الرئيس السيسي: صندوق تحيا مصر «تحت إشرافي» ويقوم بدور كبير لا نتحدث عنه
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن صندوق تحيا مصر يخضع لإشرافه بشكل شخصي، ونلجأ إليه عند الحاجة الشديدة.
وقال الرئيس السيسي خلال مؤتمر حكاية وطن: «الناس كانت بتقول ليه بتعلموا صناديق زي تحيا مصر وهيئة قناة السويس، وميعرفوش إننا كل ما نتزنق بنأخذ من صندوق تحيا مصر، لأنه لو كانت كل الأمور في يد وزير المالية سيحتاج إلى 10 أضعاف المبالغ المرصودة ولن يكفي لسد الاحتياجات»
وأضاف: « صندوق تحيا مصر يقوم بدور كبير ولكن لا نتحدث عن ذلك فمعظم المشروعات القومية والتنموية يدخل فيها بقوة من خلال المساهمة بمليارات عديدة»
ويشهد الرئيس عبد السيسي حاليا فعاليات جلسة «العدالة الاجتماعية والصحة» في اليوم الثالث من مؤتمر «حكاية وطن.
وانطلقت فعاليات مؤتمر حكاية وطن، يوم السبت الماضي، وحضر الرئيس السيسي أمس جلسة بعنوان «المشروعات القومية والبنية التحتية».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيسي العاصمة الإدارية الجديدة الرئيس السيسي تحيا مصر صندوق تحيا مصر مؤتمر حكاية وطن حكاية وطن صندوق تحیا مصر
إقرأ أيضاً:
هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!
بقلم : حسن جمعة ..
نعم هي فعلا قادرة على ان تحيا وتهدد وتضرب وتتمادى مستغلة بذلك ذبول اغصان الشرف وتيبس اوراقه والرجفة التي لا تفارق الانظمة العربية والخوف على كراسي الحكام بعد ان اصبح الجميع في البلاد العربية يسارع في خطاه كي يطبع مع الكيان الصهيوني ويفتح ذراعيه على اقصاها لاحتضان تلك الضفائر المشدودة بخبث وثار وحقد وبعيدا عن رائحة الابل ورمال الصحراء حيث معظم النخب السياسية الغربية منحت شيكا على بياض لإسرائيل خلال هجومها على غزة الذي خلّف مقتل الآلاف ..ويتساءل كثيرون “لماذا لم يدِن هؤلاء القادة جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين؟” ويجب ان تكون هناك عدة تفسيرات لهذا الأمر، وتشمل الأسباب المعتادة لنفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة والغرب وتدخل اللوبي الاسرائيلي في تنصيب الحكومات في اوربا واميركا ومعظم دول العالم، وكذلك قوة الحركة الصهيونية المسيحية، لكن هناك تفسيرا آخر يمنح رؤية أعمق للدعم الغربي القاطع لإسرائيل.
ويقول مؤلف كتاب (الصهيونية والفلسطينيون)، الصادر في لندن عام 1979، إن الفكر السياسي الإسرائيلي تشكّل خلال المرحلة السابقة على قيام “إسرائيل” نفسها. وفي عملية بلورة هذا الفكر صيغت عقيدة من عدة مفاهيم أساسية، هي:
1- البناء التدريجي لتنظيمات اقتصادية وعسكرية كأساس لإنجاز الأهداف السياسية.
2- التحالف مع قوة عظمى من خارج منطقة الشرق الأوسط.
3- عدم الاعتراف بوجود كيان قومي للفلسطينيين.
4- التمييز، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، كضرورة لنهضة الحية القومية اليهودية.
5-السلام من خلال القوة.
فهل نحن أمام انقسام حقيقي داخل المجتمعات الغربية، ولماذا لا ترضخ الحكومات الغربية ؟، ولو جزئياً، لرغبة الشارع المنتفض ضد المجازر التي تُرتكبها اسرائيل ؟
وهنا سنبقى نصرخ بأعلى اصواتنا تبا للتطبيع والموت لإسرائيل ومنذ نعومة اضفارنا نرددها لكن لم تمت اسرائيل ولم تحل عليها اللعنة بل هي تزداد قوة وطيشا وتتمادى وهي تهددنا وكل من يقف ضدها فهل نستمر باللعن؟ وننتظر الصواريخ تهدم بلدنا وتقتل شبابنا ؟ لذا لابد ان نعرف ان اي حرب بينا وبين إسرائيل ستكون دائما بيننا وبين الولايات المتحدة الامريكية ومعها بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي حتى لا نقع في الخطأ الذى وقعت فيه روسيا فى حربها مع أوكرانيا وننتظر ماذا يستجد؟ لنفكر بعدها اما ان نستمر بلعناتنا والموت لإسرائيل واما ان نكون مع الركب نردد تحيا اس..را..ئيل !!