ترقبوا.. ظاهرة فلكية تُزين سماء مصر الليلة
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
قال الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق لدى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن هناك ظاهرة فلكية تشهدها سماء مصر والعالم الليلة وهي اقتران القمر مع الحشد النجمي بلاديس في برج الثور.
وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك"، أن نجم الثريا هو أحد ألمع وأشهر الحشود النجمية المفتوحة في السماء الشمالية ، والذي يقع على بعد 440 سنة ضوئية من الأرض، حيث يتكون هذا الحشد من عدة مئات من النجوم ولكن ألمع نجومه هم 7 فقط التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة السليمة ولذلك يطلق عليه الأخوات السبع.
وذكر رئيس قسم الفلك السابق لدى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه يمكن رؤية هذا الاقتران باتجاة الشرق بحلول الـ 9:15 مساءًا تقريبًا،ويظلا بالسماء طوال الليل إلى أن يختفي المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.
وأفاد، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما يكون في السواحل والحقول والصحاري والبراري والجبال، فليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك في شيء بل من التنجيم، والتنجيم من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه، فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أولى الناس بدراسته.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سماء مصر ظاهرة فلكية الثور النجوم برج الثور
إقرأ أيضاً:
فلكية جدة: كسوف جزئي للشمس غير مشاهد بالسعودية غداً السبت
سلطان المواش – الجزيرة
قال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن الكرة الأرضية ستشهد كسوفاً جزئياً للشمس غداً السبت 29 رمضان 1446 الموافق 29 مارس 2025، وسيكون عميقاً جداً، حيث سيغطى القمر بنسبة 93٪ من قرص الشمس، لكنه لن يكون مشاهداً في السعودية. وهو أول كسوف للشمس من اثنين سنة 2025.
وسوف يستمر كسوف الشمس الجزئي 03 ساعات و44 دقيقة، بين الساعة الـ11:50 صباحاً والـ3:43 مساءً بتوقيت مكة، وسوف يرصد في في جرينلاند وأيسلندا وشمال وغرب أوروبا وشمال غرب إفريقيا.
وعلى المستوى العربي سيكون مرئياً في سماء ساحل المغرب المطل على المحيط الأطلسي، وسيُرى كسوف جزئي صغير في موريتانيا والجزائر وتونس، وهو غير مشاهد في بقية الوطن العربي.
وعلى الرغم من أن الكسوف الجزئي للشمس ليس بنفس الأهمية العلمية لكسوف الشمس الكلي إلا أنه لا يزال يوفر العديد من الفوائد العلمية وفرص البحث.