وزير الري يستعرض إنجازات الوزارة منذ 2014 وحتى الآن
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
استعرض الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إنجازات الوزارة منذ عام ٢٠١٤ وحتى الآن، حيث تم تنفيذ ٢٣٥٣ مشروعا بقيمة ٢٦١ مليار جنيه.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري خلال فعاليات مؤتمر "حكاية وطن" أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
واستعرض الدكتور سويلم، خلال كلمته، مشروعات التعاون الثنائى بين مصر ودول حوض النيل والتى قامت مصر خلالها بإنشاء سدود بدول حوض النيل مثل خزان جبل الأولياء وخزان خشم القربة وسد الروصيرص وخزان اوين وسد جوليوس نيريرى، بالاضافة لإنشاء محطات وحفر آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية منها ٢٨ محطة فى جنوب السودان و١٨٠ بئر جوفى فى كينيا و١٢ محطة بالكونغو و١٠ آبار بالسودان و٧٥ بئر فى اوغندا و٦٠ بئر فى تنزانيا.
وأضاف أنه تم إنشاء أيضا ٢ مرسى نهرية و٤ خزانات أرضية بجنوب السودان، و٢٨ خزانا أرضي و٥ سدود في أوغندا، وإنشاء مراكز للتنبؤ بالأمطار في الكونغو الديموقراطية، وإنشاء معمل لتحليل نوعية المياه والعمل على إنشاء مركز للتنبؤ بالأمطار فى جنوب السودان، وتنفيذ مشروعين لمقاومة الحشائش المائية والحماية من الفيضانات فى أوغندا، وتنفيذ دراسات فنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية بالدول الافريقية، وتوفير دورات تدريبية لـ ١٦٥٠ متدرب من ٥٢ دولة إفريقية، وذلك بتكلفة اجمالية ١٠٠ مليون دولار لهذه المشروعات.
وأشار سويلم إلى أعمال تطوير منظومة المراقبة والتشغيل بالسد العالى بأحدث التقنيات والخبرات المصرية باستثمارات تصل إلى ١.٥٠ مليار جنيه.
وفيما يخص تأهيل المنشآت المائية.. أكد الوزير أنه تم تنفيذ أعمال إحلال وتأهيل للمنشآت المائية بتكلفة اجمالية ١٢.٢٠ مليار جنيه منذ عام ٢٠١٤ وحتى الآن، حيث تم إنشاء قناطر أسيوط الجديدة على نهر النيل بتكلفة ٦.٥٠ مليار جنيه، وتأهيل قناطر فم الإبراهيمية وقنطرة زفتى وحجز اللاهون وقنطرة جمجرة بتكلفة ٥٠٠ مليون جنيه، والعمل على تأهيل مجموعة قناطر ديروط الجديدة بتكلفة ١.٣٠ مليار جنيه، وإنشاء سحارات بتكلفة ١ مليار جنيه، ومنشآت خدمية مثل الكبارى بتكلفة ٣ مليار جنيه، كما تم عمل حصر وتقييم لعدد ٤٧ ألف منشأ مائى بمختلف المحافظات لتحديد مدى إحتياجها للتأهيل أو الإحلال أو الصيانة.
وفى مجال صيانة محطات الرفع.. جوى تنفيذ مشروعات بتكلفة ٦.٤٠ مليار جنيه، حيث تم تنفيذ أعمال إحلال وتجديد ٤٥ محطة لخدمة زمامات ٧.١٠ مليون فدان، وتأهيل وتوفير المهمات الكهروميكانيكية لرفع كفاءة المحطات، وحسم مشاكل بعض النقاط الساخنة مثل محطات وادى النقرة بكوم أمبو بأسوان، وتدعيم مراكز الطوارئ بمعدات ومهمات للتدخل السريع وقت الأزمات والسيول والأمطار، وتوفير قطع غيار محلية من المصانع الوطنية لإنهاء العمرات بالمحطات.
ولفت إلى أنه من أبرز المحطات التى تم تنفيذها محطات رفع الدشودى والخيرى وشريشرا وتروجا بتكلفة ١ مليار جنيه بتمويل من صندوق تحيا مصر، ومن المستهدف تنفيذ اعمال عل المدى القريب بتكلفة ٦.٣٠ مليار جنيه تتضمن إنشاء محطات (النصر ٥ - قلابشو - الحامول - سمتاى)، وطرح عملية توريد عدد ٢٢ وحدة طوارئ كهرباء وديزل لتدعيم مراكز الطوارئ، وطرح توريد وتركيب عدد ٢٣ ماكينة تنظيف شبك أعشاب لمحطات مصلحة الميكانيكا والكهرباء.
