ينعقد منتدى دل تكنولوجيز في 2 أكتوبر 2023 بالقاهرة ليكون الحدث السنوي الأهم الذي يجمع قادة الأعمال وخبراء القطاع في البنية التحتية الذكية وتقنيات وخدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والأمن السيبراني. ونظرًا لأهمية التحول الرقمي كونه أصبح على رأس أولويات الجهات الحكومية والشركات في مصر، فقد جددت دل تكنولوجيز التزامها بتزويد عملائها بالتقنيات المتقدمة التي تعزز استمرارية الأعمال والنمو.

 سيستضيف منتدى دل تكنولوجيز ورش عمل وجلسات تعليمية وحلقات نقاشية حيث سيتناول المتحدثون مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تعزز التحول الرقمي للمؤسسات وتسرع وتيرته.

 كما سيتمكن المشاركين من معرفة المزيد حول أحدث تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، والسحابة المتعددة كخدمة، والتقنيات الحديثة والآمنة، وعمليات صنع القرار القائم على الذكاء الاصطناعي، واكتشاف أحدث منتجات وحلول الأمن السيبراني من خلال جلسات فرعية تعليمية وتجارب تفاعلية.

قال طارق هيبة، مدير عام الشركة في مصر وليبيا: "لعبت شركة دل تكنولوجيز دورًا حاسمًا في دعم التحول الرقمي في مصر من خلال الابتكار والتعاون. نحن نؤمن بدور التكنولوجيا في إطلاق العنان لإمكانات لا مثيل لها وخلق مستقبل أفضل للجميع. ويتيح منتدى دل تكنولوجيز الفرصة لتحسين مكانتنا كمستشارين موثوقين لعملائنا وشركائنا، بالإضافة إلى مساعدة الشركات المصرية في رسم خارطة طريق واضحة لمستقبل مزدهر."

 تضم قائمة المتحدثين الرئيسيين في الجلسة الافتتاحية، محمد أمين، النائب الأول للرئيس لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في دِل تكنولوجيز؛ وطارق هيبة، مدير عام الشركة في مصر وليبيا، وغيرهم من كبار المسؤولين التنفيذيين من مختلف المؤسسات في قطاعات عدة مثل الرعاية الصحية والحكومة والخدمات المالية والتعليم.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين

في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية. 

البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين". 


وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، فهو لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلا بد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة". 

وأشارتا إلى أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، أو لليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، فقد أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما". 

وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال إلى إصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة". 

وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، فإن هناك استعدادا دوليا لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً". 


وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".  

وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".   

مقالات مشابهة

  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
  • ياسين: تطوير البقاع يتطلب استعادة هيبة الدولة وتنظيم المعابر
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات الجوية على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل
  • أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
  • الاحتلال يهدد سوريا بـدفع ثمن باهظ بعد غارات عنيفة.. تحذير للمستقبل
  • 2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر