منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية يستعد لنسخة استثنائية في المونديال
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
دبي في 2 أكتوبر /وام/ أكد وليد المحمدي، قائد منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية، أن هدف الفريق هو تحقيق نتيجة غير مسبوقة وتقديم نسخة استثنائية في بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية "الإمارات 2023"، والمقررة في دبي خلال فبراير 2024.
وأوضح أن كل الظروف مهيأة لتقديم نسخة استثنائية سواء على مستوى التنظيم في ظل قدرات وإمكانات الإمارات المعروفة في هذا الشأن، أو النتائج التي سيحققها المنتخب.
وقال: "يضم المنتخب حاليا مجموعة من أفضل اللاعبين، يملكون رصيداً كبيراً من الخبرات، ونجح في إثبات جدارته على مدار البطولات التي خاضها مؤخراً، وكان أحدثها فوزه بلقب التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب العالمية الشاطئية في مايو الماضي".
وحافظ منتخب الإمارات على تصنيفه في المركز العاشر عالميا والثالث آسيويا في تصنيف سبتمبر بعدما جمع 1449 نقطة.
وأضاف المحمدي: "انطلق برنامج الإعداد للمونديال بمباراتين وديتين أمام المنتخب السعودي الأسبوع الماضي، ويستمر حتى فبراير المقبل، وقد جاءت البداية طيبة بالفوز في المباراتين، وسينتظم الفريق في معسكر إعداد خارجي في إسبانيا من 8 إلى 21 أكتوبر الجاري، ثم يشارك في بطولة نيوم الدولية بالسعودية من 25 إلى 28 أكتوبر الجاري أيضا". وليد فاروق/ إبراهيم نصيرات
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
«ثقيلة يا برازيل».. بـ«الأربعة» الأرجنتين تحجز تذكرة المونديال
بوينس آيرس (أ ب)
احتفل المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم بتأهله لبطولة كأس العالم 2026 التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، بالفوز على غريمه التقليدي المنتخب البرازيلي 4 /1، وكان يعني فشل بوليفيا في الفوز على أوروجواي ضمان حصول الأرجنتين على أحد المراكز الستة المؤهلة لبطولة كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً.
وبعد تعادل منتخب بوليفيا مع أوروجواي سلبياً على ملعبه ايل التو، قام ما يقرب من 85 ألف مشجع متحمس من الأرجنتين بالاحتفالات في ملعب «مونيومنتال دي نونيز»، رغم غياب ليونيل ميسي. وكانوا يهتفون طوال الليل في بوينس آيرس، وهم الآن أكثر ثقة بأن فريقهم قادر على الدفاع عن لقب كأس العالم.
بالنسبة للمنتخب البرازيلي، كانت هذه هي أسوأ خسارة له في تاريخ تصفيات كأس العالم، وهو ما زاد من الضغوط على دوريفال جونيور مدرب الفريق. والمنتخب البرازيلي حالياً في المركز الرابع بجدول الترتيب، برصيد 21 نقطة، بفارق 10 نقاط خلف الأرجنتين، ولكن بفارق نقطتين فقط خلف منتخب الإكوادور، الوصيف، والذي تعادل مع تشيلي سلبياً.
ويوجد منتخب أوروجواي في المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق الأهداف أمام البرازيل، ومنتخب باراجواي، صاحب المركز الخامس، فيما يحتل منتخب كولومبيا في المركز السادس برصيد 20 نقطة. ويأتي منتخب فنزويلا في المركز السابع برصيد 15 نقطة، بعد فوزه بهدف نظيف، سجله سالومون روندون في الدقيقة 41 من ركلة جزاء، على منتخب بيور، صاحب المركز التاسع.
وكان منتخب كولومبيا تعادل مع باراجواي 2/2، حيث سجل هدفي منتخب كولومبيا، لويس دياز، وجون دورتان في الدقيقتين الأولى، و13، فيما سجل هدفي باراجواي، جونيور ألونسو، وجوليو إنشيزو في الدقيقتين الأخيرة من الشوط الأول، و.62 وافتقد المنتخب البرازيلي لجهود ثلاثة لاعبين أساسيين، هم الحارس أليسون، والمدافع جابرييل ماجاليس، ولاعب خط الوسط برونو جيماريش- ولم يكن المنتخب البرازيلي منافسات بصورة واقعية من البداية للنهاية.
وهذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الأرجنتيني على نظيره البرازيلي في مباراتي التصفيات. كما أن هذا الفوز هو الأول للمنتخب الأرجنتيني على أرضه أمام البرازيل منذ تصفيات مونديال 2006، وتصدر المنتخب الأرجنتيني ترتيب التصفيات منذ البداية، رغم تعثره في بعض المباريات، وتحقيق انتصارات كبيرة خارج أرضه على البرازيل، وأوروجواي.
ولكن المدرب ليونيل سكالوني، لم يدفع بليونيل ميسي 37 عاماً في مباريات عدة، وهو مازال يرفع الشكوك حول إمكانية مشاركة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني في المونديال العام المقبل من عدمه. ويعاني ميسي إصابة في العضلة المقربة، ولم يكن ضمن تشكيلة الأرجنتين في المباراتين الأخيرتين.
وقال المهاجم جوليان ألفاريز عن الفوز الكبير للمنتخب الأرجنتيني: «إنه تاريخي بسبب المنافس، والسياق، وما قيل، والمباراة الرائعة التي لعبناها، ولأننا تأهلنا إلى كأس العالم. بكل تواضع، قمنا بعملنا». وسجل المنتخب الأرجنتيني أول هدفين له في أول 12 دقيقة من اللقاء، بفضل التمريرات الدقيقة، والدفاع البرازيلي الضعيف.
وسجل ألفاريز الهدف الأول في الدقيقة الرابعة، بعدها بثماني دقائق سجل المنتخب الأرجنتيني الهدف الثاني عن طريق إنزو فرنانديز من عرضية لجونزالو مولينا. وتمكن المنتخب البرازيلي من تقليص الفارق عبر هدف سجله ماتيوس كونيا في الدقيقة 26، مستغلاً خطأ من كريستيان روميرو، الذي فقد الكرة أمام اللاعب البرازيلي على حدود منطقة الجزاء.
وأهدى إنزو فيرنانديز الكرة لأليكسيس ماك أليستر، بعدما شاهده وهو يدخل منطقة الجزاء ليمرر له الكرة ليتمكن ماك أليستر من تسجيل الهدف الثالث للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 37 وخلال فترة مابين الشوطين، سعى المنتخب البرازيلي للسيطرة على المباراة، من خلال تعزيز وجوده في خط الوسط بواسطة جواو جوميز، وإجراء التبديل بإدخال موريلو، والمهاجم رودريجو.
لكن كان ذلك من دون جدوى، حيث سجل جيوليانو سيميوني هدفا للأرجنتين في الدقيقة 71، بعد أن فشل أربعة مدافعين برازيليين في إبعاد عرضية منخفضة أمام مرماهم. وقال مدرب المنتخب البرازيلي في مؤتمر صحفي:«كل ما خططنا له، من الدقيقة الأولى، لم يحدث. المنتخب الأرجنتيني كان الأفضل في جميع النواحي. أعتذر للجماهير البرازيلي، توقعنا شيئاً مختلفاً للغاية عما أظهرنا. كانت ليلة صعبة علينا».
وقال إينالدو رودريجيز، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم: «إنه سيتحدث مع وسائل الإعلام المحلية اليوم الأربعاء، ولكنه لم يرد على سؤال حول ما إذا كان دوريفال جونيور سيكون موضوعه الرئيس أم لا».
أخبار ذات صلة