ريابكوف: لا أفق للعلاقات بين موسكو وواشنطن حتى تغير الإدارة الأمريكية سياستها
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
موسكو-سانا
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن اعتماد واشنطن ميزانية مؤقتة لا تشمل تمويل النظام في أوكرانيا مسرحية لن تغير شيئاً في الموقف الأمريكي.
وقال ريابكوف في تصريح صحفي اليوم: “إن كل ما يحدث هو مسرحية للجمهور”، مشيراً إلى أن موسكو لا تبالي إن كانت الميزانية الأمريكية تتضمن مساعدة لأوكرانيا أم لا، لأن واشنطن ستستمر في دعمها.
وأوضح أنه لا ينبغي الاعتقاد أن هذا سيغير أي شيء لأنه مجرد عرض للجمهور وثرثرة، لافتاً إلى أن روسيا لا ترى أي أفق للعلاقات مع الولايات المتحدة حتى تغير سياستها.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن وقع أمس على قانون تمويل الحكومة حتى الـ 17 من تشرين الثاني المقبل دون تخصيص مساعدات لأوكرانيا، بعد أن وافق عليه الكونغرس لتجنب الإغلاق الحكومي.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
قناة i24 الإسرائيلية: ترامب يعتزم لقاء الشرع خلال زيارته للسعودية
#سواليف
أفاد مصدر لقناة i24 الإسرائيلية، أن الرئيس الأمريكي #ترامب سيلتقي الرئيس السوري #أحمد_الشرع خلال زيارته المرتقبة للسعودية منتصف مايو المقبل.
وبحسب القناة العبرية، تم ترتيب اللقاء المرتقب بوساطة شخصية من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن #البيت_الأبيض عن خطط ترامب لزيارة المملكة العربية #السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط في مايو المقبل.
مقالات ذات صلة الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف” 2025/04/02وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سيتوجه الرئيس إلى المملكة العربية السعودية في مايو. أما بالنسبة للمواعيد والتفاصيل المحددة، فسنوافيكم بها في أقرب وقت ممكن”.
ويتسم الموقف الأمريكي تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع بالغموض والتردد، حيث تسعى واشنطن إلى مراقبة إجراءات الإدارة السورية الجديدة مع الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة.
ومنذ تولي الشرع السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد، أجرت الولايات المتحدة أول محادثات رسمية معه في ديسمبر 2024، حيث التقى وفد دبلوماسي أمريكي برئاسة مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، مع الشرع في دمشق.
في هذه المحادثات، أعرب الجانب الأمريكي عن دعمه للخطوات المعلنة من قبل الإدارة السورية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستقرار ودفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق تمثيل شامل لكافة مكونات الشعب السوري.
ودعت واشنطن لضرورة تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل جميع أطياف الشعب السوري، مع تقليص صلاحيات الرئيس.