جهود مكثفة للقضاء علي ظاهرة السحابة السوداء بالبحيرة
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أكدت الدكتورة نهال بلبع - نائب محافظ البحيرة ،علي ضرورة وقف الأنشطة الملوثه للبيئة ومكافحة التلوث الحاد للهواء، وكذلك تعاون كافة الجهات المعنية (جهاز شئون البيئة فرع البحيرة ومديرية الزراعة والوحدات المحلية ومديرية الأوقاف والكنيسه) للتنبيه على المزارعين بعدم حرق المخلفات الزراعية لتجنب تلوث البيئة واستخدام هذه المخلفات الاستخدام الأمثل كعلف الماشية وتسميد الأرض وصناعة الأخشاب .
وأشارت إلي وجود مصنع لتصنيع الأخشاب من قش الأرز وهو مصنع أخشاب متوسطة الكثافة MDF بمدينة ادكو الذى يعد أول مصنع بالشرق الأوسط لتدوير قش الأرز وتحويله لأخشاب متوسطة الكثافة.
وأشادت بلبع بمجهودات وزارة البيئة لمكافحة تلوث الهواء بما يعرف بالسحابة السوداء مؤكدة علي أن الحفاظ على البيئة مسئولية مجتمعية ولابد من تفعيل دور المواطنين جنباًإلى جنب مع الأجهزة التنفيذية لتطبيق ودعم سياسه الدولة في هذا الشأن، وكذا ضرورة تبني وتفعيل كافة الاجراءات الاستباقية لتكيف مع أي تغیرات مناخية متوقعة.
ومن جانبة أكد علي دومه - رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالبحيرة ،علي أنه يوجد لجان مرورية يومية بزمام الجمعيات الزراعية بالتعاون مع جهاز شئون البيئة والإدارات الزراعية والوحدات المحلية لتوعية المزارعين بأهمية استخدام المخلفات الزراعية وعدم حرقها،
وأوضح أنة يتم رصد أي مخالفات من خلال القمر الصناعي الذي يعطي موقع نقاط الحرق بدقة عالية مؤكدا أنه تم تغليظ العقوبة وفقاً لقانون 202 لسنة 2020 وتتراوح قيمة المخالفة من 50 ألف حتي مليون جنيه .
يأتي ذلك في إطار التغيرات المناخية الحاليه الناتجة عن الثلوث البيئي والاحتباس الحراري الناتج عن الغازات الدفينة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤيه مصر 2030م.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهود للقضاء على ظاهرة السحابة السوداء بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
#سواليف
في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.
وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.
ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.
مقالات ذات صلةويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.
ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.
ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.
وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.
وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.
ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.
وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.
وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.
لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.