المغرب.. عودة تدريجية للحياة الطبيعية بمناطق الزلزال
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
يمن مونيتور/الأناضول
يواصل أهالي المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب المغرب في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، العودة إلى الحياة بشكل تدريجي.
وأفاد عدد من أهالي تلك المناطق بأن الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي، مثل عودة الأسواق الأسبوعية، التي تعتبر أحد أهم الأنشطة بالمدن المغربية، مثل السوق الأسبوعي في مدينة أسني يوم السبت.
وفي السياق، تتواصل زيارات الوزراء والمسؤولين للمناطق المتضررة، مثل وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الأسرة والتضامن عواطف حيار، ووزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي.
وقال بيان لوزارة التربية الوطنية، الأحد، إن الوزير بنموسى حل السبت بالثانوية الإعدادية المختار السوسي بقرية تيديلي، التابعة لمدينة ورزازات، في إطار مواصلة الزيارات الميدانية المكثفة للمناطق المتضررة من زلزال الحوز”.
ولفت البيان إلى أن “الوزير عاين مجريات بعض الحصص الدراسية، بعدة مدارس بالإقليم، سواء بالحجرات التي لازالت صالحة للدراسة بعد تقرير الخبرة التقنية الميدانية، أو بالخيام المخصصة للدراسة”.
وتأتي زيارة الوزير بعد زيارة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وعدد من الوزراء والمسؤولين للأقاليم المتضررة.
وتواصل جمعيات غير حكومية، عمليات التضامن وإيصال المساعدات للمناطق المتضررة، بالتزامن مع استمرار عمل السلطات المحلية.
ووفق مقاطع فيديو تم بثها بمنصات التواصل الاجتماعي، فقد عملت بعض الجمعيات مثل “جمعية إحياء” إلى بناء دور بالخشب، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
ووفق إحصاءات رسمية، فقد بلغ عدد المتضررين من الزلزال 2.8 مليون نسمة، ما يمثل ثلثي السكان في هذه المناطق.
وبلغت عدد الدواوير (القرى) التي تضررت 2930 دوارا، ما يمثل ثلث الدواوير في المنطقة.
وبخصوص المساكن التي انهارت، فقد بلغ عددها 59 ألفا و675، منها 32 بالمئة تهدمت كليا، فيما تهدمت المساكن الأخرى جزئيا.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحياة الزلزال المغرب
إقرأ أيضاً:
تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
يُعدّ النظام الغذائي عاملاً بالغ الأهمية أثناء الرضاعة الطبيعية، إذ يؤثر بشكل كبير على تركيبة حليب الأم، ينبغي على المرضعات الانتباه إلى الأطعمة التي يتناولنها أثناء الرضاعة الطبيعية لأسباب عديدة، فبعض الأطعمة قد تُغيّر طعم حليب الأم (مما قد يُصعّب الرضاعة الطبيعية)، وبعضها يحتوي على مواد تُمنع عن الأطفال.
يجب تجنب الأطعمة ذات النكهة القوية جدًا، مثل الثوم، وكذلك المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشوكولاتة والقهوة والشاي الأسود، بشكل عام، يجب تناول الشاي بحذر، إذ قد يُسبب الكثير منه آثارًا جانبية تؤثر على الأم والطفل.
تشير بعض الدراسات إلى أن المغص أو الغازات لدى الرضع قد تتأثر بنظام غذائي الأم، فأطعمة مثل منتجات الألبان والفول السوداني والمأكولات البحرية، على سبيل المثال، قد تُنتج نواتج ثانوية بعد الهضم، ويمكن امتصاصها في حليب الأم، مسببةً المغص لدى الرضع.
- الكافيين
ينبغي تجنب الأطعمة الغنية بالكافيين (مثل القهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشاي الأخضر، والشاي الأسود) أثناء الرضاعة الطبيعية أو تناولها بكميات قليلة، فالأطفال لا يستطيعون هضم الكافيين بكفاءة البالغين، وقد يؤدي الإفراط في تناوله لديهم إلى الانفعال وصعوبة النوم.
- الأطعمة الغنية بالدهون
الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون، وخاصةً الدهون المتحولة، قد تُغير تركيبة الدهون في حليب الأم، وقد يُؤدي ذلك إلى آثار سلبية على نمو الطفل، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لتأكيد هذه العلاقة.
يمكن العثور على الدهون المتحولة في الأطعمة مثل زيت فول الصويا المكرر والسمن والوجبات الخفيفة والنقانق وفشار الميكروويف والبيتزا والهامبرغر واللازانيا المجمدة.
- الأطعمة النيئة
الطعام الذي يُقدّم نيئًا (مثل الأسماك النيئة المستخدمة في المطبخ الياباني، والمحار، والحليب غير المبستر) معرضٌ لخطر التلوث والتسمم الغذائي، مما قد يُسبب عدوى معوية لدى الأم، عادةً ما تُسبب هذه العدوى أعراضًا مثل الإسهال أو القيء.
مع أن هذا لن يؤثر على الطفل، إلا أن التسمم الغذائي قد يؤدي إلى جفاف الأم، مما قد يؤثر على إنتاج حليب الثدي، لذلك، يجب تجنب تناول الأطعمة النيئة، وإلا فيجب الحصول عليها من مصادر موثوقة فقط.