وقال سويلم إنه في مجال تطوير منظومة الري، يتم سنويا تطهير ٣٣ ألف كيلومتر من الترع و٢٢ ألف كيلومتر من المصارف، مؤكدا أنه جرى تأهيل ٧٢٠٠ كيلومتر من الترع بتكلفة ٢٥ مليار جنيه، والعمل على تأهيل ٣١٠٠ كيلومتر من الترع بتكلفة ١٠ مليار جنيه، وجارى طرح ١٥٠٠ كيلومتر من الترع بتكلفة ٧ مليار جنيه، بالإضافة لوضع أولويات للتحول للرى الحديث فى الاراضى الرملية والبساتين ومزارع قصب السكر، من خلال تصميم وتنفيذ شبكة رى بالتنقيط متصلة بنقطة رفع واحدة تعمل بالطاقة الشمسية، والتوسع فى تشكيل روابط مستخدمى المياه على المساقى اعتمادا على مواد قانون الموارد المائية والري الجديد.
وفى مجال إعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى للتوسع الزراعى وتعظيم العائد من وحدة المياه.. جرى تنفيذ مشروعات كبرى بتكلفة إجمالية تصل إلى ١٧٠ مليار جنيه وهى مشروع محطة بحر البقر لمعالجة المياه بطاقة ٥.٦٠ مليون متر مكعب يوميا لاستصلاح ٤٥٦ ألف فدان، ومشروع محطة الحمام بطاقة ٧.٥٠ مليون متر مكعب يوميا لإستصلاح ٣٦٢ ألف فدان، ومشروع المحسمة بطاقة ١ مليون متر مكعب يوميا لاستصلاح ٥٠ الف فدان، بالاضافة لإعادة تدوير واستخدام ٢١ مليار متر مكعب سنويا من المياه.
وتابع سويلم أنه في واحة سيوة، تقوم الوزارة بتنفيذ مشروع متميز بتكلفة ٢ مليار جنيه وبالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة وأهالى واحة سيوة لتطوير وتنمية الواحة والتعامل مع تحدى ارتفاع مناسيب المياه ببركة سيوة وبركة بهى الدين وسوء حالة جسور بركة سيوة، حيث تم تنفيذ قناة مكشوفة بطول ٣٣.٧٠ كم لنقل مياه الصرف الزراعي إلى منخفض عين الجنبي شرقي الواحة، وغلق ٤٢ بئر شديد الملوحة كمرحلة أولى ومستهدف غلق ٢١٢ بئر مع حفر بدائل من الآبار العذبة، وإنشاء محطة رفع لخفض مناسيب المياه في بركة سيوة وتدعيم وتعلية عدد من الجسور المحيطة ببركة سيوة بإجمالي أطوال تصل إلى ١٤ كيلومتر، والتعامل مع تحدي نقص المياه بمنطقة الكاف من خلال إنشاء مأخذ لمحطة رفع وبيارة سعة ٢٠٠ متر مكعب، وتركيب منظومة توليد كهربية بالطاقة شمسية قدرة ١٢٠ كيلو وات وإنشاء محطة رفع مياه تتكون من ٣ مجموعات رفع قدرة ٨٥ كيلو وات ورفع كفاءة خزان منطقة الكاف بسعة ٢٤٠٠ متر مكعب.
وللمساهمة في المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، أوضح سويلم أن الوزارة ساهمت بـ ١٣٩ قطعة أرض بمساحة ٦٠ فدان لتنفيذ ١٥٣ مشروع خدمى عليها، بالإضافة لتقديم ١٤٧ قطعة أرض أخرى بباقى المراكز بمساحة ١٠٠٤ فدان لتنفيذ ١٨٨ مشروع خدمى عليها مثل محطات رفع صرف صحى - مدارس - مواقف نموذجية - وحدات صحية - محطات معالجة مياه - مراكز شباب - مشروعات تطوير العشوائيات.
وفى مجال التكيف مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.. قامت الوزارة بتنفيذ مشروعات للحماية من أخطار السيول، حيث تم إنشاء ٢٦٨ عمل صناعى بمحافظات الصعيد بسعة تخزينية ١٩٢ مليون متر مكعب وبتكلفة ١.٦٨٠ مليار جنيه، وجارى إنشاء ٧٠ عمل صناعى آخر بمحافظات الصعيد بسعة تخزينية ٦٤ مليون متر مكعب وبتكلفة ١.٣٣٠ مليار جنيه، ومن المستهدف إنشاء ٦٩ عمل صناعى آخر بمحافظات الصعيد بتكلفة ٤.٦١ مليار جنيه حتى عام ٢٠٢٤.
وفى محافظات شمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح، جرى إنشاء ١٣٥٩ عمل صناعى للحماية من أخطار السيول بسعة تخزينية ١٥٨ مليون متر مكعب وبتكلفة ٥ مليار جنيه، وجارى إنشاء ٢٠ عمل صناعى للحماية من أخطار السيول بسعة تخزينية ٩.٥٠ مليون متر مكعب وبتكلفة ٤٨٠ مليون جنيه، ومن المستهدف تنفيذ ٦٠٠ عمل صناعى للحماية من أخطار السيول بتكلفة ٥.٦٠ مليار جنيه.
