القدس المحتلة-سانا

شارك عشرات الفلسطينيين اليوم في وقفة ببلدة دورا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، دعماً للأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت وكالة وفا أن المشاركين في الوقفة التي دعت لها حركة فتح وهيئة شؤون الأسرى والمحررين رفعوا لافتات كتبت عليها عبارات إسناد للأسرى وفي مقدمتهم الأسير المضرب عن الطعام منذ 61 يوماً كايد الفسفوس والأسير المريض محمود أبو ذريع، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عنهم.

وفي سياق متصل حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين من تدهور الوضع الصحي للأسرى: منذر ذيب 23 عاماً، الذي يعاني من ألم في الجهة اليمنى من الظهر والبطن، وثائر حسنية 48 عاماً المصاب بتسوس الأسنان والتهابات في اللثة والأذن الوسطى، وإبراهيم عباس 23 عاماً الذي يعاني من إغماءات متكررة وأوجاع حادة في الرأس، ومحمد هنية 21 عاماً المصاب بمرض السكر، ويعاني من مشاكل في الغدة الدرقية وضعف في نبضات القلب.

وحذرت الهيئة من خطورة استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، مطالبة المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الأسرى ووقف انتهاكات الاحتلال بحقهم.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان. 

وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.



محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.

أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.



انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.

يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.

كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.

من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.


تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.

سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.


مقالات مشابهة

  • جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حضرموت.. وقفة تضامنية حاشدة مع غزة ومنددة بجرائم الاحتلال
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • وقفة احتجاجية في مدينة السويداء تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر الفلسطينيين بإخلاء أجزاء من مدينة غزة
  • العدو الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينياً من مخيم الفوار جنوب الخليل
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • الاحتلال يجبر الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة