الأسبوع:
2025-04-03@09:35:03 GMT

أبرزها التدخين.. 7 عادات تؤثر على قوة البصر

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

أبرزها التدخين.. 7 عادات تؤثر على قوة البصر

يمثل البصر للإنسان الحياة، وقوة الإبصار وسلامة العين محور أساسي لا بد من الحرص عليه، وهناك بعض الأخطاء غير المقصودة قد تؤثر بشكل سلبي على النظر يجب الانتباه إليها.

وتستعرض «الأسبوع» 7 أخطاء يمكنها التأثير على قوة البصر، وفقًا لما نشرته «ديلي ميل» البريطانية.

1ـ إهمال الكشف الدوري

يجب أن يقوم الأشخاص باختبار فحص العين كل عامين، أو أقل إذا أوصى طبيب العيون بذلك، وحذر الأطباء من أن الفشل في جدولة اختبارات العين المنتظمة يمكن أن يؤدي إلى حالات عين لا يتم تشخيصها في وقت مناسب، مثل: الجلوكوما واعتلال الشبكية السكري والضمور البقعي.

الشاشات الرقمية2ـ قضاء وقت طويل أمام الشاشة

يعرف أن قضاء وقت طويل أمام الأجهزة الرقمية مثل: أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية إلى فترات طويلة من وقت الشاشة لكل من العمل والترفيه.

ويمكن أن يؤدي النظر إلى الشاشات الرقمية إلى إجهاد العين الرقمي، الذي يتميز بأعراض مثل جفاف العين والصداع وعدم وضوح الرؤية، وهنا يجب اتباع قاعدة «20-20-2»، وهي أن يقوم الشخص كل 20 دقيقة بالنظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية.

3ـ عدم الوقاية من الآشعة فوق البنفسجية

يشار إلى أن عدم ارتداء النظارات الشمسية ذات الحماية الكافية من الآشعة فوق البنفسجية، يؤدي إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما يساهم في حالات مثل: إعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر AMD.

النظارات الشمسية4ـ سوء التغذية

يمكنك تناول نظام غذائي صحي ومتوازن للمساهمة في تقليل خطر الإصابة بأمراض العين التي تهدد البصر مثل الضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، والذي يؤثر على الرؤية المركزية.

ونصح الأطباء بالحصول على الفيتامينات «A وC وE»، وتناول خمس حصص على الأقل من الفاكهة والخضروات يوميًا، خاصة من لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، وعليهم استشارة طبيبهم بشأن تناول المكملات الغذائية.

5ـ التدخين

مما لا شك فيه أن التدخين يضر الصحة العامة للجسم، وعلى وجه الخصوص العينين، فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض العين مثل: AMD وإعتام عدسة العين.

التدخين6ـ عدم ارتداء النظارات الطبية

هناك فكرة خاطئة حول ارتداء النظارات الطبية الذي يؤدي إلى تدهور البصر، وإذا أهمل الشخص ارتدائها، فإنه بكل تأكيد يتعرض لخطر الإصابة بالصداع.

7ـ الإضاءة غير الكافية:

إن العمل أو القراءة في المناطق ذات الإضاءة غير الكافية يمكن أن يجعل العينين تعمل بجهد أكبر، مما يؤدي إلى إجهاد العين وعدم الراحة وضعف الرؤية.

ويشار إلى أن الإضاءة الجيدة، والتي يطلق عليها غالبًا «إضاءة المهام»، تعد أمرًا حيويًا لخلق ظروف مريحة للقراءة والعمل.

اقرأ أيضاًعلماء أمريكيون يتوصلون إلى سبب رئيسي لفقدان البصر لدى كبار السن

أصيب به الفنان الراحل علاء عبد الخالق.. أعراض ضعف العصب البصري

بكلمات مؤثرة.. رسالة خاصة من وائل كفوري لـ سارة محمد بعد فقدانها البصر (فيديو)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التدخين أجهزة الكمبيوتر جفاف العين سوء التغذية الضمور البقعي الأشعة فوق البنفسجية عدسة العين یؤدی إلى

إقرأ أيضاً:

اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟

نشرت صحيفة "أويل برايس" تقريرًا حول الاقتصاد السعودي، مشيرة إلى أن المملكة تتوقع عجزًا قدره 27 مليار دولار في موازنتها لعام 2025.

