إدارة التنمية الأسرية بالشارقة تحتتم برنامج الأسرة السوية
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
الشارقة في 2 أكتوبر/ وام / نفذت إدارة التنمية الأسرية وفروعها - إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة - برنامج "الأسرة السوية" على مدار أربعة أيام حيث تم تقديم هذا البرنامج في نادي سيدات الشارقة خلال اليومين الأول والثاني وفي أكاديمية الشارقة للنقل البحري خلال اليومين الثالث والرابع.
وتضمن البرنامج الذي قدمته الدكتورة منى الحمدان استشاري نفسي في هيئة الإعاقة بدولة الكويت العديد من المحاور الرئيسية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الأسرية وتطوير مهارات التربية والحياة.
ويأتي هذا البرنامج في إطار مبادرة 180 وهي مبادرة مجتمعية تسعى إلى تعزيز التنمية والتمكين في الشارقة خاصة ودولة الإمارات عامة.
ومن المتوقع أن يستمر برنامج "الأسرة السوية" ومبادرة 180 من التغيير في تحقيق أثر مجتمعي إيجابي ملموس في مستقبل أفضل للأفراد والأسر في الإمارة.
عبد الناصر منعم/ بتول كشوانيالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
«عيدنا وياهم».. احتفالات «اجتماعية الشارقة» تنشر البهجة والفرح
الشارقة: «الخليج»
أعدت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة للاحتفال بعيد الفطر المبارك تحت شعار «عيدنا وياهم»، وهدف إلى نشر المحبة وتعزيز التكاتف، تماشياً مع تخصيص 2025 عام المجتمع.
وأوضحت مريم القطري، مديرة قطاع الرعاية والحماية بالدائرة، ومديرة دار رعاية المسنين، أن الاحتفالات هذا العام أضاءت على أهمية الشراكات المجتمعية والتضامن.
يضم القطاع 4 إدارات و5 مراكز، تشمل دوراً لرعاية الأطفال والمسنين والنساء المعنفات، ومراكز لخدمات كبار السن، وحماية الطفل، والأسرة، وذوي الإعاقة، والمرضى النفسيين. وبما أن الدائرة تحتضن مختلف الفئات المجتمعية، فإن فعاليات العيد صُممت لتناسب احتياجاتهم، لتوفير أجواء ترفيهية تمنحهم فرصة الاستمتاع بالعيد مع عائلاتهم.
أكدت مريم القطري أن احتفالات العيد لم تقتصر على المراكز فقط، بل وصلت إلى منازل كبار السن المستفيدين من مركز خدمات كبار السن، لضمان مشاركتهم على الرغم من عدم قدرتهم على التنقل، ونظّمت فعاليات خاصة للأطفال في الملتقى الأسري، شملت أنشطة موجهة لأطفال الرؤية والأزواج المطلقين. أما في دار رعاية المسنين، فاكتمل برنامج «خطار الدار»، حيث التقى كبار السن بأسرهم وشاركوهم في المسابقات والفعاليات، وقد جهّزت مسبقاً بملابس العيد والعطور والهدايا.
في مركز حماية الطفل ودار الأمان، جهّزت الأطفال بملابس جديدة للاحتفال بالعيد. كما تضمن برنامج العيد إفطاراً خارجياً، ومحاضرات دينية وصحية، رحلات ترفيهية، وتوزيع هدايا على جميع الفئات، لترسيخ أجواء العيد وإدخال البهجة في نفوس الجميع.