وزير الداخلية: مصر ما زالت تواجه حروب الجيلين الرابع والخامس من خلال اللجان الإلكترونية
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إن تهديد الإرهاب العنيف؛ انتهى بصورة أكبر وانحصر، ولكن هناك تهديد من نوع آخر يواجه مصر، وهو حروب الجيلين الرابع والخامس؛ اللذين تتعرض لهما مصر خلال السنوات الماضية وحتى الآن، وتوقد عمليات تنفيذها الجماعات الإرهابية بالخارج من خلال اللجان الإلكترونية.
وأضاف «توفيق»، خلال كلمته في فعاليات اليوم الثالث من مؤتمر حكاية وطن «بين الرؤية والإنجاز»، وتذيعه قناة «إكسترا نيوز»، أن هناك بعض العناصر التي تتفق مع الجماعات وتختلف فكريا؛ تساعدها بتلك الحروب، مؤكدا أن وزارة الداخلية تعي هذا التهديد المكون من إشاعات واختلاق أكاذيب، ومحاولة بث الإحباط بنفوس الشعب المصري، وتصدير فكر مغلوط لشباب صغير السن لم يعاصر الأحداث التي شهدت كل تلك الجرائم التي تمت من خلالهم.
وتابع أن وزارة الداخلة لا زالت أمامها هدف تعمل على مواجته والقضاء عليه، وبمسانده المواطنين أيضا ووعيهم تحاول إجهاض تلك المحاولات من خلال الضربات الأمنية الكثيفة، مشيرا إلى أن الوعي هو الحاجز وحائط الصد لهذه المخاطر، موضحا أن وزارة الداخلية نظمت ندوات ومؤتمرات وورش عمل لمخططات إسقاط الدول من الداخل لدعوة مختلف فئات المجتمع؛ سواء طلبة أو عاملين بمختلف الجهات وزيادة وعيهم تجاه المجتمع وأمنه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الداخلية الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر حكاية وطن من خلال
إقرأ أيضاً:
أمين كنيسة القيامة: "القدس ما زالت مهد التسامح والوحدة بين الأديان"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أديب جودة الحسيني،أمين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة، حامل ختم القبر المقدس، أن مشهد توزيع الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي القبطي، سكرتير بطريركية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس في القدس والمسؤول الإعلامي لها، إلى جانب رهبان الأراضي المقدسة، التمر على المسلمين الصائمين عند مداخل البلدة القديمة، في قلب مدينة القدس، لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل هو تجسيد حقيقي للروح المقدسية التي جمعت بين الأديان والثقافات على مر العصور، في وقت تتصاعد فيه أصوات الفرقة والانقسام في أماكن عديدة حول العالم، تقدم القدس درسًا جديدًا في الإنسانية، حيث تتلاقى القلوب قبل الأيدي، ويُعزَّز مبدأ المحبة في أبهى صوره من خلال تقديم تمرات الإفطار للصائمين.
وأضاف “ الحسيني” خلال ما نشره عبر صفحته الرسمية عبر شبكة التواصل الاجتماعي" فيس بوك"، إن ما قام به هؤلاء الرهبان ليس مجرد عمل خيري، بل هو رسالة عميقة مفادها أن الدين، مهما كان، لا ينبغي أن يكون حاجزًا بين البشر، بل يجب أن يكون جسرًا يجمعهم تحت مظلة الإخاء. وفي هذه الأيام المباركة، حيث يجتمع المسلمون في صيامهم، لم يتردد الرهبان في مشاركتهم لحظات الإفطار، وكأنهم يقولون: "نحن هنا معكم، أخوتكم في الإنسانية، نشترك في هذه الأرض، ونحمل رسالة واحدة، رسالة الحب والسلام".
وتابع “ الحسيني” هذا المشهد يعيد إلينا صورة القدس الحقيقية، المدينة التي لم تكن يومًا مقتصرة على أحد، بل كانت دائمًا ملتقى الأديان وموطن التسامح. فحين تتجمع قلوب المؤمنين على الخير، تصبح الفروقات مجرد ألوان جميلة في لوحة واحدة، تروي قصة مدينة لم تفقد جوهرها رغم تغير الأزمان.
اختتم أديب جودة الحسيني،أمين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة، حامل ختم القبر المقدس، إن القدس اليوم، ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد أنها لا تزال مهد التسامح، وأن أبناءها، بمختلف أديانهم، قادرون على تجاوز الخلافات والتلاقي في أسمى معاني الإنسانية.