ولسد فجوة هذا العجز، تخطط السعودية لزيادة إصدار الديون هذا العام، بهدف تغطية النفقات المتزايدة وتعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الحالية للأسواق العالمية.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21" إن الاقتصاد السعودي يواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهداف "رؤية 2030" لتحويل الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط. يتطلب هذا التحول فترة طويلة من الطلب المستدام على النفط وأسعار مرتفعة نسبيًا.

وبينما تواصل السعودية تنفيذ مشاريعها الطموحة بموجب "رؤية 2030"، مثل بناء مدن ومنتجعات مستقبلية ضخمة، فإن أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم ستحتاج إلى زيادة الاقتراض من أسواق الدين، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط بنحو 20 دولارًا للبرميل عن سعر التعادل المالي المطلوب لتحقيق التوازن في الميزانية.

تعتزم السعودية، التي تقود تخفيضات إنتاج "أوبك+" وتعد المحرك الرئيسي لهذه السياسة، تخفيف جزء صغير من هذه التخفيضات اعتبارًا من 1 أبريل/ نيسان، وفقًا لخطة المجموعة الأخيرة، حيث سيتم إضافة 138 ألف برميل يوميًا إلى الإمدادات هذا الشهر.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيادة إنتاج "أوبك+" هذا العام قد تؤدي إلى ضغط إضافي على أسعار النفط، التي استقرت في الأسابيع الأخيرة عند مستويات منخفضة في نطاق 70 دولارًا للبرميل، وهي أقل بكثير من 91 دولارًا للبرميل، وهو السعر الذي يقدره صندوق النقد الدولي لتحقيق التوازن المالي في موازنة السعودية.

وفي ظل حالة من عدم اليقين بشأن التجارة العالمية والنمو الاقتصادي والطلب على النفط، قد تضطر المملكة إلى تحمل فترة ممتدة من الأسعار المنخفضة عن سعر التعادل المالي، مما قد يستدعي زيادة في الدين العام. ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاقتراض لتغطية النفقات المخطط لها، أو قد يتم تأجيل بعض المشاريع الضخمة وبرامج "رؤية 2030" أو تقليصها، وفقًا لتقديرات المحللين.

علاوة على ذلك، قامت شركة "أرامكو"، العملاق النفطي والمصدر الرئيسي لإيرادات المملكة، بتخفيض توزيعات أرباحها مؤخرًا، مما يشكل ضغوطًا إضافية على الإيرادات العامة للمملكة باعتبارها المساهم الرئيسي في الشركة.


عجز جديد
وأفادت الصحيفة بأن السعودية تتوقع أن يبلغ إجمالي نفقاتها 342 مليار دولار (1.285 تريليون ريال سعودي) في بيان موازنتها لعام 2025، حيث تواصل الاستثمار في مشاريع تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن الإيرادات النفطية، التي تمثل نحو 61 بالمئة من إجمالي الإيرادات الحكومية.

ومن المتوقع أن تكون الإيرادات أقل من النفقات، إذ تقدر بحوالي 316 مليار دولار (1.184 تريليون ريال)، ما يشير إلى عجز يصل إلى 27 مليار دولار (101 مليار ريال)، وهو ما يعادل نحو 2.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وفي  تشرين الثاني/نوفمبر، قالت وزارة المالية: "ستواصل الحكومة تمويل ودعم تنفيذ البرامج والمبادرات ومشاريع التحول الاقتصادي تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، مع الحفاظ على كفاءة الإنفاق واستدامة المالية على المدى المتوسط والطويل".

وأوضحت الصحيفة أنه لسد فجوة العجز، ستصدر السعودية مزيدًا من الديون هذا العام، بهدف "الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق لتنفيذ عمليات مالية حكومية بديلة تعزز النمو الاقتصادي، مثل الإنفاق الموجه نحو الاستراتيجيات والمشروعات الضخمة وبرامج رؤية السعودية 2030".

من المتوقع أن يرتفع الدين العام إلى 29.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية 2025، مقارنة بـ 29.3 بالمئة في 2024.

