اعتبر الدكتور محمد سليم عضو مجلس النواب وعضو اللجنة العامة بالبرلمان استقبال الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس  24 شركة يابانية راغبة للاستثمار بالمنطقة نجاحا كبيرا لمصر فى جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية بصفة عامة والاستثمارات اليابانية بصفة خاصة ، مؤكداً أن مصر أصبحت تمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لجذب الاستثمارات العالمية.

وأشاد " سليم " فى بيان أصدره اليوم بالقضايا التى استعرضها وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال لقائه مع وفد أعمال من الشركات اليابانية العاملة في مجال الطاقة المتجددة والوقود الأخضر وصناعات متنوعة برئاسة منظمة التجارة الخارجية اليابانية جيترو JETRO للمشاركة في لقاء موسع نظمته المنطقة الاقتصادية حول هذا القطاع الواعد وذلك بحضور ممثلين عن كلٍّ من: مجلس الأعمال المصري الياباني EJBC، والمنظمة اليابانية لتطوير الطاقة الجديدة والتكنولوجيا الصناعية، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA، وحضور السفير الياباني في القاهرة، وحضور لافت من الشركات التي وقعت مع المنطقة الاقتصادية اتفاقيات إطارية أو مذكرات تفاهم لإقامة مشروعات للوقود الأخضر داخل المنطقة.

وأكد أهمية التعاون المشترك بين منظمة الجيترو والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس  لتعزيز الاستثمار في القطاعات الصناعية المستهدف توطينها داخل موانئ ومناطق الهيئة واستقطاب استثمارات يابانية إليها، بالإضافة إلى مباحثات عن التعاون في مشروعات الطاقة الخضراء بين الجانبين، ودعم المشروعات الصغيرة والناشئة، وتعريف مجتمع الأعمال الياباني بشركاء نجاح المنطقة الاقتصادية في قطاع الوقود الأخضر وتفاصيل مشروعاتهم المزمع إنشائها في هذا المجال.

وأشاد الدكتور محمد سليم بحرص رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للتعاون مع الشركات اليابانية في قطاع الوقود الأخضر والصناعات المغذية له واستعراضه لمجهودات المنطقة الاقتصادية في ملف الوقود الأخضر والعمل على تفعيل مذكرات التفاهم بين المنطقة وتحالفات الشركات العالمية، فضلًا عن عرض الصناعات المكملة لمشروعات الهيدروجين الأخضر التي تعمل المنطقة على إنشائها، كمحطة تحلية المياه بالسخنة، وممر الخدمات الرابط بين الأراضي المخصصة للهيدروجين الأخضر وميناء السخنة، وتنفيذ رصيف الصب السائل بميناء السخنة في هذا الصدد، وجاهزية المنطقة ببنية تحتية متكاملة والقرب من مصادر الطاقة المتجددة.

واعتبر الدكتور محمد سليم تأكيد رئيس الوفد الياباني، كازويا ناكاجو، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية جيترو JETRO، على أن مصر التي استضافت قمة المناخ (COP27) نوفمبر الماضي، تمتلك جميع مقومات تعزيز التحول الأخضر بما لديها من مصادر طاقة متجددة من طاقتي الشمس والرياح، والبنية التحتية التي تؤهلها لتكون مركزًا لإمدادات الطاقة المتجددة في شمال إفريقيا، بالإضافة إلى ما تم تخطيطه لمشاريع الهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف جعلها قاعدة تصدير مستقبلية لهذا المنتج الحيوي، بمثابة دليل قاطع على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى أصبحت واحدة من أهم الدول الواعدة اقتصادياً وصناعياً على مستوى منطقة الشرق الاوسط باسرها وافريقيا والعالم كله ، مشيداً بحرص «جيترو» الدائم على تعزيز التعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمؤسسة مصرية تعمل على دعم الاستثمار في القطاعات المختلفة، لا سيما قطاع الوقود الأخضر.

وخلال اللقاء قدم ممثلو شركات طاقة عربية، وحلوباليك أفريكا، وميديترانيان إنرجي بارتنرز، وسكاتك، وميرسك، وبريتيش بتروليوم، وفورتيسكيو، وزيرو ويست، وأكوا باور، وتحالف توتال إرين وإنارة جروب، وشركة أوكيور إنرجي الهندية، عروضًا تقديمية عن مشروعاتهم المزمع إنشائها داخل المنطقة من حجم استثمار، وطاقة إنتاجية، وفرص عمل، وبعض التفاصيل الفنية الأخرى
وتلى ذلك عروض تقديمية أخرى لممثلي شركات وفد الأعمال الياباني التي بلغت 24 شركة ومؤسسة تعمل في مجالات متنوعة مثل الصناعات الهندسية والمرافق والخدمات التمويلية والنقل البحري والاستشارات وبعض المنظمات الحكومية، حيث أبدى ممثلو تلك المؤسسات رغبتهم الاستثمار في المنطقة الاقتصادية في هذه القطاعات والتعاون المستقبلي بين الطرفين.

وعقب اللقاء توجه الوفد إلى زيارة مصنع مصر للهيدروجين، أول مشروع في إفريقيا لإنتاج الوقود الأخضر والذي تم افتتاحه خلال قمة تغير المناخ COP27 التي انعقدت في مصر نوفمبر 2022، ثم توجه الوفد إلى ميناء السخنة لتفقد الأعمال في الأرصفة الجديدة بالميناء.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاستثمارات الاجنبية قناة السويس الاستثمارات العالمية الشركات اليابانية الاقتصادیة لقناة السویس المنطقة الاقتصادیة الوقود الأخضر

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • ماذا لو حفرنا خندق كبير غرب ام درمان بطول 130 كيلومتر من جبل اولياء وحتي النيل غرب شلال السبلوقة
  • جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • لتجنب الرسوم الجمركية.. شركة نيسان اليابانية تدرس نقل بعض عملياتها إلى أميركا
  • غزة تحت القصف | نزوح كبير ومخاوف من نفاد الغذاء .. لماذا يوسع جيش الاحتلال عملياته؟
  • تربية قناة السويس تطلق مؤتمرها الطلابي الثامن
  • 14 أبريل.. "تربية قناة السويس" تطلق مؤتمرها الطلابي الثامن لتعزيز القدرات والقيم بعصر التكنولوجيا
  • ‎شركة القدية للاستثمار تعلن عن 408 وظيفة شاغرة
  • «العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
  • "حاسبات ومعلومات" قناة السويس تطلق مؤتمرها الطلابي التاسع الثلاثاء المقبل