وزير الشباب: الكاراتيه يحقق نتائج عالمية.. والقيادة السياسية تدعم الرياضيين
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الكاراتيه من الاتحادات الرياضية المصرية التي تُحقق نتائج عالمية، حيث يتصدر أبطاله التصنيف العالمي.
وأضاف صبحي أن جيانا فاروق، بطلة الكاراتيه المصرية، تعرضت للظلم في أولمبياد طوكيو 2020، وهو ما حرمها من تحقيق ميدالية ذهبية أو فضية، واكتفت بالبرونزية.
وأشار وزير الرياضة إلى أن القيادة السياسية المصرية تدعم الرياضيين، حيث يتحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل دائم عن أهمية الرياضة ودعم الرياضيين.
وأوضح صبحي أن هناك لاعبين يحملون أكثر من جنسية بجانب الجنسية المصرية، لكنهم يلعبون باسم مصر، ويرفعون علم مصر في البطولات، مثل فريدة عثمان، ساندرا سمير، محمد حمزة، ويوسف حميدة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الكاراتيه
إقرأ أيضاً:
«العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن استقبال ما يقرب من 596 ألف متردد من الجماهير والأعضاء داخل أكثر من 100 هيئة شبابية ورياضية في مختلف أنحاء المحافظة خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي خلال أيام العيد.
وأوضح أسيوط أن المبادرة تمثل نقطة تحول كبيرة في تقديم خدمات مجتمعية أفضل للجمهور، وتعزز دور مراكز الشباب في التنمية المجتمعية وبناء الإنسان المصري.
نجاح مبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب"وأشار محافظ أسيوط إلى أن المبادرة انطلقت بفتح ساحات مراكز الشباب للمواطنين لأداء شعائر صلاة عيد الفطر، ثم استقبال الزوار من مختلف الأعمار للاستمتاع بأنشطة متنوعة شملت: أنشطة ترويحية وفنية واستعراضية، توزيع الهدايا على الأطفال، ممارسة الألعاب الترفيهية والرياضية مثل: الملاهي والألعاب الترفيهية، تنس الطاولة، والبلياردو، كرة القدم والألعاب الإلكترونية.
وأشاد المحافظ بالجهود المبذولة من مديرية الشباب والرياضة بقيادة أحمد السويفي، وكيل الوزارة، بالإضافة إلى مراكز الشباب المختلفة التي شاركت في المبادرة من حيث جاهزيتها وتوفير كافة الخدمات للمترددين على مدار 3 أيام خلال عيد الفطر المبارك.
وأكد أن المبادرة "العيد أحلى بمراكز الشباب" حققت أهدافها بنجاح، حيث ساهمت في إدخال البهجة والسعادة على الصغار والكبار، مما يعزز دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية فاعلة.