وستواصل السعودية الاقتراض من أسواق الدين واستكشاف خيارات تمويل أخرى هذا العام، حيث قدّرت احتياجاتها التمويلية لعام 2025 بنحو 37 مليار دولار (139 مليار ريال) لتغطية العجز وسداد الديون المستحقة.

توزيعات أرباح أقل من أرامكو
أفادت الصحيفة بأن احتياجات التمويل للسعودية من المرجح أن تكون أعلى من التقديرات الصادرة في يناير/ كانون الثاني، في ضوء إعلان شركة أرامكو في أوائل آذار/مارس عن خفض توزيعات أرباحها بنسبة 30 بالمئة هذا العام.

وقالت أرامكو إنها تتوقع أن تبلغ توزيعات الأرباح الإجمالية 85.4 مليار دولار في 2025، أي بانخفاض بنسبة حوالي 30 بالمئة مقارنة بتوزيعات أرباح العام الماضي التي بلغت 124 مليار دولار، والتي شملت حوالي 43.1 مليار دولار من توزيعات الأرباح المرتبطة بالأداء.

وأوضحت الصحيفة أن انخفاض توزيعات الأرباح في 2025 سيؤثر سلبًا على إيرادات السعودية، التي تعد أكبر مساهم في أرامكو عبر حصة مباشرة تقترب من 81.5 بالمئة، بالإضافة إلى مصلحة غير مباشرة عبر صندوق الاستثمارات العامة، الذي يمتلك 16 بالمئة من الشركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن اتساع العجز بسبب خفض توزيعات أرباح أرامكو دفع وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إلى التأكيد على أن السلطات السعودية تتمتع بالمرونة لإعادة ضبط استثماراتها. وتوقعات فيتش تشير إلى أن الحكومة السعودية ستقوم بتقليص النفقات الرأسمالية والنفقات الجارية المرتبطة بها هذا العام.

وأضافت الوكالة: "إعادة ضبط المشاريع بشكل منتظم قد أدت مؤخرًا إلى تقليص وإعادة ترتيب بعض المشاريع، على سبيل المثال". وأكدت أن "هذه المرونة يمكن أن تخفف من التأثير على المالية العامة للسعودية إذا كانت أسعار النفط أقل من المتوقع، رغم أن فيتش ترى أن خفض الإنفاق الاستثماري قد يؤثر أيضًا على جهود تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط".

في هذا العام؛ تزداد حالة عدم اليقين بشأن أسواق النفط وأسعار النفط، مع إدارة أمريكية جديدة تسعى إلى تعزيز الهيمنة الأمريكية عبر فرض رسوم جمركية على أكبر الشركاء التجاريين، مما قد يؤثر على الاقتصادين الأمريكي والصيني. وفي حال تباطأ هذان الاقتصادان، سيتباطأ الطلب على النفط أيضًا، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط. وبالتالي، ستتأثر إيرادات السعودية من النفط.

وأشار استطلاع شهري أجرته "رويترز" يوم الاثنين إلى أن زيادة إنتاج مجموعة "أوبك+" وتوقعات ضعف نمو الطلب بسبب سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية والركود الاقتصادي المحتمل ستحد من زيادات أسعار النفط هذا العام.

ختامًا، قالت الصحيفة إنه في ظل أسعار النفط التي تتراوح حول 70 دولارًا للبرميل، تتمثل الحلول قصيرة المدى للسعودية في زيادة الاقتراض لتمويل المشاريع الكبرى أو تأجيل بعض هذه الاستثمارات.

للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)

مقالات مشابهة

  • كيف تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الاقتصادات العربية؟
  • مشروبات سحرية تعزز صحة الجسم وتمنحك مظهرًا شابًا
  • هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة
  • علماء يطورون علاجًا ثوريًا لاستعادة البصر المفقود
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • اقتصاد السعودية على المحك.. هل تؤثر أزمة النفط في رؤية 2030؟
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • صور.. مبادرات لرفع وعي الشباب بخطورة التعاطي وأضرار التدخين طوال عيد الفطر
  • افعلها في الصباح.. 8 عادات تحافظ على صحة الكلى
  • سلوت: «شائعات الانتقالات» لن تؤثر على ليفربول!