مامي ميزوتوري: تونس متقدّمة في مجال الحدّ من مخاطر الكوارث
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أكّدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة للحد من الكوارث مامي ميزوتوري خلال مشاركتها في المؤتمر العربي الافريقي للعلوم والتكنولوجيا للحد من مخاطر الكوارث الذي تحتضنه تونس اليوم وغدا، أن دور المنظمة يتمثّل في السعي إلى دعم الدول على الانتقال من التعاطي مع الكارثة بعد وقوعها إلى مرحلة العمل الاستباقي لتجنب تسجيل خسائر بشرية.
وأضافت أنه "لا يجب أن نكتفي برد الفعل بعد وقوع الكارثة لذلك يجب أن نركز على الإجراءات الوقائية ".
كما شدّدت على أنّ الحكومة التونسية متقدمة في هذا المجال وتؤمن أن البحث العلمي والتكنولوجيا والقطاع الخاص مهمين في هذا المجال. .
وبيّنت ميزوتري أن المنظمة تعمل مع الحكومات على تظافر الجهود وتجميع الباحثين من أجل وضع خطط لمواجهة هذه الكوارث بالاضافة الى المساعدة الفنية واللوجستية لحسن الاستعداد للتعامل بشكل استباقي معها، مؤكدة أن المنظمة لديها ميزانية محدودة ومعنية أكثر بتقديم المساعدات الفنية والتقنية.
هيبة خميري
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
السليمانية تمنع نشر الجرائم العائلية.. قرار للحد من العنف أم لإخفاء الحقيقة؟ - عاجل
بغداد اليوم - السليمانية
علق نقيب الصحفيين في السليمانية كاروان أنور، اليوم الخميس (27 اذار 2025)، على انعكاسات قرار الادعاء العام الجديد بمنع تغطية أحداث القتل والانتحار في المحافظة، مشيراً إلى أن ذلك يهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية لهذه الأخبار على المجتمع.
وقال أنور في حديثه لـ "بغداد اليوم" إن "القرار جاء من خلال التشاور بين الادعاء العام ونقابة الصحفيين، وهناك اتفاق على عدم إبراز جرائم القتل العائلية، حتى لا تعطي دافعاً لمن يعانون من مشاكل نفسية لارتكاب الجرائم".
وأضاف أن "القرار لا تقف خلفه دوافع سياسية إطلاقاً، وهو ليس منعاً لنقل الأخبار وإنما تقليلاً لها وعدم إبرازها كي لا تؤثر في المجتمع"، مشدداً على أن "أغلب وسائل الإعلام مسجلة لدى نقابة الصحفيين، وبالتالي ستلتزم بالقرار كما وجهنا لتلك الوسائل بالتعاون".
من جانبه، أكد الباحث الاجتماعي هردي نور الدين أن الادعاء العام يرى بأن أخبار القتل والجرائم العائلية باتت تؤثر على صورة المجتمع في السليمانية
وأضاف خلال حديثه لـ "بغداد اليوم" أن "إبراز هذه الأخبار والحالات بقوة يؤثر على طبيعة المجتمع الكردي، وخاصة مجتمع السليمانية، الذي عُرف عنه الصورة النمطية بأنه مجتمع متمدن مسالم".
وأشار إلى أن "عدم نقل الأخبار ليس هو الحل، وإنما يجب إطلاق حملة واسعة للتوعية، ومحاربة المخدرات، والتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسة الدينية، لغرض التوعية ضد هذه الجرائم".
ويوم امس الأربعاء (26 اذار 2025)،وجهت النيابة العامة في السليمانية كتاباً إلى كافة وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة) بالامتناع عن تغطية أي أخبار ومعلومات تتعلق بحوادث القتل والجرائم، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.
ومن الانتقادات التي وجهها رئيس النيابة العامة بالسليمانية لوسائل الإعلام، هو إجراء مقابلات صحفية مع أقارب الضحية، وهو ما لا يعتبر جريمة فحسب، بل له تأثير سلبي مباشر على أفراد المجتمع.