وفى مجال حماية الشواطئ المصرية، جرى تنفيذ أعمال حماية بأطوال تصل إلى ١٢٠ كيلومتر بتكلفة ٣.٦٠ مليار جنيه، والتى نتج عنها اكتساب مساحات من الاراضى قدرها ١.٨٠ مليون متر مربع وحماية استثمارات قيمتها ٧٥ مليار جنيه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير الري تنزانيا دول حوض النيل الدول الافريقية حوض النيل وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم سد جوليوس نيريري فعاليات مؤتمر حكاية وطن مؤتمر حكاية وطن ١ ملیار جنیه تصل إلى ١ بتکلفة ١ تم تنفیذ وفى مجال حیث تم
إقرأ أيضاً:
مدير تعليم القليوبية يستعرض ملامح نظام البكالوريا الجديد والاستعداد لامتحانات نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد مصطفى عبده مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا ضم مديري الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، خصص لمناقشة مستفيضة لمقترح "نظام البكالوريا المصرية" الجديد، واستعراض أهم ملامحه، بالإضافة إلى تبادل الآراء والمقترحات المتعلقة بتطبيقه.
كما تناول الاجتماع بشكل محوري الاستعدادات الجارية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2024 - 2025.
جاء هذا اللقاء الهام برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية، المهندس أيمن عطية، وبحضور الدكتور محمد الفيومي، رئيس مجلس الأمناء بالمحافظة، وتامر القلا، مدير إدارة الأمن بالمديرية، وإبراهيم شاكر، مدير عام التعليم الفني بالمديرية.
في بداية الجلسة، أعرب وكيل الوزارة عن تقديره للجهود المضنية التي تبذلها الإدارات التعليمية للنهوض بالمنظومة التعليمية في المحافظة. وأشار إلى أن مقترح نظام شهادة البكالوريا يمثل خطوة هامة نحو إنهاء حالة القلق والتوتر التي تصاحب طلاب المرحلة الثانوية، مؤكدًا أنه سيمنحهم فرصًا متعددة لتحقيق طموحاتهم التعليمية.
وأكد وكيل الوزارة على أن النظام الجديد للبكالوريا سيساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، وأن نجاح هذا المشروع يعكس التزام الدولة الراسخ بتوفير بيئة تعليمية محفزة وملائمة تتيح للطلاب التفاعل الإيجابي مع معلميهم.
وتضمن الاجتماع مناقشة تفصيلية للوضع الراهن للعملية التعليمية في مختلف أنحاء المحافظة. كما تم استعراض شامل للاستعدادات النهائية لامتحانات نهاية العام الدراسي 2024-2025 لجميع المراحل التعليمية. وفي هذا السياق، تم التأكيد على تعميم نظام البوكليت في امتحانات الشهادة الإعدادية، لما له من أهمية قصوى في الحد من حالات الغش وضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الانتهاء من أعمال دهان الفصول الدراسية وتشجير المدارس خلال شهر من تاريخه، مؤكدًا على أهمية التشجير في توفير بيئة صحية ونقية للطلاب، ووجه بوضع خطة زمنية محددة لإنجاز هذه الأعمال. كما أكد على أهمية تعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس وإطلاق مسابقة لاختيار أفضل مدرسة وأفضل فصل، بهدف الارتقاء بجودة البيئة المدرسية وتحفيز الطلاب والمعلمين على بذل المزيد من الجهد لتحسين مستوى مدارسهم.
وفي سياق متصل، تناول الاجتماع ملف الكثافة الطلابية، حيث أشار وكيل الوزارة على ضرورة ضبط الكثافة في الفصول وسد العجز في أعداد المعلمين، مشددًا على الالتزام بعدم تجاوز الكثافة الطلابية الحد الأقصى وهو 50 طالبًا في الفصل الواحد، كما ناقش وضع خطة واضحة لسد العجز في أعداد المعلمين وفقًا للآليات المعتمدة من قبل الوزارة.
كما كان للانضباط المدرسي والمتابعة المستمرة حيزًا هامًا في الاجتماع، حيث وجه وكيل الوزارة بالتشديد على استمرار متابعة نسب حضور الطلاب وتنفيذ برامج علاجية مكثفة لتحسين مستوى القراءة والكتابة لديهم خلال فترة الإجازة الصيفية. وأكد على أهمية ضمان الشفافية الكاملة في عمليات التقييم وأعمال السنة لتحقيق العدالة بين جميع الطلاب، وتعزيز قنوات التواصل الفعال مع أولياء الأمور عقب ظهور نتائج الامتحانات الشهرية.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة توفير الفرصة لأولياء الأمور لمناقشة المستوى التعليمي لأبنائهم بشكل مباشر مع المعلمين، لما لذلك من دور فعال في تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة وتحسين البيئة التعليمية بشكل عام. كما أكد على عدم إجراء أي امتحانات أو تقييمات في مواعيد الأعياد أو المناسبات الدينية، وحظرًا باتًا لاستخدام الهواتف المحمولة أثناء سير العملية التعليمية داخل جميع المدارس.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة على ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ جميع القرارات الصادرة عن الاجتماع، وتقديم تقارير دورية مفصلة عن سير العمل في تنفيذ المهام المحددة، والتأكيد على عقد اجتماعات دورية مماثلة لضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية المنشودة في محافظة القليوبية.