قالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إنّ الحماية التأمينية تقدر بنحو 294 مليار جنيه وبعد الزيادات ستصل إلى 340 مليار جنيه، وزاد عدد المشتركين تأمينيا عن عام 2014 من 8.7 مليون مشترك إلى 13.8 ملايين مشترك، وكان الحد الأدنى 400 جنيه وبلغ 1700 جنيه والحد الأقصى زاد من 1000 جنيه إلى 10 آلاف جنيه.

وأضافت «القباج»، في كلمتها، خلال فعاليات اليوم الثالث والختامي لمؤتمر «حكاية وطن.. بين الرؤية والإنجاز»، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: «بالنسبة إلى وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات، فنحن لا نريد أن ينفصل شبابنا عن قضايا المجتمع، ونريد أن يطلعوا على قضايا الفقر وتكافل وكرامة لزيادة الانتماء والتطوع معنا في الخدمات مثل تكافل وكرامة وجزء يستفيد من خدمات الوزارة».

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي: «دخلنا في 31 جامعة وندعم فيها الطلاب غير القادرين ووصلنا في سنة واحدة إلى 54 ملايين جنيه لإجمالي دعم المصروفات الدراسية ووفرنا أجهزة تعويضية لقادرين باختلاف كما يشترك معنا الهلال الأحمر المصري وصندوق مكافحة الإدمان والتعاطي».

إطلاق مبادرة الطالب المنتج

وواصلت: «أطلقنا مبادرة الطالب المنتج وأتحنا من 10 آلاف إلى 15 ألف جنيه لكل طالب لديه فكرة مشروع حتى ننمي الفكر الاستثماري للطلاب ونحارب الفقر من منبعه»، مؤكدة أنه جرى افتتاح أول مركز لاستقبال ضحايا الإتجار بالبشر وهو ما يبرز صورة مصر أنها تحمي نساءها بالإضافة إلى التشريعات ذات الصلة مثل مكافحة التحرش.

وذكرت، أن مصر كان بها 13 ألفًا و460 حضانة في عام 2014 وزاد هذا العدد إلى 26 ألفًا و700 حضانة وهذا العدد غير كافٍ على الإطلاق ويتم التوسع بقدر المستطاع، مشددةً على أنها جزء مهم جدا من تنشئة الأطفال وليس تعليمهم لذلك جرى استحداث منهج جديد قائم على تنمية الطفل ومهاراته واحترام الأشخاص لذوي الإعاقة وجرى وضع معايير جودة في الحضانة بحيث تقدم الخدمات الأساسية.

ولفتت، إلى أن 320 ألف من قادرون باختلاف يستفيدون من مراكز التأهيل مثل التخاطب السمعي والبصري، مشددةً على أنه لن يضيع حق للمرأة ذات الإعاقة إن كانت مستحقة للمعاشات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نيفين القباج التضامن

إقرأ أيضاً:

الخلاوي أعرق نظم التعليم في السودان

يتفرد السودان بنظام التعليم في الخلاوي وهو يشابه نظام الكتاتيب في مصر .

لم أقف علي تاريخ محدد لنشأتها ولكنها توسعت في عهد المانجلك في سلطنة سنار في 1510 م _ 1611م .

تتوزع الخلاوي في كل السودان وأشهرها في همشكوريب والتي أنشأها الشيخ علي بيتاي وهي مجموعة خلاوي انتشرت في المنطقة حتي عرفت ب ( مدينة القرآن) وتميزت بأنها علمت العديد من الفتيات.

من الخلاوي المشهورة خلاوي الصائم ديمة غرب أم درمان ونشأت علي يدي الشيخ الصائم ديمة عام 1954 م وخلاوي أم ضبان شرق الخرطوم وشيخها الخليفة ود بدر و هي أقدم من خلاوي الصايم ديمة وخلاوي الشيخ البرعي في كردفان وخلاوي الغبش في بربر وخلاوي الفادنية وسط السودان و غيرها الكثير .

للخلاوي نظام تعليم منظم وصارم يبدأ من قبول الطالب وهو (الحوار ) إلي تخرجه ولها تقسيم لأيام الأسبوع وما يتم فيه وكذلك اليوم .

القبول يتم بحضور ولي الأمر مع الطالب ويتم القبول بعبارات محددة حيث يقول ولي الامر للشيخ (الفكي) (ليك اللحم ولينا العضم) ويرد الشيخ (ربنا يحفظه ويعلمه) ويجيب ولي الأمر (دقه إن كضب وعلمه الأدب) ثم يسلم الفكي الطالب (للعريف) وهو المسؤول عنه وبعد ذلك يقدم ولي الامر هدية للفكي ملابس أو ذبيحة أو ما تيسر له .

يبدأ الطالب (الحوار) بإعداد مواد الدراسة بنفسه وهي اللوح وقلم الكتابة ويُصنع من البوص و (العمار) وهو ما يكتب به ويصنع من (السكن) وهو بقايا النيران بعد أن تنطفئ ويكون الحوار مسؤولا عن كل أدواته ويحفظها في (القلامة) وتصنع من الفخار .

يقسم الأسبوع إلي أيام حيث يخصص يوم الأربعاء لقبول الطلاب ويحتفل في ذلك بتقديم البليلة .

يوم الخميس للنظافة والجمعة للراحة والسبت للقراءة والمراجعة والأحد للدراسة والإثنين لجمع الحطب للإضاءة فيما يعرف ب (التقابة) .

يقسم اليوم الدراسي بتقسيمه حسب الحفظ ويبدأ ب (الدغشية) قبل الفجر ويقدم الفكي للحيران ما عليهم حفظه .

عقب الفجر تكون الرمية الأولى بقراءة الواجب ثم الضحوة والضهرية والمغربية الأولي والثانية وبعد المغرب (السُبُع) بضم السين والباء وكلها مأخوذة من مواقيت اليوم ثم يعرض الحوار حفظه على الشيخ وتعرف ب (العرضة) .

عندما يكمل الحوار حفظه ويجاز يعمد إلى لوحه فيزخرفه ويسمي اللوح ب (الشرافة) ويكرم بأن يسير الفكي والحيران في موكب لدار الحافظ المجاز .

تيسيراً وضبطاً للحفظ تقسم الخلاوي القرآن لأجزاء هي الخروجة والمقر والثلث .

هذا النظام الصارم يعمل به في كل خلاوي السودان ومنه يتعلم الطالب ضبط مواقيته ودراسته وحفظه .

هذا الترتيب الصارم هو ما يؤمن حسن التعلم .

في بعض الخلاوي تدرس علوم التجويد والفقه علي المذهب المالكي وعلوم النحو والصرف .

الخلاوي تؤمن تعليما وسكنا وطعاماً مجانياً .

من مشكلات الخلاوي أن طلابها من كل الأعمار وفي ذلك شئ من المشكلات التربوية مثل قسوة الحياة والطعام وشدة العقاب علي طلاب من بينهم صغار السن .

بيد أن الخلاوي يمكن أن تشكل قاعدة لنظام تعليمي متطور بتحسين بيئتها وطعامها وإدخال مواد ضرورية للحياة مثل الرياضيات والتاريخ واللغات مع ترتيبات يقوم بها أهل التربية.

خضعنا في السودان للتعليم الغربي الذي كان وسيلة للتبعية بعد خروج المستعمر وخنوع لمطلوباته الثقافية والحضارية والإقتصادية .

سلمنا بنظام التعليم الحديث وجعلناه سبيلاً للإفقار وإظهار الإسلام وكأنه عنوان للتخلف إذ يجد المتخرج من المدارس الوظائف ذات العائد والمظهر الإجتماعي الكبير بينما كان التخلف من نصيب خريج الخلوة صاحب التعليم الديني البعيد عن الحياة وتطورها وإحتياجاتها .

إزالة الجفوة بين النظامين يمكن ان تشكل خطوة إيجابية إذ لكل نظام فيهما من يرغب فيه و يفضله .

بحيث ينال طالب الخلوة شيئا من العلوم العامة و ينال طالب المدرسة شيئا من التعليم القرآني بحيث تزول المفارقة و التعارض بين التعليمين .

راشد عبد الرحيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • الحكومة تقبل استثمارات غير مباشرة بـ 41.9 مليار جنيه.. تفاصيل
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة في برلين
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ"برلين"
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ «برلين»
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر إبريل..وبرلماني:قانون الضمان الاجتماعي يضمن استمراره
  • الخلاوي أعرق نظم التعليم في السودان
  • نفخر بكم.. وزيرة التضامن الاجتماعي توجه رسالة لصناع مسلسل لام شمسية
  • أجواء العيد بالمضيبي .. حركة شرائية نشطة لدعم المنتج المحلي