بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات لمكرمة أبناء العشائر
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
القبول الموحد: عملية تقديم طلبات الإنتقال محصورة بالطلبة الأردنيين المحققين لشروط الاستفادة
أعلنت وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عملية تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى للطلبة المستفيدين من مكرمة أبناء العشائر في مدارس البادية الأردنية والمدارس ذات الظروف الخاصة بدءا من الاثنين حتى الساعة (12) مساءً من يوم الأربعاء.
اقرأ أيضاً : بيان مهم من وحدة تنسيق القبول الموحد للطلبة
وقالت الوزارة في بيان وصل إلى "رؤيا" نسخة عنه إن تقديم الطلبات عبر الموقع الالكتروني للوحدة، علماً بأن عملية تقديم طلبات الإنتقال محصورة بالطلبة الأردنيين (المحققين لشروط الاستفادة من هذه المكرمة الملكية السامية، وحسب الحدود الدنيا لمعدلات القبول التنافسية لهذه المكرمة في كل محافظة من محافظات المملكة إضافةً إلى توفر الشواغر.
ولفتت إلى أن الطلبات لا تشمل الإنتقال إلى تخصصات الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، ودكتور الصيدلة، وذلك بناءً على قرار اللجنة العليا للمكرمة الملكية السامية.
وستعلن الوحدة أسماء الطلبة الذين حققوا الحد الأدنى لمعدل القبول التنافسي للعام الجامعي الحالي للتخصص الراغبين بالانتقال إليه، إضافةً إلى الشواغر المتوفرة في نفس التخصص بعد إنتهاء عملية التقديم.
ونوهت الوحدة أنه على الطالب استخدام نفس البيانات (الرقم الوطني)، و(الرمز السري) التي قام بإنشائه عند تقديم طلب الالتحاق لأول مرة، ولتقديم طلب انتقال الرجاء الدخول الى الرابط التالي:
https://www.admhec.gov.jo/AklUnivTransApp2023
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي القبول الموحد المكرمة الملكية الجامعات الرسمية تقدیم طلبات
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحث على الانتقال إلى المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن
أنطونيو غوتيريش أكد ضرورة أن تضمن الأطراف المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين تحت سلطتها.
التغيير: وكالات
يتابع الأمين العام للأمم المتحدة عن كثب التطورات في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة مع وصول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن إلى نهايتها.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة- في بيان صحفي- إن الأسابيع الستة الأخيرة وفرت مهلة هشة ولكنها حيوية، منحت قدرا من الارتياح لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشار إلى أن آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات المنقذة للحياة دخلت غزة، لتصل الإغاثة إلى كل شخص تقريبا في القطاع. وشدد المتحدث الأممي على حتمية بذل كل الجهود لمنع العودة إلى الأعمال العدائية، التي ستكون كارثية.
ضبط النفسوحث الأمين العام أنطونيو غوتيريش، في البيان، جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإيجاد السبيل للتحرك قدما إلى المرحلة التالية.
وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على ضرورة وقف إطلاق النار الدائم والإفراج عن جميع الرهائن، من أجل منع التصعيد وتجنب وقوع عواقب مدمرة على المدنيين.
وواصل الأمين العام الدعوة إلى الإفراج الفوري وبكرامة وبدون شروط عن جميع الرهائن. وأكد ضرورة أن تضمن الأطراف المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين تحت سلطتها. وشدد على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية بدون عوائق وبالتمويل الكافي في بيئة تضمن سلامة وأمن المدنيين والأفراد الآخرين المتمتعين بالحماية بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني.
كما دعا الأمين العام بشكل عاجل، إلى تهدئة الوضع المقلق في الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف البيان: “مع حلول شهر رمضان، وهو وقت للسلام والتأمل، يدعو الأمين العام جميع الأطراف إلى عدم ادخار أي جهود من أجل إنهاء العنف. الأمم المتحدة تقف مستعدة لدعم كل هذه المساعي”.
قمة الجامعة العربيةوكان الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن أنه سيحضر مؤتمر القمة الاستثنائي لجامعة الدول العربية لمناقشة إعادة إعمار غزة يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد رفض كل أشكال التطهير العرقي وضرورة بقاء غزة جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وأهمية معالجة الشواغل الأمنية المشروعة لإسرائيل.
وأفاد غوتيريش في تصريحات للصحفيين الجمعة، أنه سيحدد أولويات ثلاث رئيسية، أولها، ضرورة استمرار اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.
أما الأولوية الثانية التي سيتطرق إليها الأمين العام أمام القمة العربية الاستثنائية فهي أن “إنهاء الأزمة الآنية ليس سوى الخطوة الأولى”.
أما الأولوية الثالثة التي تحدث عنها الأمين العام فهي أنه “يجب أن نتخذ خطوات ملموسة الآن نحو تحقيق حل الدولتين”. وأكد ضرورة أن يتمتع الشعب الفلسطيني بالحق في حكم نفسه بنفسه، ورسم مستقبله، والعيش على أرضه بحرية وأمان.
وشدد على أن الطريق الوحيد إلى السلام الدائم هو أن تعيش دولتان- إسرائيل وفلسطين- جنبا إلى جنب في سلام وأمن، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتكون القدس عاصمة لكلا الدولتين.
الوسومأنطونيو غوتيريش إسرائيل الأمم المتحدة القانون الدولي القدس جامعة الدول العربية حل الدولتين غزة فلسطين