انطلاق أشغال مؤتمر الأمن الغذائي العربي بمراكش
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
انطلقت اليوم الاثنين بمراكش أشغال مؤتمر الأمن الغذائي العربي، بمشاركة باحثين وخبراء من مختلف دول العالم العربي.
وتناقش هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون بين جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات واتحاد الغرف العربية، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، قضايا الأمن الغذائي بالبلدان العربية من زوايا ومنظورات متنوعة.
ويسعى هذا المؤتمر، الذي يعالج موضوع “الصناعات الغذائية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي”، على مدى يومين، إلى أن يكون فضاء للتفكير وتبادل الآراء، في محاولة للتوصل إلى حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه العالم العربي.
وعرفت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة، التي تميزت بعرض شريط فيديو يبرز التجربة المغربية في ضمان الأمن الغذائي، حضور، على الخصوص، وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، والرئيس الفخري لمجلس أمناء المركز العربي الدولي لريادة الأعمال والاستثمار التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ورئيس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، الشيخ ابراهيم بن خليفة آل خليفة.
وأجمعت الكلمات الافتتاحية على التأكيد على أن الأمن الغذائي يشكل إحدى التحديات الكبرى التي تواجه الشعوب العربية والعالم برمته، مشددة على أهمية التكامل الاقتصادي والاستثماري بين الدول العربية لتحقيق الأمن الغذائي بمختلف أبعاده ومكوناته والتعامل مع التحديات التي انعكست على الدول العربية بفعل المتغيرات الدولية.
ودعوا في هذا الصدد، إلى تعزيز التنسيق المشترك في مجال الأمن الغذائي في إطار جامعة الدول العربية، ودعم سبل البحث العلمي ذي الصلة فضلا عن إدراج مفهوم الأمن الغذائي في مجال الاستراتيجيات الأمنية العربية، مشددين على أهمية تطوير طاقات القطاع الخاص العربي في هذا المجال، والتركيز على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في المجال الغذائي.
ويناقش المشاركون عدة مواضيع أساسية تتعلق بـ” الأمن الغذائي العربي : الأبعاد والتحديات والفرص” و”الأمن الغذائي العربي: الواقع والآفاق” و”القيادة والابتكار والتمويل من أجل زراعة مستدامة” و”الأمن الغذائي والصناعة الغذائية” و”دور التكنولوجيا الذكية والخضراء في الزراعة والصناعة الغذائية”، و”التغيرات المناخية وتأثيرها على الأمن الغذائي العربي”.
وبالموازاة مع المؤتمر، يقام معرض لعرض مختلف الابتكارات والإنجازات في مجال الأمن الغذائي باعتبارها فرصة ثمينة لتعزيز العلاقات بين الفعاليات الوطنية ونظيرتها في العالم العربي بهدف إقامة شراكات قادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي في الدول العربية.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: الأمن الغذائی العربی الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
ذكر ذلك موقع "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة.
وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.
وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.
ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.