بدأت المدن الجامعية بجامعة 
القاهرة، في استقبال وتسكين الطلاب القدامى للإقامة بها خلال فترة الدراسة بالعام الجامعي الجديد 2023/2024، وفقًا لجداول التسكين بكل مدينة، على أن يتم تسكين الطلاب المستجدين وإعلان جداول تسكينهم لاحقًا بعد الانتهاء من إجراءات الالتحاق بكلياتهم.

وأوضح الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن المدن الجامعية التي تتسع لنحو 14 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات والدول العربية والأجنبية، أنهت استعداداتها لاستقبال الطلاب القدامى والجدد، مشيرًا إلى توجيهه باستيعاب أعداد الطالبات فورًا للحفاظ عليهن من السكن الخارجي ومن مشقة السفر والعودة يوميًا، وتوفير الرعاية لجميع الطلاب والطالبات للحفاظ على سلامتهم.

وقال رئيس جامعة القاهرة، إن عمليات التسكين بمدينة الطلبة بمنطقة بين السرايات بدأت من السبت 30 سبتمبر وتستمر حتى الاثنين 9 أكتوبر، كما بدأ التسكين بمدينة الطالبات بالجيزة من يوم السبت 30 سبتمبر حتى الأحد 8 أكتوبر، وبدأ التسكين بمدينة رعاية الطالبات من يوم السبت 30 سبتمبر وحتى الثلاثاء 3 أكتوبر.

وأكد الدكتور محمد الخشت، أن جامعة القاهرة تحرص على الاهتمام بالمدن الجامعية والعمل على تطويرها بشكل مستمر لتكون مكانًا ملائمًا للإقامة والإعاشة وممارسة الأنشطة والهوايات لجميع الطلاب المغتربين والوافدين حتى يتمكنوا من مواصلة الدراسة في بيئة مناسبة تحفزهم على الإبداع، مشيرًا إلى أن المدن الطلابية لجامعة القاهرة ليست مجرد سكن للطلاب المغتربين فحسب وإنما هي بمثابة الأسرة البديلة في تقديم الرعاية للطلاب والطالبات في جميع النواحي العلمية والثقافية والرياضية.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى إطلاق الجامعة منذ أكثر من 5 سنوات مشروعًا ضخمًا لتطوير المدن الجامعية على 3 مراحل، شملت المرحلة الأولى تجديد مدخل مدينة الطلبة بالجيزة، وتطوير النافورة، ومسجد المدينة، ودهانات الأبواب والأسوار الخارجية، ورصف طرقات المدينة، وتجديد واجهة قاعة المؤتمرات، ومركز الكمبيوتر، ومبنى المجلس العربي، وتضمنت المرحلة الثانية رفع كفاءة وتجديد المباني السكنية والخدمات والطرق بمدينة الطلبة، وعدد من مباني المدن الأخرى، وتمثلت المرحلة الثالثة للتطوير في استكمال رفع كفاءة باقي المدن وفق أحدث المواصفات الهندسية والخدمية وتركيب شبكة حماية مدنية طبقا لأعلى مواصفات قياسية لتحقيق الأمان وتركيب مطبات صناعية مع إعادة تخطيط الطرق، وتزويد الغرف بمراوح وشاشات تليفزيون حيث تم تركيب 4770 شاشة وريسيفر وأطباق استقبال القنوات الفضائية بغرف المدن الجامعية للطلاب، مع الاستمرار في عمليات التطوير والتجديد.

جدير بالذكر أن جامعة القاهرة بها 5 مدن طلابية هي: مدينة الطالبات بميدان الجيزة، ومدينة الرعاية للطالبات ببولاق، ومدينة سكن كلية التمريض، ومدينة الطلبة بمنطقة بين السرايات، ومدينة الطلبة بالشيخ زايد، وشهدت هذه المدن خلال الأعوام الماضية عمليات تطوير ضخمة من أجل تحويلها إلى مدن جامعية ذكية.

جانب من اللقاء جانب من اللقاءجانب من اللقاء

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المدن الجامعية رئيس جامعة القاهرة مدينة الطالبات جامعة القاهرة رئيس جامعة استقبال الطلاب الطلاب المغتربين العام الجامعي الجديد مختلف المحافظات المدن الجامعیة جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل

دينا جوني (أبوظبي) 
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال. 
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا» 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي

أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار. 
المناهج المطورة 
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني. 
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر  الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار. 
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.

مقالات مشابهة

  • غدا| تعليق الدراسة بجامعة القاهرة.. تفاصيل وتعليمات مهمة للطلاب
  • جامعة القاهرة تعلن برنامج الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال شهر أبريل الجاري
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • رئيس جامعة العريش يستقبل الطلاب بالمدن الجامعية ويتابع نظام التغذية والإقامة
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية