راؤول جونزاليس يرفض تدريب شالكة
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أكدت تقارير صحفية، أن الأسطورة الإسبانية راؤول جونزاليس مدرب فريق الرديف لـ ريال مدريد، رفض عرضا لتدريب فريقه السابق شالكه الألماني.
وبحسب صحيفة " بيلد" الألمانية، فإن راؤول كان ضمن قائمة المرشحين لتدريب شالكة وأن اتصالات أجريت بالمقربين له لمعرفة مدى استعداده لتولي المهمة.
وأضاف التقرير أن راؤول رفض الأمر، ورغم ما يتردد حول أنه يبحث عن منصب جديد، ولم ير الوقت مناسبا للعمل مع شالكه.
ويتولى راؤول تدريب فريق الرديف بنادي ريال مدريد الذي انضم إليه في عمر صغير ثم شارك مع الفريق الأول في 741 مباراة بين عامي 1994 و2010، وتوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات ولقب الدوري الإسباني ست مرات.
وبعدها لعب راؤول لمدة عامين ضمن صفوف شالكه، بين 2010 و2012 ، وكان يحظى بشعبية كبيرة بين الجماهير.
وهبط شالكه إلى دوري الدرجة الثانية بنهاية الموسم الماضي، وأعلن قبل أيام الاستغناء عن خدمات مديره الفني توماس ريس بعد البداية المتواضعة للفريق في الموسم الحالي بدوري الدرجة الثانية.
ويتولى المدرب المساعد ماتياس كروتزر قيادة الفريق بشكل مؤقت، ويتطلع النادي لتعيين مدير فني جديد استعدادا لما بعد فترة التوقف الدولي المقبلة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
صحيفة لبنانية: السيسي يرفض طلب ترامب الانخراط في الحرب ضد الحوثيين باليمن
قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جاءت بعد تواصل استخباراتي وأمني مكثّف كان ولا يزال مستمراً، وتخلّلتها مناقشة عدة قضايا، حملت الكثير من التفاصيل التي لم يحصل فيها الجانب الأميركي على ردود قاطعة وحاسمة من الرئيس المصري الذي رفض مخططات التهجير بصيغتها المطروحة، وضرورة منح فرصة للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، مع عودة وقف إطلاق النار.
وفي وقت قال فيه ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع السيسي، العديد من المواضيع، ولا سيما التقدم العسكري الكبير الذي حقّقناه ضد الحوثيين في اليمن، والذين يدمّرون السفن، تشير المصادر إلى أن الجانب الأميركي لديه العديد من الملفات التي يرغب في الحصول على دعم القاهرة بشأنها، ومن بينها مواجهة عسكرية مع الحوثيين في اليمن، واحتمالية المساعدة المصرية ليس فقط بالمعلومات والتنسيق ولكن أيضاً بالتمويل ولو بشكل غير مباشر، باعتبار أن الأمر سيصبّ في استئناف حركة المرور الطبيعية في قناة السويس".
وتضيف المصادر أن السيسي رفض الأمر بشكل ضمني، لاعتبارات عدة، في مقدّمتها المخاوف من التداعيات السلبية على الأمن الإقليمي، واقتناع القاهرة بعدم جدوى المواجهة العسكرية في ظل وجود مسارات دبلوماسية عديدة يمكن اللجوء إليها، وهو ما تحدّث عنه السيسي بوضوح.
وأشار الرئيس المصري إلى عدم اعتراض الحوثيين أي قطع بحرية أميركية أو غيرها، قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، بصورة تهدّد الملاحة البحرية، مؤكداً أن عودة التهدئة في غزة ستنفي حاجة الولايات المتحدة إلى أي عمليات عسكرية في اليمن.
كما شدّد، في الوقت نفسه، على «ضرورة العمل الدبلوماسي على حلحلة سياسية للأزمة»، وفقاً للمصادر.