" من جميع أنحاء المملكة
مدير إدارة المسابقات في "موهبة" بدر المجرذي: إدارة تعليم الرياض تتصدر مناطق المملكة بالأكثر تسجيلا في الأولمبياد#نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/d9GqpzBwTj
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة تعليم الرياض الأولمبیاد الوطنی للإبداع العلمی
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.