كشفت اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الرياضية الثالثة للتعليم العالي والتي ينظمها الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي عن الألعاب التي تم اعتمادها لمنافسات النسخة الجديدة والمقرر انطلاقها في 22 أكتوبر الجاري من خلال كرة الطائرة بنين وبنات - كرة القدم عشبي بنين - كرة السلة بنين وبنات - كرة السلة الثلاثية رجال - قدم صالات بنين وبنات - البادل بنين وبنات.



وقد ناقشت اللجنة خلال الاجتماع التحضيري الأول الجدول الزمني للدورة، بالإضافة الى المقترحات التي تقدم بها مسؤولو الكليات والجامعات المشاركة في الدورة ومنها مقترح إدراج تعهد يلتزم به المشاركون في الدورة مع الاطلاع على التغييرات التي طرأت على النسخة الثالثة بعد ضم ألعاب جديدة، مع استعراض بند استضافة الجامعات والكليات للمنافسات على الصالات والملاعب الخاصة بها وشروط الراعي الرسمي للدورة الثالثة، بجانب الاطلاع على لائحة لجنة الانضباط الجديدة، وطريقة التسجيل وتحديد لون الزي الرياضي للفرق المشاركة.

وأكد رئيس مجلس ادارة الاتحاد المدرسي رئيس اللجنة العليا للدورة فيصل المقصيد أن استمرار الدورة للعام الثالث على التوالي دليل على المجهود الكبير الذي يبذل من قبل أعضاء اللجنة العليا واللجان الفرعية بجانب الدعم اللامحدود المقدم من الكليات والجامعات المشاركة وكذلك الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في تسخير كل الإمكانيات لإنجاح المنافسات كونهم شركاء النجاح في تنفيذ أنشطة وفعاليات الاتحاد.
وقال: وضعنا كل ملاحظات مسؤولي الفرق المشاركة في حسابات اللجنة العليا للوصول الى نقاط اتفاق من أجل توفير الاجواء الصحية لجميع المشاركين، مما يساهم في زيادة المنافسة وهذا أهم أهداف تنظيم الدورة.
وأشار المقصيد الى ان اللجنة العليا ستكشف خلال المؤتمر الصحافي المقرر عقده يوم الثلاثاء المقبل 10 أكتوبر الجاري عن تفاصيل الدورة كافة وموعد القرعة والراعي الرسمي للدورة بالإضافة الى الجوائز التي تم رصدها للفرق الفائزة.

من جانبه، بين عضو مجلس الإدارة نائب رئيس اللجنة العليا للشؤون الفنية الدكتور سليمان حاجي أن اللجنة اعتمدت الجدول الزمني للنسخة الثالثة والألعاب الرياضية، وقال: اللجنة رأت ان تكون المنافسات على مدار العام دون وجود تداخل في الألعاب من أجل منح الفرصة للمشاركين في الإعداد البدني والفني بصورة جيدة وحتى لا يمثل ضغط على الأجهزة الإدارية ومسؤولي الفرق.
وأضاف أن اللجنة وضعت ضمن حساباتها عدم التداخل مع المسابقات التي تنظمها الكليات والجامعات داخليا لمنح الفرصة لزيادة الانشطة الجامعية كهدف أساسي للاتحاد المدرسي والتعليم العالي، موضحاً أننا نتطلع الى تنظيم نسخة جيدة من دورة الالعاب الرياضية للتعليم العالي خاصة أن هناك مشاركات خارجية للتعليم العالي من خلال بطولة العالم للجامعات وعلى المستوى الآسيوي والدورة فرصة للكشف عن المواهب لتأهيلها وتجهيزها للاستحقاقات المقبلة.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: اللجنة العلیا بنین وبنات

إقرأ أيضاً:

اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية

بعد الانتهاء من المرحلة الأولى لموسوعة تاريخ الإمارات، أكدت اللجنة العليا للموسوعة في اجتماعها برئاسة اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع.

وثمنت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات المنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

وأشاد رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري للإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

وأوضح تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

وباشر مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.

واستعرضت اللجنة العليا مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة وهي:  الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.

 التاريخ العريق لأرض الإمارات

وأكد مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا، الدكتور عبدالله ماجد آل علي: "إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي للإمارات، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها."

وقال: "نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكّل هذا العمل إنجازاً علمياً وطنياً، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولاً إلى حاضرها الزاهر."

وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة "مرحلة الاستكتاب" إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت باختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة.

وعقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقاً لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.

مقالات مشابهة

  • آليات جديدة لترخيص مؤسسات التعليم العالي في الإمارات.. تعرف إليها
  • وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
  • اللجنة العليا للدورات الصيفية تدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في الدورات الصيفية
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية