موقع 24:
2025-04-04@03:01:03 GMT

ميسي يتبرع بقميصه لجمعية سيلينا غوميز

تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT

ميسي يتبرع بقميصه لجمعية سيلينا غوميز

تبرّع نجم فريق إنتر ميامي لكرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي بقميصه لجمعية سيلينا غوميز للصحة النفسية، من خلال عرضه ضمن مزاد علني، في حفل الجمعية المقرر إقامته في لوس أنجليس، بعد غد الأربعاء.

هذه المبادرة الخيرية لميسي تعبيراً عن امتنانه لحضورها مباراة له

ذكرت مجلة "ميوزيكال مونديال" أنه من المتوقع مشاركة ميسي شخصياً في حفل الجمعية الخيرية لسيلينا، التي أطلقت عليها  Rare Impact Fund.

سبب اهتمام ميسي بدعم الجمعية

وعن اهتمامه بهذا الحدث، أرجعت مصادر مطلعة السبب إلى سعي النجم الأرجنتيني لدعم هدف الجمعية الأساسي، وهو متابعة جميع الأزمات المرتبطة بالصحة النفسية.

بالمقابل، اعتبرت مصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار عربون تقدير لسيلينا، بعدما كانت من أوائل الحاضرين في صفوف الجماهير بمباراة ميسي ضمن الدوري الأمريكي لكرة القدم بين لوس أنجليس وإنتر ميامي، والتي لعب ميسي فيها دوراً حاسماً بتحقيق الفوز لفريقه. 

وقالت المصادر: "يبدو أن ميسي أقام صداقات جديدة منذ وصوله إلى الولايات المتحدة. حيث بدأ ينشئ علاقات مع مجموعة من المشاهير".

Selena Gomez and Xolo Maridueña reaction to McCarthy’s save on Messi at the Los Angeles FC vs. Inter Miami CF game. #InterMiamiCF #LAFCMIA #LAFC pic.twitter.com/1AsEISY7Su

— Selena Gomez News (@SGomezNewsCOMs) September 4, 2023 تاريخ طويل بالمساعدات الإنسانية

وهي ليست المرة الأولى التي يقوم فيها ميسي بأعمال خيرية، بل سبقتها الكثير من النشاطات والمبادرات، منها التبرع بمليون يورو لعلاج مصابي كورونا والتعويض للأسر المتضررة من الجائحة.

في عام 2022، تبرع بـ36 مليون دولار لبناء مركز لعلاج أورام الأطفال في بمدينة برشلونة الإسبانية، وسبق أن زار كسفير نوايا حسنة لليونيسف، في يوليو (تموز) 2010، دولة هايتي في أمريكا الوسطى، بعد الزلزال المدمر الذي أصابها.
 ولعل الحدث الأسمى في حياته هو مساعدة الطفل المغربي وليد قشّاش، الذي يعاني من مرض نقص النمو، الذي سبق وعانى منه ميسي في صغره، إضافة إلى تقديم قمصانه الموقعة مع أحذية كرة قدم إلى الطفل الأفغاني مرتضى الأحمدي.
 وساعدت مؤسسة ميسي في بناء 20 فصلاً دراسياً في المناطق المتضررة من الحرب، وبالتالي تحسين حياة ما يقرب من 1600 طفل في دراسته.

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة ميسي ليونيل ميسي سيلينا غوميز

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • غدا .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم في ميانمار
  • لوس أنجلوس يلحق الخسارة الأولى بإنتر ميامي ونجمه ميسي
  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • ماكرون سيلتقي بممثلي القطاعات المتضررة من الرسوم الأميركية
  • الخسارة الأولى لميسي وإنتر ميامي هذا الموسم
  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • خالد السويفان: 615 نشاطًا لجمعية المحامين خلال الربع الأول من 2025 ضمن “رؤية المحامي 2025” والطموح لا يزال مستمرًا
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا