غياب طويل ورحيل محتمل.. هل غادر بنزيما جدة وتوجه لفرنسا مع عائلته؟
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
لم يكن طريق كريم بنزيما نحو اتحاد جدة ممهدًا أو مفروشًا بالورود، في ظل ازدحامه بالعديد من الأزمات، منذ الدقيقة الأولى التي انتقل خلالها الفرنسي إلى قلعة النمور، لعل أبرزها أزمته مع نونو سانتوس مدرب الفريق، وآخرها غيابه الطويل عن المشاركة مع «العميد».
سر غياب كريم بنزيما عن المشاركة مع اتحاد جدةغياب كريم بنزيما لم يكن هينًا على جماهير اتحاد جدة، التي تنتظر عودته بقوة، باعتباره أحد الأعمدة الأساسية للفريق منذ انضمامه، لكن الإصابة كان لها رأي آخر، إذ غيبته لفترة طويلة عن المشاركة في المباريات مع العميد، خلال الفترة الماضية.
بنزيما يعاني من إصابة عضلية، منذ أغسطس المنقضي، ليغيب عن مباريات الفريق، لكن مع اقتراب كأس العالم للأندية وانطلاق مباريات دوري أبطال آسيا، تزايدت التساؤلات حول مصيره من المشاركة بقميص النمور مرة أخرى.
ازدادت الأمور غموضًا وحيرة بعدما تداولت بعض التقارير إصابة كريم بنزيما بالمتحور الجديد من فيروس كورونا، فيما قالت أخرى إن اللاعب يستعد لحزم حقائبه والرحيل عن صفوف اتحاد جدة.
وبين هذا وذاك، حسم الإعلامي السعودي الشهير وليد الفراج الجدل حول ماهية إصابة بنزيما وحقيقة رحيله المرتقب عن اتحاد جدة: «كريم بنزيما قام بشراء منزل جديد في مدينة جدة، ويتواجد بشكل يومي وطبيعي بين صفوف الفريق الجداوي، من أجل تلقي العلاج الطبي، والدخول في رحلة التأهيل من أجل العودة مجددًا للمشاركة».
«بنزيما مع عائلته في جدة ولم يتوجه إلى فرنسا مثلما يردد البعض».. هكذا نفى الإعلامي الرياضي عبد الله الدوسري الشائعات حول رحيل النجم الفرنسي عن اتحاد جدة.
المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، ظهر في 6 مواجهات فقط بقميص مع اتحاد، خلال موسم 2023-2024، على مستوى بطولة الدوري السعودي، ونجح في تسجيل 3 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين، لكنه لا يزال يتأكد غيابه عن لقاء سباهان الإيراني، الذي سيقام ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال آسيا 2023-2024.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اتحاد جدة كريم بنزيما كريم بنزيما اتحاد جدة اخبار اتحاد جدة کریم بنزیما اتحاد جدة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر لـ«الاتحاد»: ملايين السوريين بحاجة لدعم إنساني طويل الأمد
أحمد مراد (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط من دمشق، سهير زقوت، أن ملايين السوريين يواجهون تحديات خطيرة جراء تداعيات الأزمة غير المسبوقة التي تعيشها البلاد منذ 14 عاماً، ما جعلها تُعاني واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم.
وذكرت زقوت، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن اندلاع العنف في بعض المناطق السورية يخلق احتياجات إنسانية جديدة، ويؤدي سوء الأوضاع الاقتصادية وتدهور الخدمات إلى معاناة الملايين من أجل البقاء، وتظل المساعدات الإنسانية شريان حياة لملايين السوريين.
وشددت على أن تقليص المساعدات يعمق المعاناة في سوريا، ويدفعها بعيداً عن التعافي، وأن عدم الاستثمار في دعم سوريا الآن سيكون خطأ جسيماً، حيث لا تزال الأعمال العدائية والعنف تندلع في بعض أنحاء البلاد.
وقالت متحدثة الصليب الأحمر إن السوريين يحتاجون إلى دعم طويل الأمد لإعادة البناء، حيث ما زالت تداعيات 14 عاماً من النزاع متجذرة بعمق، ليس فقط في المجتمعات، بل أيضاً في البنية التحتية الحيوية، وتمثل إزالة الذخائر غير المنفجرة، واستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء المنازل وسبل العيش، خطوات ضرورية نحو الاستقرار. واعتبرت زقوت أن الدعم الدولي المستدام يشكل أمراً ضرورياً لكسر حلقة الأزمات الإنسانية في سوريا، وتظل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملتزمة بمساعدة السوريين على التعافي، مشددة على أن ضمان ظروف آمنة وكريمة لمن يبقون أو يختارون العودة هو مفتاح المصالحة والمستقبل.
وأضافت أن تقلص ميزانيات المساعدات يفرض خيارات صعبة، وتراجع المشاركة الدولية يؤدي إلى توقف التقدم، وسيُترك ملايين السوريين دون المساعدة التي يحتاجونها لاستعادة حياتهم.
وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على استعادة وصيانة خدمات الكهرباء والمياه من خلال التدخل المباشر، والتنسيق مع السلطات السورية، والتعاون مع الجهات الإنسانية الأخرى، حيث تساهم في إعادة تأهيل منشآت المياه وأنظمة تنقية المياه في حلب، وضمان الوصول المستمر للمياه عبر الشاحنات في الحسكة، ما يوفر وصولاً موثوقاً للمياه النظيفة لملايين الأشخاص في مناطق مختلفة.
وكشفت زقوت أن 14 مليون سوري استفادوا من تدخلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع المياه، وقد تمكن 11 مليون شخص من الحصول على مياه شرب أكثر أماناً من خلال برنامج التعقيم في 9 محافظات، وتم تحسين وصول نحو 8 ملايين شخص إلى المياه عبر إعادة تأهيل 35 منشأة مائية.